بعد مرور ساعة..
خرجت من الغرفة والتفتت برأسها يمنة ويسرة..فلم تجد أحدا..
ابتسمت بارتياح بينما تساءلت بعجب:
-تري أين ذهبوا؟!
فهزت كتفيها بجهل..ثم تقدمت بلامبالاة وخرجت من الشقة..فسمعت اصواتا صاخبة بالأسفل..فانقبض قلبها فجأة..
لتجد بعدها أخيها يركض نحوها ثم بدأ يقفز في سعادة..
لتهتف فيه بنزق:
-خيرا..لم ترقص كالمعاتيه هكذا؟!
-لقد جاء العريس...هيييه..جاء العريس!!
زمت شفتيها بحنق لتردف:
-ولم أنت سعيد هكذا أيها المعتوه؟!
لتجده أردف وقد أوقف رقصه:
-وايضا أمك تبلغك برسالتها..وهي الا تخرجي من قوقعتك حتي تأتي!
-نعم!!
-كما سمعت..وأيضا تقول لك ألا تنسي إغلاق إضاءة الحمام
فقلبت عينيها بملل..لتشير له بيدها بأنها لن تفعل شيئا..
-حسنا سأخبرها..
أجابها وهو يركض مبتعدا..
فنظرت إليه بغيظ ثم تساءلت بحنق:
-هل هذا طفل يا رباه؟! إنه لا يطاق..
ثم تنهدت بملل وتوجهت نحو السلالم لتري ما يحدث!!
فما ان اقتربت من السلالم وجدته يقف عند اول سلمة..
فناظرته بغيظ..
ترددت حينما رأته..فاحتارت في الابتعاد أو مواجهته..
ولكنها حسمت ترددها بأن رحبت به من مكانها:
-أهلا!!
فتطلع متفاجئا للأعلي ليجدها واقفة تطالعه بلامبالاة..
لتردف:
-حمدا لله علي السلامة!! كيف كان مشوارك! أتمني أن تكون قد استمتعت..
-كان رائعا!
أجابها مبتسما..بيننا تذكر الطرق التي أوقفته كثيرا والممرات الضيقة التي اضطر للتحرك فيها..فأدرك بان هناك من كان يدعو عليه ومن الصميم..
ثم بدأ يصعد للأعلي..بينما أردف مستطردا:
-أتمني أن أكون فاجأتك!!
-جدااا..
أجابته من أسفل ضرسها..
حاول التحكم بابتسامته بينما أردف:
-لم أشعر بأنك غير سعيدة برؤيتي!!
فناظرته بلا تعابير..بينما هزت كتفيها ببساطة
وما إن وصل إليها تطلع بفستانها ولملامحها الخالية من المكياج..
ليردف بصراحة:
-أتعلمين! أنت أجمل من غير مكياج..
طالعته قليلا وهي تزم شفتيها ثم أجابته بنبرة جافة:
-شكرا..
ثم تطلع لفستانها البسيط والذي بدا عليها كأنها خارجة من قصص الأميرات المصورة..
كم هي محيرة تلك الفتاة..تتغير بسرعة رهيبة..وتتلون كيفما شاءت..فمن فتاة طائشة غريبة أطوار لأنثي ناضجة وغامضة..
لتردف مخرجة إياه من شروده:
-هل جئت وحدك! هذا غريب..
ليجد في نفس الوقت امرأة تردف من أسفل:
-أدهم! أين ذهبت؟!
فتطلعا سريعا لأسفل..لتجد نيرمين المرأة المتذمرة..وخلفها أمها وسما وسمر..
بينما أردف ادهم:
-ها أنذا عمتي..
فتطلعت المرأة لأعلي..وأردفت:
-لم أنت متعجل برؤيتها هكذا؟! لا تخف..فلن تطير ان ركضت إليها بهذه السرعة!
فتطلع ادهم بنيرمين والتي لم يعجبها الكلام..فتأففت بملل..
ليبتسم علي ردة فعلها..ليردف بينه وبين عقله:
-أتمني أن يمضي الموضوع علي خير..فقط الليلة!
صعدت المرأة بينما ظلت نيرمين واقفة بلا اهتمام لتري ما نهاية هذا العبث الهزلي..
لتنظر المراة بالفتاة التي تقف علي مقربة من أدهم..
فسألت وهي تتطلع بها في ريبة:
-من هذه يا ادهم!!
بينما وقفت سمية تطالع ابنتها بعينين مفتوحتن وغير مصدقتين..
بينما تطلعت سما لسمر..في حين زمت سمر شفتيها وحركت يديها في خفية وهي تولول..بينما همست لسما:
-انظري لأختك..غيرت رأيها في لحظة..وترغب بالإستفراد بالرجل..
-الرجل لن يؤتمن معها بعد اليوم!!
طالعتها سمر..بينما أردفت:
-أتظنين هذا..
-أنا لا أمزح..ضحكت سما باستهزاء..
أنت تقرأ
رواية أول عشق❤
Romanceعنيدة هي ابنة حواء..ليأتي من ينتشلها من غرورها ويروض شراستها لتتشكل كما بدا له.. ويساعده بهذا قوة إرادته.. فلأبدأ بمروض بطلتي..أدهم..شخصية قوية..هو دكتور جامعي..ووسيم.. بطلتي..شخصية قوية وباردة وغير مبالية..وإضافة لهذا سليطة اللسان..
