البارت الثاني:
في وقت مبكر من الصباح يرن الهاتف بجانب
تلك الفتاة النائمة استيقضت وهي منزعجة من رنين الهاتف بجانبها الذي ضايق نومها .
سحبت الهاتف وردت عليه لكن سرعان ما تبدل مزاجها سريعا من تلك المكالمة اغلقت الهاتف وهي تشكر ذلك الشخص.
احد ما تعرفه اتصل بها لاخبارها ان هناك عملا في مدينه( تكريت ) افتتحو مقهى جديد ويريدون نادلة للعمل هناك وقد قام بالتوصية بها .
تمتلك الكثير من المعارف اذا وجدو عملا مناسبا يهاتفونها على الفور لا تهتم اين سيكون العمل فقد انتقلت الى 18 مدينه خلال 6 سنوات فقط وها هي المرة التاسعة عشر التي ستذهب بها لمدينة اخرى من اجل العمل .
لا تستاء من وضعها بل على العكس هي مستمتعه جدا لانها تحب التنقل كثيرا .
لا تستطيع ان تبقى في المنزل لوقت طويل فالكثير من الاحيان تخرج وسط الليل لانها فقط تشعر بالملل ولا تطيق البقاء في نفس المكان لوقت كثير.
اول ما فعلته بعد انهاء مكالمتها اتصلت بصاحب عملها الحالي واخبرته انها ستترك العمل عنده .
ثم نهضت من فراشها وقامت بترتيبه وذهبت لتحضير فطورها والذي كان عباره عن كوب من الشاي مع جبنة صغيرة فلم يكن لديها الكثير لتأكله تناولته سريعا ثم ذهبت لأخذ حمام دافئ في وسط الجو البارد فالجو يزداد برودة حيث اقترب الشتاء كثيرا.
ارتدت جينز اسود مع قميص اسود ووضعت فوقه جاكيت اسود وامشطت شعرها ثم تركته مسدولا فهو قصير جدا ولا يحتمل ان تربطه.
نزلت سريعا واخذت دراجتها الهوائية وشقت طريقها نحو وجهتها الجديدة(تكريت) وهي تدعو ان يوافق المدير على توضيفها فستبذل جهدها كثيرا فقط لكي لا تعود الى عمل البناء ذاك فيديها لازالت تؤلمها .
يتوجب عليها الوصول في الساعة العاشرة صباحا ولا تريد التأخر منذ اليوم الاول لها في العمل قادت دراجتها سريعا تعودت ان تذهب لمسافات طويلة على متن دراجتها رغم التعب الشديد الذي تتعرض له الا انه كان افضل من السير على الاقدام.
لم تكن تمتلك أجرة النقل لمدينة اخرى حيث لديها الكثير من الاشياء التي يجب ان تدفع لها فهناك أجار المنزل ووجبات الاكل والكهرباء والكثير وكانت هناك ايضا أجور الدراسة لكن حمدا لله انتهت منه الان.
وصلت في الساعة ال9:50 صباحا وحمدت الله لانها لم تتاخر ركنت دراجتها امام المقهى وتقدمت اليه لتتكلم مع المدير دعت الله كثيرا ان يوضفها عنده.
فتحت باب المقهى ورأت نادلا هناك القت التحية عليه وبادلها ايضا وسألته عن المدير فدلها عليه ثم ذهبت اليه وتحدثت معه وقالت انها هنا من بغداد وان صديقها قام بالتوصية لها هنا .
تذكرها سريعا واشكرها لانها أتت وكيف لا وهي فتاه جميلة وهذا سيجلب الكثير من الزبائن وخاصه وهم في بداية عملهم وافق عليها واخبرها ان تبدأ العمل اليوم حالا.
أنت تقرأ
السفاح وآرقه 🔞
Acciónها هي تركض وسط الليل وقد تجاوزت الساعة الثانية عشر منتصف الليل لا تعلم الى اين سينتهي بها المطاف فقط فقدت جميع ماتملك انه ذلك السفاح آخذ منها كل شيء . انها لا ترى شيء حاليا فالطريق وعر وعثر ولا يضيء لها سوى ضوء القمر والنجوم ' لحضه فقط سمعت اصواتهم...
