• · · · · · · · · · 🎸 ·
كارولين وفيديريكو مغنين روك في الخمسينيات حيث بداية انتشار الروك آند رول في الولايات المتحدة الأمريكية.
جميع ما يوجد برواية من، احاديث، شخصيات، أفعال، احداث، تنتمي لي ولفكري، جميع حقوقي محفوظة كَـ كاتبة.
...
"وُلدت لِتَكون مُختَلِفًا ، فلا تَمُت وأنت نُسخة".
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
★★
خطت قدمي العاريه على الدماء تجاريها دموع عيناي التي شهدت كمية الجثث المُتناثرة هُنا وهناك.. تلقائيًا تحرك جسدي باحثًا عن من أهتم بهم!، إريكا، ثيو وكاسيل وأخيرًا الشخص الذي يجعل قلبي يتخبط بعنف وخوف من رؤيته ميتًا؛ فيديريكو!.
«إريكا!» ما كان لي سوا الصياح بأسمها مُتقدمة منها بأيادي مُرتجفة «تتنفس!- أنها تتنفس أشكرك يا الهي» ضممتها لجسدي أشعر بحركتها «لا تخافي سأذهب لأحضار المُساعدة» بصوت يرتعد همست أمسح على وجهها المُلطخ بالدماء وأستنكرت تسارع أنفاسها فجأة ونظراتها التي ثُبتت خلفي، مِما جعلني أستدير بهلع «أهلًا أبنتي الساذجة»..
★★
رفعت أهدابي مستيقظة بِغرفتي، جعلني الإدراك أستقيم بِفزع مسترجعة كل ما حصل؛ لست أحلم!، هرولت تجاه الباب أترك يدي تتكفل بخبطه بِقوة، أنا مُحتجزة «أبي أفتح!!، أتوسل لك أن لا تمسهم بسوء!» أستمررت بالصراخ هكذا لنصف ساعة حتى هَلك جسدي وأختفى صوتي الذي أمتزج مع البكاء والنواح.
دفع صوت المفتاح يكشف الباب لي جسد مايكل الذي انقضضت عليه «توقفي كارولين!، والدك يريدك!!» حاول تقييد جسدي لأعض يده بأقوى ما لدي أجعله يصرخ بقوة تبعها صفعي الذي نجح بجعلي مذهولة ومُجمدة، منذُ متى يتجرئ على ضربي!، مناداتي بأسمي بدون آنسة!... إلى أي حد ارتقى لِجانب والدي!.
«أوه كارو صغيرتي.. صاحبة الوجه الملائكي لِما تسببتي بِضرب هذا الوجه الجميل؟» نفرت بوجهي عن كفوف والدي الذي مسح على خدي والأعجب من ذَلك لم يُوبخ مايكل!، «أتعلمين أنَكِ مَن قُدتينَا إليهم؟» أبتسم ببساطة يصفعني بما هو اسوء.. بالحقيقة التي جعلتني أنهار على ركبتَّي، منذُ البداية وَهو يسبقنا بِخطوة، ويعلم بِجميع تحرُكاتي، حديثهم في المكتب مُجرد فخ! لأكشف المقر بكل سذاجة!!.
«أريد رؤيتهم.. لأخر مره، وأرجوك أترك إريكا فَليسَ لها أي ذنب» توسلت أتمسك بِقدمه فورًا، دموعي تتسابق على مَن سَتُبَلل بِنطاله أولًا «خذها مايك، وبشأن إريكا سأفكر بالأمر حتى يحين موعد ذهاب بعض الرفاق للجحيم» وددت سحقه، قطع لسانه، البصق عليه فعل أي شيء.. لكن لا حول ولا قوة لي سوا الطاعة تجنبًا لأذيتهم دونَ قصد مجددًا..