Chapter|05

29.3K 1.5K 840
                                        

لا أبالي بهذا العالم ولكنني اخشى أن يصيبك خدشًا صغيرًا

لا أبالي بهذا العالم ولكنني اخشى أن يصيبك خدشًا صغيرًا

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


تعليق بين الفقرات

.......

قمت بجمع الهواء إلى داخل صدري اشعر بعودة العالم تدريجيًا إلى طبيعته لم استطع إخفاء الارتباك الذي ظهر على وجهي جراء كلماته

رغم الألم الذي في قدمي وتذبذب مشاعري بين الغضب والتوتر إلا أنني فقدت السيطرة على نفسي

نهضت سريعًا انفض ملابسي من الغبار بينما اسرع يمد ذراعه نحوي مطوقًا خصري بكل جراءة يرفعني عن الأرض

" اتركني ! أليس لديك رفيقة أم الخيانة من مبادئك ؟ " صرخت بغضب لم يبدي ردة فعل بل كان يسير بأتجاه الطابق العلوي ليقول ببرود " نعم أنا اخون رفيقتي الآن مع ذاتها "

اتسعت عيناي أحاول استيعاب كلامه لكن عقلي يرفض الربط شحت وجهي عنه للحظات لأقول بنبرة مضطربة " ماذا ؟ ماذا تقصد بذاتها أنت تحاول أن تثير سخطي " هذا مستحيل أنه مخادع فيوليت تذكري ذلك أنها كائنات مخادعة

كان مازال يحملني يشد بقبضته على خصري استطيع الشعور بحرارة جسده بما أنه شيطان توقف ينزلني بحذر على أحد المقاعد القريبة ينحني بأتجاه وجهي رافعًا حاجبه " هل أنتي غبية أم أنكِ تستغبين " تحدث بغضب مكتوم

" غبية ؟ كيف تجرؤ على قولها " قلت له بحدة متجاهلة ألم قدمي وبحركة سريعة استخدمت كل قوتي لدفعه بعيدًا عني ولكنه لم يتحرك سوى خطوتان

اقترب من وجهي مميلاً رأسه نحو أذني جاعل قشعريرة تجري بكامل جسدي والصمت الذي تلا ذلك كان أكثر صخبًا من أي كلمات
" غبية ؟ لا اظن اعتقد أنكِ متهورة اكثر مما يجب ، أنتي تتعاملين مع شيطان يا صغيرة تعويذة بسيطة كهذه لن تؤثر بي " قال هامسًا بصوت منخفض وعميق اشعر بأنفاسه الدافئة على جلدي وكأنها صاعقة صغيرة

   أكاديمية ابراكساس| 𝐀𝐛𝐫𝐚𝐱𝐚𝐬 𝐚𝐜𝐚𝐝𝐞𝐦𝐲 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن