Part6

73 4 1
                                        


الفصل السادس...
________________________________

ابتسم بمكر من سؤالها وتخيل نفسه متزوجا بها وأصبحت زوجته
(( لا ليس بعد كنت انتظرك )) وغمز في اخر حديثه
نظرت له بأندهاش وقالت (( ماذا ! تنتظرني انا لماذا ؟ ))
جسار والعشق يشع من عيونه (( نعم انتظرتك , قلبي لم تدخله امرأة غيرك لم ولن تكون هناك من تسكن قلبي غير ذات العينين البندقيتين ))
نظرت له بأندهاش هذا يعني انه يحبها كما كانت تحبه لكن هناك من يسكن قلبها حاليا
الا انها فكرت انها هي ورودي لن يستطيعا العيش سويا والده لن يسمح لهما وهي لا تريد ابعاده عن والده بعد الان ستكمل حياتها مع غيره
جسار هو حب طفولتها وما زالت هناك مشاعر له بقلبها سيكون لها عائلة سعيدة الان من الرجل الذي عشقته وهي صغيرة ..
جسار بعدما قابل صمتها (( انا احبك ديمي بل انا اعشقك لم اشعر انني على قيد الحياة كالأن اريد منك البقاء معي طوال عمري هل تقبلين الزواج بي ؟))
لم تستطع احتمال كل هذا من تحبه يبادله الشعور وليس هذا فقط انما يعرض عليها الزواج أيضا احمر وجهها خجلا واخفت وجهها بصدره العريض
قهقه لخجلها وقال بمكر (( هل هذا يعني انك موافقة ))
رفعت رأسها سريعا وقالت (( لم أوافق بعد ))
فتح عينيه بصدمه وقال (( ماذا هل هذا يعني انك لن توافقي )) متمنياً في داخله ان يكون عكس قوله والا سيختطفها ويحبسها في قصره ان رفضته..
ديم بتوبيخ ((جسار انت لست برجل رومانسي على الاطلاق هل يعقل ان تعرض الزواج هكذا))
حك مؤخرة رأسه وفكر بالآمر ماذا تقصد اعترف لها وطلب الزواج ماذا تريد بعد أذن ((رجل رومانسي! ماذا افعل غير هذا ))
نهضت من مكانها بغضب وقالت (( انظر لحالنا الان انا مريضة وانت متمدد بجانبي وتعترف لي ألا يجب ان تعرض علي الزواج بطريقة رومانسية قليلاً))
نهض هو ايضاً وقال بمكر ((هل هذا يعني انك ستوافقين ان عرضت عليك الزواج بطريقة رومانسية ))
خجلت واخفضت نظرها وقالت بخجل (( ستعرف حين تفعل ذلك ))
جسار بمكر (( ولكنك لم تخبريني بعد هل انت ايضاً تحبينني ))
ضربته على صدره وقالت (( لا تخجلني )) وهي تغطي وجهها بيدها
جذبها الى صدره وهو يضمها قائلا ً(( سأجعلك تعرفين بحبك لي عما قريب ))
ابتسمت بسعادة كانت بحاجه لحضنه الان بشده
قالت وهي لا تزال على نفس الوضع (( لم تنمُ منذ الامس نمُ الان وخذ قسطاً من الراحة لقد تعبت كثيراً))
ابتسم على اهتمامها وقال (( لا تقلقي عليً انا لا انام من الأساس ))
رفعت رأسها بأستغراب وقالت (( ماذا تعني ))
جسار بأبتسامة (( انا مصاب بالأرق عزيزتي ))
ديم بأستغراب (( ماذا ! الارق ! لكن ألم تشفى منه سابقا ))
كان مصاباً بالأرق قبل دخولها حياته لكنه شفى منه بعدما ألتقى بها تنهد بتعب وقال (( نعم شفيت منه عندما كنت معي لكنه عاد بعد ذلك اليوم ولم يذهب للأن))
نظرت له بحزن ومدت يدها لوجنته وقالت (( لننمُ سوياً ))
جرته من ذراعه وتمددت معه على السرير واضعه يدها اسفل رأسه
رفع رأسه من يدها ثم سحبها بين ذراعيه جاعلاً اياها هي من تنام بين ذراعيه وليس العكس
نظرت اليه بغيض وقالت (( لمُ فعلت ذلك دعني اجعلك تنام على بين ذراعي ))
همس في اذنها ((انا الرجل هنا وانت المرأة لذا ستكونين انت بين ذراعي وليس العكس))
قلبت عيناها بملل وقالت (( نعم فهمت))
هربوا من واقعهم ليستمتعوا بذلك النعيم الذي انتظروه منذ سنين))...
.
.
.
استيقظت تلك الجميلة من نومها بعد ان كانت تغط بالنوم العميق فتحت عيناها بكسل فأطلقت صرخة عالية عندما قابلها وجه رجل معها في السرير وهي مرتميه بين ذراعيه
استيقظ هو الاخر فزعاً على صراخها خائف من ان يكون أصابها شيء
جسار بخوف وقلق (( ماذا حدث عزيزتي هل انت بخير ))
تذكرته واخفضت رأسها خجلاً من هذا الموقف السخيف وقالت بخجل (( انا بخير اعتقد انني فقدت ذاكرتي قليلاً)) وهي تحك مؤخرة رأسها بخجل
جسار ينظر لنفسه بأستغراب (( هل كنت نائما للتو))
استغربت هي ايضاً ألم يقل انه لا يستطيع النوم أكان يمزح معها أمس همت لتوبيخه لولا ان رأت نظراته المستغربة مما حدث معه فأيقنت انه كان يقول الحقيقة
ديم بسعادة (( انت الان تستطيع النوم))
جسار بسعادة مماثلة (( نعم كنت اعلم انني حين انام بجانبك سأكون قادراً على النوم ثانيةً واليوم تحقق ذلك ثم أضاف بمكر هذا يعني انك ستنامين معي منذ الان ))
ديم باستياء (( ماذا يعني انني سأنام معك منذ الان لا يمكن ذلك ))
جسار باستغراب (( لماذا لا يمكن نحن لسنا غرباء وسنتزوج عما قريب ممن خائفة أذن ))
ديم بمكر (( ومن قال انني سأتزوج بك أيها العجوز ))
تفوهت بها ثم نهضت من سريرها سريعا مبتعدة عنه عندما رأت نظراته المصدومة عندما نعتته بهذا اللقب
جرى خلفها بسرعة حتى امسكها ووضع يداها خلف ضهرها فأصبحت امامه رافعه عيناها لخاصته تبتسم له بتحدي
جسار بمكر ((فكري بذلك فقط وسترين كيف سأختطفك واتزوجك ان لم توافقي ثم من تنعتين بالعجوز انا في الثلاثين فقط ))
ديم بشراهة مصطنعة ((سأسود لك عيشتك ان اختطفتني ثم اضافت وهي تزم شفتيها انا في العشرين وانت في الثلاثين ستكون عجوزاً بالطبع بالنسبة لعمري ))
عندما رأى حركة شفتيها لم يتمالك نفسه وهمُ ليقبلها لولا ان قاطعه رنين الهاتف
ابتعدت عنه سريعا وهي تحاول إخفاء وجهها من الخجل اما هو ارجع رأسه للوراء لاعناً من قاطع لحظتهم الحميمية وتوعد له بالعقاب
التقط الهاتف ولم يكن سوى ذلك اللعين ذراعه الأيمن ((كرار))
((سأعاقبك على اتصالك في هذه اللحظة )) وهو يصر على اسنانه متوعداً له
ابتلع كرار ريقه بخوف يعرف ما سيحدث سيعاقبه بشدة حتى لا يقوى على الحراك للأيام
كرار بخوف (( انا اسف سيدي لم اكن لأتصل بك لولا انه لم يكن من الضروري مافيا الصقور قامت بتفجير مستودع الأسلحة الخاص بنا وقتلوا ثلاثة رجال منا والبقية مصابين ))
جز على اسنانه بغضب على ما يبدو انهم لم يتعلمو الدرس المرة السابقة سيجعلهم يندمون اشد الندم على فعلتهم الجريئة هذه
قال بغضب (( جهز السيارات انا قادم )) واغلق الهاتف بغضب
وجد ديم تنظر له بقلق تقدمت منه وقالت (( هل حدث شيء سيء ))
اغمض عينيه محاولاً ان لا يظهر غضبه عليها لا يريدها رؤية شخصيته الأخرى قال بهدوء عكس العاصفة في داخله ((لا تقلقي مشكلة صغيرة في العمل يجب علي الذهاب الان لو لم اضطر لما تركتك بمفردك )) ثم أضاف (( سأترك الحراس بالأسفل لحمايتك وان احتجت شيئاً فقط اخبريهم وسيجلبونه لك في الحال ))
ديم بأمتنان (( لا داعي انا بخير ومن ثم لا احب ان يكون معي احد خذهم معك سأكون بخير))
جسار بأعتراض (( لا لن اسمح بذلك ما زلتي لم تتعافي بعد انا سأذهب الان وسأعود قريبا اريد منك الموافقة على بقائهم معك سأكون قلقاً ان لم توافقي )) تحدث بتوسل محاولاً جعلها توافق لا يريد املاء الأوامر عليها الان انها امرأته ولن يؤذيها سيعمل على جعلها تطيع أوامره فيما بعد ..
ديم بتأفف (( حسنا فليبقوا لكن بعيدا لا اريد ان اسمع كلام من الجيران ))
رفع يدها وقبلها ((سأقطع لسان من يتكلم عنك ))
ضحكت هي على كلامه صور عقلها انه يمزح معها ولم تعتقد انه سيفعل ذلك دون تردد لأنه قاتل متسلسل ومجرم لا يعرف الرحمة((حسناً اذهب انت الان وانا سأخذ حماماً لارتاح قليلاً))
جسار معترضاً ((لا تتحممي اليوم جراحك لا زالت حديثة ))
ديم بأبتسامة (( سأحرص على عدم وصوله الماء ))
تنهد بتفهم وقال (( حسناً لكن انتبهي كثيراً ولا تدعي الماء يصل اليها ثم أضاف بمكر ان كنت هنا سأحرص على عدم وصوله الماء بنفسي )) وغمز في اخر كلامه
احمرت وجنتاها وضربت صدره (( اخرج أيها المنحرف )) وهي تدفعه خارجاً
جسار بحب بعد ان طردته خارج البيت (( سأعود سريعاً يا أرقي ))
ابتسمت بحب واماءت له اعجبها لقبها الجديد اغلقت الباب واسندت ضهرها اليه ..
ديم بتذكر (( ياللهي نسيت رودي )) ثم جرت سريعا لتأخذ حماماً وتذهب الى منزله لعلها تعرف شيئاً عنه
استحمت بسرعة ولم تدع الماء يصل الى جروحها ارتدت بنطال وقميص باللون الأسود واسدلت شعرها الأسود القصير للخلف ثم ارتدت حذائها وخرجت من الشقة نزلت الى باب المبنى
اعترض طريقها احد الحراس قائلاً (( انا اعتذر يا انسة الزعيم امرنا بعدم السماح لك بالمغادرة ))
رفعت حاجبها بأستهزاء (( ومن هو لأستمع لأوامره انا اذهب الى المكان الذي اريده كيفما اشاء )) ثم أبعدته عنها لكنه استوقفها قائلاً (( هذه أوامر الزعيم ))
ديم بغضب ((اعتقد ان زعيمك قد تجاوز حدوده فمن هو ليمنعني من الخروج ابتعد عن طريقي الان والا ستندم ))
طوال حياتها لم تأخذ الاذن من احد ولم يتدخل بها أي شخص ولكن الان هذا الحارس يمنعها من الخروج اصر ذلك الحارس على موقفه فقالت بتوعد (( انت من اردت ذلك ))
لم تعطه فرصه لأستيعاب الامر هجمت عليه بسرعة موجهه له ضربه على معدته تلتها ركله على قدميه جعلته يسقط ارضاً ثم وجهت له ضربة أخيرة على رأسه اسقطته مغشي عليه
قالت وهي تضرب كفيها ببعضهما (( لا تتحداني مجدداً))
كل هذا حدث وسط انظار الحراس المنصدمة لم يقابلوا فتاه مثلها ابداً أطاحت بزميلهم بثلاث ثواني وكأنها مدربه على يد اقوى المدربين عالمياً من يراها لا يظن انها بتلك القوة
تقدم الثلاثة الاخرين عندما شاهدوها تذهب بعيداًعنهم خافوا لانهم اخذو امراً من الزعيم بعدم السماح لها بالخروج وان غادرت الان سيجعلهم يذوقون اشد العذاب يعلمون ما هو مصير من يخالف أوامره وقفو امامها وقالو برجاء (( يا انسة ارجوك امرنا الزعيم بعدم السماح لك بالمغادرة ولا سيعاقبنا ))
رجال ضخام بعضلات مفتوله يتوسلون لفتاه صغيرة لم يحدث من قبل
قلبت عيناها بملل وقالت (( ان لم تبتعدوا عن طريقي سيكون مصيركم مثل زميلكم ))
نظروا لزميلهم الممدد على الأرض وكأنه جثة فقالو بتوسل ((ارجوك يا انسه سيعاقبنا الزعيم))
تنهدت بملل وقالت ((اتصل بزعيمك الان سأتكلم معه ))
نظر لها بصدمة لا يستطيع الاتصال به وقتما يشاء الا عند الضرورة ماذا سيقول له الان ان الأنسة تريد الخروج وهو قد حذرهم مسبقاً من عدم السماح لها بالخروج مهما حدث
صرخت به عندما لم يجيبها (( اعطني هاتفك اللعين الان ))
ارتجف جسده سيموت الان بلا محال
اخذت الهاتف منه عندما لم يعطيها إياه واتصلت على رقم الزعيم
اتاها صوته قالت بتهديد (( ان وضعت حراساً مرة أخرى امام منزلي ستجد جثثهم امام المبنى ))
أغلقت الهاتف ولم تستمع لجوابه
نظرت لهم بشر وقالت (( اشتقت للقتال كثيراً))
لم يدركوا الا وهي قد أطاحت بهم ارضاً ضربت احداهم على رأسه جاعله إياه يفقد وعيه على الفور والثاني وجهت له ضربه بمنتصف صدره على قلبه أدت به الى السقوط ارضاً جعلته يلتقط أنفاسه بصعوبة والأخر نظرت له بتوعد
(( عندما أقول امراً ستنفذه على الفور ))
لاويه يده خلف ضهره كاسره إياها ثم وجهت له ركله أخيرة على ضهره ودفعته بقوة على الأرض ليسقط على وجهه أخيرا وهو لا يستطيع الحركة من الألم الشديد
ضربت كفتا يديها ببعضهما قائلة ((لم استمتع بالقتال معكم كيف اصبحتم حراساً وانتم بهذا الضعف ))
تاركتهم يتلوون بألآمهم على الأرض ..
.
.
.
وصل الزعيم الى مستودعه ووجده محترقاً بالكامل غضب بشده وتوعد لهم بالهلاك أمر حراسه بالتجمع ليهجموا على مافيا الصقور والانتقام على ما فعلوه
قاطعه اتصال من احد حراسه الذين كلفهم بحمايه ديم أجاب على الهاتف بسرعة وهو قلق ان يكون شيئاً ما قد أصاب صغيرته اتاه صوتها الغاضب مهدده إياه ثم اغلقته ولم تسمع جوابه غضب منها بشدة ماذا تفعل تلك الحمقاء هل تريد الخروج وهو امرها بملازمة المنزل سيعاقبها بشدة على فعلتها ولن يرحمها توعد لها بالعقاب امر حراسه بالرجوع الى شقة فتاته
بعد مدة قصيرة ترجلوا من السيارات وانصدموا من منظر الحراس صرخ بهم جسار بغضب (( ماذا حدث هنا هل حدث شيئاً ما لديم من هاجمكم )) تحدث وهو ممسك بياقة الحارس الممدد على الأرض والذي يصرخ بألم مما فعلته به تلك الفتاه
نطق بصعوبة خجلاً من الموقف الذي وقع به (( لا لم يهاجمنا احد ولكن ..))
تردد بالحديث لكن باغته كفاً سريعا ادار وجهه للجهة الأخرى صارخاً به (( ولكن ماذا تكلم ))
الحارس بخوف ((انها فتاتك يا زعيم من فعل هذا بنا هاجمتنا عندما لم نسمح لها بالخروج ))
واخفض عيونه بخجل ..
ترك ياقة قميصه وهو متفاجأ مما سمعه ثم قال بأستغراب (( هل ديم فعلت هذا بكم )) أماء الحارس رأسه وقال (( نعم زعيم ))
ضحك جسار بقوة لم يتمالك نفسه هل فتاته قوية لهذه الدرجة ان تسقط أربعة رجال مفتولي العضلات مدربين تدريباً قاسياً كل هذا حدث وسط انظار الحراس المصدومين مما فعلته تلك الفتاه ورؤيه زعيمهم يضحك للمرة الأولى امامهم توقف عن الضحك ورجع لوجهه الجاد وقال للحارس (( هل تعلم اين ذهبت ))
الحارس يتحدث بصعوبة (( لا اعلم زعيم ولكنني سمعت انها تهاتف شخصاً تسأل به عن مكان رودي الان ))
أصبحت عيناه شديدة القتامة هل ذهبت لتبحث عن صديقها اللعين صرخ بغضب (( كرار))
جاءه كرار سريعا وقال بخضوع (( أمرك زعيم))
جسار بتوعد (( اجلب لي عنوان ذلك المدعو رودي لأعاقبها على فعلتها هذه ))

————————————————————————
اعتذر منكم جميعا ما كان عندي وقت اكتبلكم لكن راح اعوضكم الان اكملها خلال هذا الاسبوع انشالله
لايك وتصويت حتى انزل الباقيات..🔥🤎

السفاح وآرقه 🔞حيث تعيش القصص. اكتشف الآن