Part5

99 5 1
                                        

البارت الخامس

في ذلك القبو البعيد عن المدينة في مكان مهجور حيث رائحة الدماء ..والجثث تملأ المكان ذلك الرجل ذو الجسد الضخم والمملوء بالوشوم يمسح يده المليئه بالدماء
قبل دقيقه شق بطن رجل واخرج امعاءه وهو معلق في الهواء من قدميه تاركا اياه غارقا بدماءه والذي خرجت عيناه من كثرة الالم الذي عاناه حتى فارقت روحه جسده بعد ان فقد القدرة على تحمل الآلم الفضيع من تعذيب هذا الرجل له انه ليس رجل عادي انه
( السفاح جسار )

((هذا جزاء من ينكث عهده مع السفاح )) قالها وهو يبصق على جثته

خرج من القبو وارتدى سترته السوءاد كقلبه من يراه الان لا يصدق ما كان عليه قبل 14 عاما لم يعد يمتلك رحمة تجرد من انسانيته بأرادته هو من اختار هذا الطريق فقط لينتقم من الذين حرقو معشوقته
تدرب كثيرا كل يوم لساعات طويلة حتى كبر واصبح رجل ضخم مخيف بعضلات مفتوله وملئ جسده بالوشوم ووشم اسم حبيبته على قلبه
عندما بلغ العشرين قتل الزعيم وجيمع من شاركو في افتعال ذلك الحريق لم يكتف بقتلهم فقط
قام بتعذيبهم اشد التعذيب وجعلهم يتوسلون له ليقتلهم ليتخلصو من العذاب الذي هم به
قطع اجسادهم جزءا جزءا مستمتعا بصريخهم كأم قتل طفلها امام عينيها ثم رمى بهم للكلاب الشرسه الخاصه به
يمتلك ثلاثة كلاب شرسه جدا ولا تطيع احدا سواه يتحكم بهن
اخذ منصب الزعيم اختار جميع حراسه واحدا تلو الاخر ودربهم بشدة حتى اصبحو مثله قاسين بلا رحمة مجردين من انسانيتهم تماما
لكنهم لم يصلو الى قوته فلا يوجد بعد من سيضاهي قوته
تقلد منصب الزعيم ل( مافيا الافاعي ) واصبحت عصابته من اقوى المافيات الموجودة في العالم والجميع بات يطيع امره صغيرا كان أم كبيرا فمنضره وحده يجعلك ترتجف في مكانك رعبا
عيونه كعيون مفترس ينتضر اللحظه لينقض على فرسيته وحاجباه معقودان لا يكاد يذكر اخر مره ارتخت تلك العقدة بينهما يرتدي الاسود دائما حدادا على حبيبته التي فقدها منذ سنين لم ينساها ولم تفارق مخيلته ولو ليوم واحد
يتذكرها على الدولم ويتمنى فقط ان يلتقي بها ثانيه للأن لا يعلم انها على قيد الحياة لو علم ذلك لوجدها منذ زمن بعيد لانه لم يذهب الى الميتم مرة اخرى الذي اخذ منه حياته منذ اول مرة دخل بها واخذها ثانيه عند اخر مرة خرج منه...
يعيش حاليا في الانبار فاحش الثراء يعمل بتجارة الاعضاء البشرية وتهريب الاسلحة وبيع القاصرات لكن جميع اعماله مخفيه تحت أسم شركه الانشاءات الخاصه به

بعد ان خرج من القبو نادى على حارسه أو يده اليمنى كما يسميه (( فهد )) وقال بأمر (( احضر لي وجبه جديده من القاصرات )) وهو يبتسم بسوداويه...

وصلو الى بغداد ذهبت ديم لاكمال اجراءات تسجيلها وتوجه رودي الى جامعته قط اهملها كثيرا مؤخرا
اكملت جيمع الامور ثم ذهبت الى شقتها القديمة واستأجرتها مجددا حمدالله لم يستأجرها احد بعدها اعادت كل شيء لمكانه واصبحت كالسابق ثم التقت مساءا برودي واخبرته انها ستذهب غدا للقاء جورج ورولا واياز فاخبرها انه سيذهب معها ايضا ولن يتركها بمفردها
خرجو منذ الصباح الباكر وانطلقو الى دهوك بسيارة رودي دخلو الى المحافضة عند الساعة الحاديه عشر صباحا ثم بعدها بساعة تقريبا وصلو للميتم
لم يخبرهم اياز بعد بلقاء ديم فقط اتصل بهم واخبرهم انه يريد مقابلتهم وقد جاءو في الحال وهم الان في الحديقة الاماميه جالسين يتحدثون والاطفال تلعب من حولهم ..
نزلت من السيارة وتوقف قلبها لثواني وعقلها يعيد شريط ذكرياتها امامها هنا كانت تلعب وهنا تضحك وهنا وقعت وهنا ركضت تذكرت كل شيء مع الجيمع وخاصة مع جسار اعتادت ان تركض معه هنا للحظه ضنت انها ستبكي لكن لم يحدث ذلك لا تعلم لماذا لكنها فقدت القدرة على البكاء بعد ذلك الحريق ولا شيء يبكيها للآن لم تكن مرتاحه قط كأن هناك ثقل كبير على قلبها لا تستطيع ازالته ويزداد ثقلا كل يوم..
كان ينضر لها بحزن على حالها يتمنى فقط لو يستطيع ان يخلصها من هذا الحزن القابع على قلبها لا يريد لفتاته ان تعاني يؤلمه ما يؤلمها

السفاح وآرقه 🔞حيث تعيش القصص. اكتشف الآن