عودة الحب 11

157 26 8
                                    


أنهت زينب حمامها وخرجت وهى ترتدى روب الحمام ونزعت المنشفة من على شعرها المبلل ودخل جيهان للحجرة فجأة وتسمر في مكانه عندما رآها وأرتجف قلبه , كان يريد أن يضمها ويخبرها بما في قلبه ولكنه نسى ما كان يريد أن يقول , نظرت إليه بتساؤل , وقف أمامها وهو يشعر بالتوتر وإقترب منها بهدوء ولمس وجهها بنعومة وقبل عينيها ووجهها برقة وضمها لصدره وارتجفت زينب بين ذراعيه واقترب وجهه منها وهو يهمس: إشتقت إليكى.

كان جيهان على وشك أن يقبلها لكنها دفعته بعيدا عنها قبل أن يقبلها وقالت: لا أستطيع, لا أستطيع.

لماذا زينب نحن متزوجان؟

نعم متزوجان ولكنى لا أريد ان أكون زوجتك بعد الآن أنا فقط هنا من أجل بناتى لا من أجل شيء آخر.

ولكنى أريدك وأعلم بأنك تريديننى.

جذبها مرة أخرى ولكنها صاحت بعصبية: قلت لك لا أريد ألا تفهم لن أمر بهذه التجربة مرة أخرى , لن أتبع قلبى بعد الآن , أخرج من هنا , اخرج.

ظهر الغضب على جيهان وخرج بسرعة من الحجرة ,جلست زينب تبكى على طرف السرير ورأتها لارا من الباب المفتوح فدخلت بسرعة وهى تسأل بقلق: ماذا بك زينب؟

بكت زينب أكثر فجلست لارا بجوارها فسألتها: لماذا خرج جيهان بيه غاضبا؟

غاضبا لأنى رفضته.

رفضتيه!!

نعم رفضت أن يقترب منى , لم أسمح له.

ماذا؟ هل تقصدين بأنكم منذ شهران وأكثر لم يحدث بينكم شيء؟

نعم لم يحدث.

لماذا زينب ؟ أنتم زوجان.

لا أريد لارا , لا يمكننى تحمل هذه المشاعر مرة أخرى لقد طاوعت قلبى مرة وكانت النتيجة العذاب والألم.

ظهرت جولنار وهى تنظر من الباب الموارب وهى تتابع الحوار وقالت لارا: زينب لا تكونى قاسية مع جيهان بيه , أنا أعلم بأنه يحبك وأنت أيضا, أليس كذلك؟

أحنت زينب رأسها فابتسمت لارا وهى تقول: لقد تعذب جيهان بيه كثيرا , عندما عادت جولنار هانم وهى تحمل كايرا ونقلت الخبر المشؤوم كانت صدمته كبيرة وحزن حزنا شديدا حتى أنه لم يعارض نقل البيت والشركة لإسطنبول , كان يبقى بلا نوم لأيام كثيرة , لم يكن يأكل أو ينام جيدا, كان يمشى في البيت مثل الشبح بلا روح .

ظهر التأثر على زينب فأكملت لارا: كثيرا ماكنت أسمعه يبكى في حجرته بشدة وظل يحتفظ بصورك , هل تعلمين ما أعاده للحياة مرة اخرى ؟ كايرا.

كايرا !! كيف؟

عندما نقلت كايرا وهى طفلة رضيعة من هنا على هنا وكانت طبعا تشرب حليبا صناعى مرضت بشدة وتم نقلها للمستشفى في حالة سيئة. وتوتر الجميع من أجلها.

على قيد العشقحيث تعيش القصص. اكتشف الآن