الفصل الثامن
-------------------------------------------------------
تقدم نحوها بسرعة وامسكها من يدها وضرب ضهرها بالحائط خلفها وتحدث بصراخ (( اين كنتي كل هذا الوقت هل تعلمين كم انتظرتك وكنت قلقاً عليك )) تفاجأت من ردة فعله لن يكون بصالحها الان ان تغضبه اكثر
ديم بهدوء (( لم اكن اعلم انك هنا لقد شفيت فأعتقدت انك ستعود الى منزلك والا كنت سأتي مبكراً))
ماذا تقول هذه الان هل لا تريده معها بالمنزل وتبقى دائما لوقت متأخر خارج المنزل الا تخاف على نفسها وهي فتاه وحدها
جسار بغضب اشد (( ألم اقل انني لن اتركك بعد الان كيف صور لك عقلك انني سأذهب حالما تتعافين ومن ثم هل تبقين لوقت متأخر دائما كيف تخرجين بمفردك هاا اخبريني )) اختتم كلامه بصراخ وهو يدفعها للخلف اكثر حتى تألم ضهرها
ديم بصوت متألم (( انت تؤلمني ابتعد ))
انتبه لنفسه انه كان يضغط عليها بشدة خفف من حدة مسكها وقال (( اجيبي على سؤالي ))
نظرت لعيونه وقالت (( دعنا نجلس اولاً وسأخبرك ))
أعاد شعره للوراء وابتعد عنها وجلس على الاريكة امسكت ضهرها بألم ثم ذهبت للجلوس بجانبه نظرت اليه وهو يحاول السيطرة على نفسه والا يؤذيها مسكت يده وقالت (( انظر لي))
نظر لها سريعا تبخر كل الغضب عندما مسكت يده باتت تعرف انها حين تمسك يده يزول كل غضبه ابتسمت
وقالت (( انا اسفة لم اعلم انك تنتظرني لو كنت اعلم لأتيت باكراً ))
جسار (( هل تبقين دائماً لوقت متأخر خارجاً كالأن ))
اماءت له وقالت (( نعم اذهب خارجاً انا لدي رهاب لا استطيع البقاء في المنزل لوقت طويل فقط انام به ومن ثم اخرج ))
جسار بأمر (( لن تخرجي بعد الان بمفردك ان كنت تريدين الخروج سيكون معي فقط ))
قلبت عيناها بملل (( اننا نتكلم هنا يا رجل ))
جسار بغضب (( لا تحاولي التهرب ان قلت شيء ستنفذينه ))
ديم بتحدي (( وان لم انفذ ماذا ستفعل ))
جذبها من ذراعها سريعا وقرب وجهها من وجهه وهمس (( سأفعل أشياء سيئة جداً عزيزتي فالأفضل ان تطيعي اوامري والا ستندمين لاحقاً ))
ابتعدت عنه وقالت بتأفف (( لن يحدث ذلك مطلقاً انا لا استمع لأوامر أي كان ان كنت تريد مني شيئاً اخبرني به وسنرى ان كنت سأوافق على فعله ام لا ))
رفع حاجبه وقال (( في احلامك عزيزتي ))
ابتسمت وارجعت رأسها للخلف واغمضت عيناها (( انا نعسانة جداً اريد النوم ))
جسار بأبتسامة مكر (( تعالي اذن سأنومك بين ذراعي لتنعمي بنوم جميل ))
انتظر منها رداً لكنها لم تجب كانت تغط في نوم عميق تعبت كثيراً اليوم رفع يده ووضعها على وجهها وبقى يتأملها بحب ثم حملها ووضعها على السرير وتمدد بجانبها وضعها بين ذراعيه ضل يتأملها حتى غفى هو الاخر وذهب كلاهما في نوم عميق لم يشعرا بأي شيء من حولهم ..
فتحت عيناها صباحاً وأول شيء رأته هو وجهه النائم ملامحه جميلة جداً انه وسيم جداً وكأنه تمثال يوناني قديم لا يليق بفتاه مثلها انها فتاه عادية بملامح لا تجذب الأنظار تساءلت داخلها كيف وقع في حبها هذا الوسيم ماذا اعجبه بها هل يعقل انه يشفق عليها وانه لا يحبها ويريد حمايتها لأنها كانت صديقه طفولته تراكمت الأوهام في رأسها حتى نهضت من السرير محاولة عدم إيقاظه لم ينم منذ سنين لا تريد ان تكون السبب في استيقاظه الان
خرجت من الغرفة وذهبن الى المطبخ لترى ما يوجد ويا لحظها الجميل لم تجد شيئاً لتأكله كانت لا تزال بملابس امس خرجت من الشقة لتشتري افطاراً لهما
مازال الحراس يقفون مكانهم قلبت عيناها لرؤيتهم وتقدمت للبقالة قاطعها احد الحراس وهو يقول مطأطأ رأسه (( عذراً يا انسه لكن لزعيم امرنا بعدم السماح لك بالخروج ))
لا طاقه لها لتدخل في شجار منذ الصباح الباكر احداث امس لم تنتهي بعد ولا تريد إضافة احداث أخرى
قالت بملل (( سأذهب الى البقالة واعود )) وهي تشير بعينيها خلفه
نظر خلفه ورأى البقالة حقاً لكن ماذا ان علم سيده (( اخبريني ماذا تريدين وسأجلبه لك ))
ديم وهي تتجاهله (( لا داعي اعرف كيف اشتري بنفسي ))
تباً لها هذه الفتاه لا تستمع لأحد كيف وقع زعيمه لها ذهب خلفها سريعاً نظرت له بطرف عينيها ثم أكملت طريقها متجاهلة إياه دخلت الى البقالة وقالت بأبتسامة (( كيف الحال عم احسان ))
العم احسان بأبتسامة مشرقة كعادته (( اهلاً بك يا ابنتي لم اراك منذ مدة افتقدتك كثيراً ))
ديم وما زالت تلك الابتسامة على وجهها (( كنت اعمل في تكريت ))
العم احسان (( هذا جميل احسن من عمل البناء ذلك امل انك لم تتعبي كثيراً ))
ديم (( نعم افضل لكنني تركت العمل لقد حصلت على عمل في احد المجمعات هنا فتركت العمل هناك وعدت الى منطقتي ))
تهلهل وجه العجوز (( سعدت لك يا بنيتي امل ان يكون خيراً لك ))
شكرته ثم اشترت الإفطار وودعته وعادت الى الشقة قالت للحارس خلفها (( ما اسمك ))
رفع نظره مستغرباً (( شهاب سيدتي ))
امتعضت عند سماع هذه الكلمة ما بالهم ينادونها بسيدتي دائماً (( نادني فقط ديم ))
شهاب (( لا يحق لي سيدتي انت امرأة الزعيم ))
ضحكت من كلامه وقالت (( هل تعتقدون انني امرأة الزعيم انا فقط صديقه طفولته ولن اصبح امرأته مطلقاً )) اخذت هذا القرار امس لا تريد الارتباط بشخص مسيطر يوجه لها الأوامر دائما وعزمت على اخباره قريباً..
اندهش الحارس ثم اماء رأسه بتفهم هذه صديقه طفولته وهو فعل بهم هكذا ماذا ان كانت امرأته تأسف على من ستكون امرأته حقاً..
صعدت الى الشقة ودخلت الى المطبخ لتجهز الإفطار لهما..
أنت تقرأ
السفاح وآرقه 🔞
Actionها هي تركض وسط الليل وقد تجاوزت الساعة الثانية عشر منتصف الليل لا تعلم الى اين سينتهي بها المطاف فقط فقدت جميع ماتملك انه ذلك السفاح آخذ منها كل شيء . انها لا ترى شيء حاليا فالطريق وعر وعثر ولا يضيء لها سوى ضوء القمر والنجوم ' لحضه فقط سمعت اصواتهم...
