حين خطت فيوليت اقدامها نحو أكاديمية أحلامها لم تعلم أن هناك أبواب آخرى ستفتح
جاءت تبحث عن المعرفة والقوى ومستقبل تصنعه بيدها ولكن الأقدار تكتب بحبر من ظلام
رفيقة ولي عهد العالم السفلي ؟
هذا لم يكن أحد خططها ولا حتى اسوء كوابيسها
بين نور سحرها وب...
لا أبالي بهذا العالم ولكنني اخشى أن يصيبك خدشًا صغيرًا
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
تعليق بين الفقرات
.......
قمت بجمع الهواء إلى داخل صدري اشعر بعودة العالم تدريجيًا إلى طبيعته لم استطع إخفاء الارتباك الذي ظهر على وجهي جراء كلماته
رغم الألم الذي في قدمي وتذبذب مشاعري بين الغضب والتوتر إلا أنني فقدت السيطرة على نفسي
نهضت سريعًا انفض ملابسي من الغبار بينما اسرع يمد ذراعه نحوي مطوقًا خصري بكل جراءة يرفعني عن الأرض
" اتركني ! أليسلديكرفيقةأمالخيانةمنمبادئك؟ " صرخت بغضب لم يبدي ردة فعل بل كان يسير بأتجاه الطابق العلوي ليقول ببرود " نعمأنااخونرفيقتيالآنمعذاتها "
اتسعت عيناي أحاول استيعاب كلامه لكن عقلي يرفض الربط شحت وجهي عنه للحظات لأقول بنبرة مضطربة " ماذا؟ماذاتقصدبذاتهاأنتتحاولأنتثيرسخطي " هذا مستحيل أنه مخادع فيوليت تذكري ذلك أنها كائنات مخادعة
كان مازال يحملني يشد بقبضته على خصري استطيع الشعور بحرارة جسده بما أنه شيطان توقف ينزلني بحذر على أحد المقاعد القريبة ينحني بأتجاه وجهي رافعًا حاجبه " هلأنتيغبيةأمأنكِتستغبين " تحدث بغضب مكتوم
" غبية؟كيفتجرؤعلىقولها " قلت له بحدة متجاهلة ألم قدمي وبحركة سريعة استخدمت كل قوتي لدفعه بعيدًا عني ولكنه لم يتحرك سوى خطوتان
اقترب من وجهي مميلاً رأسه نحو أذني جاعل قشعريرة تجري بكامل جسدي والصمت الذي تلا ذلك كان أكثر صخبًا من أي كلمات " غبية؟لااظناعتقدأنكِمتهورةاكثرممايجب،أنتيتتعاملينمعشيطانياصغيرةتعويذةبسيطةكهذهلنتؤثربي " قال هامسًا بصوت منخفض وعميق اشعر بأنفاسه الدافئة على جلدي وكأنها صاعقة صغيرة