البارت السادس

13 2 0
                                    

#ساندرا_فادي
#ميركل
#البارت_السادس
في مكتب عزت مدير جومانا
كانت تجلس وملامح التوتر باديه عليها وبمقابلتها عزت وملامح الغضب محتله كل ملامحه تحدث اخيرا:انتِ ازاي تسيبي شغلك وانت في فرنسا انت مش عارفه ان ده اهم سفاريه وديتك فيها وكنت معتمد عليكي انت اكتر واحده علشان رجل الاعمال المهم اللي كان هيتعاقد معانا في كل السفريات اللي جايه لي او للشركه بتاعته.... وصل بيكي الاهمال للدرجه اللي تخليكي متتقابليش معاه ولا مره انتي رايحه كده تتفسحي مش شغل ارجعي لعقلك ولحبك لشغلك ... لولا ستر ربنا كان الراجل فسخ كل العقود معانا هو قدر ان دي حاجه بسيطه بس هو كان مستاء جدا ان مكانش في حد معاه ومراقب رحلاته

كيف لها ان تفعل مثل هذا الشئ كيف نست عملها فا هي اول مره منذ عملها تتعرض لهذا الموقف وكل هذا بسبب انجاذبها لشادي لما انصتت لحديث قلبها فا هي مغلقه اياه منذ طفولتها وعقلها اللعين لم يصمت فهو الان يخبرها انه كان لديه كل الحق في السيطره علي قلبها ظلت للحظات في صراع بينهم حتى انقذها صوت مديرها وهو يقول بحنان:انا عارف انك شاطره ومش قصدك علشان كده المره دي مش محسوبه... ركزي في شغلك ومستقبلك زي ما انتِ مقرره من اول ما بدائتي شغل هنا
هزت راسها وتحدثت بصوت خافت : انا اسفه يافندم علي الخطأ ده مش هيتكرر تاني.. عن اذنك
خرجت من المكتب وهي تبحث عن هاتفها لتجد شادي يتصل اغلقت الهاتف ومعه قررت ان تغلق طريق شادي وقلبها ايضا و اعطاء السلطه كامله لعقلها
.................................. ........................
في اسوان
خصيصاً في غرفه يوانا
كانت تتحدث هي وبرناديت بحماس عن خططهم لليوم فاقالت برناديت :اتفقت امبارح مع بتوع الانميشن اننا نلبس زيهم بكره ابيض وانا نزلت جبت فستان ليا وليكي بيشوي اشتراهم لينا... اهو اللبسي يلا وانا هروح اجهز ونتقابل كمان شويه

بعد عدت ساعات
في الاسفل كانوا يسيروا مفردهم بعد ان تاخروا فا سبقهم الاخرين الي مكان الحفل اليوم
يوانا بعبوس:هو اخوكي فين هو انا مش قره عينوا يستناني ... الواد ده واطي انا شكلي هفكس للحوار ده
قهقهت برناديت وانتفضت بسبب شهقت يوانا وهي ترا والدتها ووالدها واقفين وفي المنتصف بيشوي وصوت الزغاريط والموسيقى النوبيه في كل الارجاء ركع بيشوي علي ركبتيه وفتح علبه مخمليه بها خاتم مزين بالنوبي باسمها ومرصع بفص بالون الازرق وقال لها بصوت اجش من كثره العشق :تتجوزيني
نظرت الي والديها فهزوا راسهم بنعم فمدت يديها له وهي تبتسم ابتسامه ساحره فوضع الخاتم به وهو يتحدث بصوت مرتفع مالئ بالحماس :قالت نعم.... قالت نعم
كاد ان يحتضنها لكن حجز والد يوانا بينهم وهو يقول بمزاح:هي قالت نعم بس..لسه متجوزتوش
حمحم بخجل واعتذر عن تهوره بداء الفريق النوبي بالغناء والرقص واخذوا العروسين بينهم وظلوا يرقصون فارحين وبيشوي يتطلع الي يوانا بنظره مليئه بالعشق والحنان... ويوانا تنظر له بفرحة محبه يكسوها العشق اقتربوا من بعض وامسك يديها وظلوا يرقصوا باستمتاع وهو يقول لها كل ما يقتربوا من بعض في الرقصه اعشقك فا تبتسم له وتقول هي الاخره بنبره خجله
.......... ...... ......................................... .

ميركلحيث تعيش القصص. اكتشف الآن