البارت الثالث
هذا الشخص رأته قبلا وجهه مألوف جدا عليها لكن اين لم تتذكر ذلك هو ايضا اندهش كثيرا عندما رأها لكن عرفها على الفور وصرخ (( ديم ))..
ثم ركض لمعانقتها انصدمت منه كيف عرف اسمها لكن سرعان ما وعت على نفسها وابعدته عنها وصرخت به موبخا اياه(( من انت وكيف تجرؤ على معانقتي هكذا)).
(( ديم انه انا ألم تعرفيني مضت 14 عاما )) نطق وهو يحاول ان يجعلها تتذكره.
اصابتها الدهشه عندما سمعت بالمدة انه وقت احتراق الميتم تفحصته بأستكشاف ثم تذكرته سريعا انه صديقها من الميتم الذي كان في نفس عمرها..
((اياز)) صرخت هي الاخرى ثم عانقته بقوة واشتياق وهو ايضا فرح كثيرا وبادلها العناق بقوة ظلوا على ذلك الحال لدقائق ثم ابتعدو عندما سمعو صوتا بجانبهم يقول
((ماذا يحدث هنا هل تعرفها))ولم يكن سوى صوت النادل سرمد.
ابتعدا عن بعضهما والدموع تملئ عينيه وليس عينيها فهي لا تبكي ولا تستطيع ذلك .
نضرت اليه بسعاده وهو كذلك وقالت(( لقد اشتقت لك كثيرا وظننت اني فقدتك في الحريق))
اياز:كان طفلا في الاشهر الاولى من عمره عندما تعرض والداه لحادث سيارة وماتو به فلم ليبقى له احد وارسلوه الى دار الايتام ونشأ مع الاطفال هناك.
كان في نفس عمر ديم فأصبحا اصدقاء يلعبون سويا اصبح لها اخا واصبحت له اختا لكن بعد الاحتراق الذي حدث في الميتم احترق ضهره وضنو انه ميتا حتى اسعفه فريق الاسعاف عندما وجدوه على قيد الحياة.
ظل في المشفى لايام حتى تعافى وشفى لكن بقي إثر الاحتراق موجودا على ضهره .
قامت عائلة بتبنيه واصبحو عائلة معا ثم كبر مع والديه واخته واخيه الذين انجبوهما والداه فيما بعد حتى وصل عمر الشباب .
اصبح مصورا يجوب الشوارع والاماكن والمدن ليلتقط صورا جميلة فهذا عمله يعمل في استوديو للتصوير .
ذهب في ذلك اليوم الى مدينه تكريت كعادته ليلتقط الصور فهناك نزل في احد الابنيه وصادف هناك صديقة طفولته ((ديم)).
((حقا هل هناك ناجين اخرين )) تساءلت بفضول شديد.
((نعم هذا صحيح كما تعلمين كان هناك 99 طفلا ولكن الناجون منهم كانو فقط 5 وجدو فقط 94 جثة لكن كان هناك 5 مفقودين انت منهم وانا وهناك ايضا جورج البغيض ورولا تعرفت عليهم منذ سنوات قليلة وبقى هناك شخص واحد لا احد يعرف من هو كنتم اثنان الان علمت انك الناجية الرابعة لكن بقى الخامس لا احد يعلم من هو))
((كيف لا يعلمو ألم يتعرفو على الجثث وقتها)) قالت بتسائل.
((لا احد يعلم لان الجثث جميعها كانت محروقة ولا يوجد شيء يدل عليهم )) تكلم بحزن وهو يتذكر.
((حمدًا لله الان سعدت بذلك كثيرا فلم اكن اتوقع ان احد قد نجي ايضا من الحريق)).قالت بسعادة
أنت تقرأ
السفاح وآرقه 🔞
حركة (أكشن)ها هي تركض وسط الليل وقد تجاوزت الساعة الثانية عشر منتصف الليل لا تعلم الى اين سينتهي بها المطاف فقط فقدت جميع ماتملك انه ذلك السفاح آخذ منها كل شيء . انها لا ترى شيء حاليا فالطريق وعر وعثر ولا يضيء لها سوى ضوء القمر والنجوم ' لحضه فقط سمعت اصواتهم...
