طلب زواج 2

170 26 6
                                    

تبادلت زينب رقم الهاتف مع جيهان ولم يتركها تذهب إلا في المساء وعندما وصلت سألتها فاطمة: لماذا تأخرتى زينب لقد ساورنى القلق.

لا شيء أمى أراد جيهان منى أن أبقى وجلست معه في الفندق قليلا.

نظرت لها فاطمة بتفحص وقالت: لماذا ؟

لا شئ كان يريد أن يتكلم معى وإرتاح لأنه وجد شخص يتحدث الإنجليزية.

أدخلى إذا وإرتاحى .تصبحين على خير.

وأنت أيضا امى.

دخلت زينب حجرتها وخلعت ملابسها وقبل أن تنام رن الهاتف كان جيهان, إتصل بها ,إبتسمت وأجابت فورا: ألو اهلا جيهان.

اهلا زينب... هل غضبت والدتك لتأخرك؟

قليلا هي لم تتعود أن اعود للبيت متأخرة.

أنا آسف لأنى اخرتك ولكن لم اكن أريدك ان تذهبى أبدا.

تورد وجه زينب وقال جيهان: زينب... ماذا ستفعلين غدا؟

ضحكت زينب : انا لدى عمل جيهان وأذهب يوميا للمدرسة.

هذا يعنى بانى لن أستطيع أن أراكى مرة أخرى؟

لا أعلم ...

أرجوكى زينب لنلتقى غدا....

إسمع جيهان هنا ليست تركيا ,

ماذا تعنى؟؟؟؟

أنا لا أستطيع ان أخرج مع رجل غريب عنى .

تعتبرينى غريب؟؟

أرجوك إفهمنى من غير المقبول أن تخرج الفتاة مع رجل ليس من عائلتها , سيتكلم الناس...

وماذا نفعل إذا؟ كيف سأراكى؟

لا أعلم؟؟؟

مرت دقيقة صمت بينهم ثم قال: إذا سأدعوكى على الغذاء في الفندق مرة أخرى..

جيهان لا ....

أرجوكى إقبلى , من فضلك..

حسنا ..هذه المرة فقط..

بالفعل ذهبت زينب للفندق وتناولت الطعام مرة أخرى مع جيهان ,تعددت لقاءات زينب بجيهان وزاد إقترابهم من بعضهم البعض وكان دائما يتصل بها ويرسل لها صوره في القاهرة وبدأت أمها تلاحظ فقالت: زينب ماهو الموضوع؟

موضوع ماذا أمى؟

جيهان .. أنت تقابلينه كثيرا , ماذا سيقول الناس عنك؟

ماذا سيقولون ؟ أنا لا أخرج معه فقط نلتقى في الفندق ونتحدث..

زينب أنا لا يعجبنى مايحدث..

لماذا يا أمى ؟ جيهان إنسان محترم جدا وعلى خلق.

تأملتها فاطمة بقلق وزفرت بضيق وقالت: إسمعى لا أريدك ان تقابليه مرة أخرى..

على قيد العشقحيث تعيش القصص. اكتشف الآن