تناولو العشاء كلهم كعائلة وطلب يمان من عدالة وجنجر ونسليهان الجلوس معهم ونظر يوسف فلم يجد نانا وسأل: أين نانا؟
عدالة: قالت بأنها لاتريد أن تأكل..
زفر يمان بضيق .. فالوضع الآن أصبح مزعج جدا , له زوجة على الورق وزوجة حقيقية وقف سحر قائلة: سأناديها ...
لاداعى سحر..
يجب ان تكون معنا يمان هى لاذنب لها.
بالفعل صعدت سحر لحجرة نانا ودقت الباب ودخلت:
نانا لماذ لاتنزلين للطعام؟
لست جائعة.
لقد إنزعجتى من عودتى يوم زفافك أليس كذلك؟
لماذا انزعج؟ إنه زواج صورى وليس حقيقى ..
أذا كان هكذا لماذا انت حزينة منذ وصولى...
أحنت نانا رأسها فقالت سحر: هل تعلقتى بيمان ؟
ماذا تقولين انا هنا مربية فقط ....
إبتسمت سحر وقالت: أنت فرد من العائلة نانا, علمت بأن يوسف يحبك جدا , لاتتركى عائلتك وحدها هيا معى.
إبتسمت نانا لوجه سحر الحنون وخرجت معها
جلسو جميعا على السفرة وملأت السعادة قلوبهم وراقبت نانا يمان وهو ينزر لسحر نظرة عاشقة وقالت لنفسها: كيف أحارب حبا كهذا, إعترفى نانا لامكان لك فى حياة يمان .. سحر هى حياته
بعد إنتهاء الطعام إطمأنت سحر على اولادها وتركتهم مع جولنار فى حجرتها ودخلت حجرة يوسف لتتمنى له ليلة سعيدة وخرجت لتج يمان فى إنتظارها أمسك يدها وأخذها لحجرتهم وأغلق الباب وضمها مرة اخرى وقال: حبيبتى أخيرا وحدنا..
نسيتنى يمان.
انت حبيبتى لم أنساكى يوما ..
إبتعدت وقالت: لكنك تزوجت.
من اجل يوسف أقسم لك من اجل يوسف فقط..
من أين اتيت بهذه الفتاة؟
إنها مربية يوسف تقدمت للعمل بعد .. وفاتك أقصد بعد ذهابك وتعلق بها يوسف.. لم يكن امامى غيرها ..
ظهر الحزن على وجه سحر فأمسك يمان يديها: ارجوكى لاتحزنى ... كان مجرد إتفاق حتى لايأخذو يوسف منى..
أردا يمان تقبيلها ليطفئ شوقه إليها ولكنها أبتعدت وقالت: هى الآن زوجتك أمام القانون وأنا لاصفة لى ...
هى ليست أى شئ بالنسبة لى مجرد زوجة على الورق. انت حبيبتى وزوجتى .... ضمها , حاولت الابتعاد عنه ولكنه لم يتركها وقال إشتقت إليك سحر...
