حين خطت فيوليت اقدامها نحو أكاديمية أحلامها لم تعلم أن هناك أبواب آخرى ستفتح
جاءت تبحث عن المعرفة والقوى ومستقبل تصنعه بيدها ولكن الأقدار تكتب بحبر من ظلام
رفيقة ولي عهد العالم السفلي ؟
هذا لم يكن أحد خططها ولا حتى اسوء كوابيسها
بين نور سحرها وب...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
استيقضت على أشعة الشمس التي تسللت من بين الستائر المنسدلة بطريقة مزعجة اكره الشمس أنا فتاة ليلية
شعرت بشيء على جبيني والتي كانت منشفة نظرت لها بأستغراب اغلقت عيناي محاولة التذكر تحولت وقبل أن يغمى علي جاء ألكساندر وحملني يبدو أن المرض اثر على عقلي
لفت نظري السرير المغطى بالأقمشة الفاخرة و وسائد الريش الأثاث الأبيض والذهبي لم يتيح لي رؤيتها جيدًا بسبب التعب
التفت ارى منظر افزعني أنه ألكساندر ، إذً لم يكن كابوسًا لقد كان واقعًا هل هو من اهتم بي طوال الليل ؟ كان يجلس على الكرسي الذي بجانبي بينما يرجع رأسه للوراء...اشعة الشمس لامست نصف وجهه وجزء من رقبته يظهر مدى وسامته شعره الأسود ينسدل على جبينه بطريقة مبعثرة وعيناه مغمضتان براحة
امهُ الوحيدة التي يحق لها قول ابني تتمناه ألف فتاة ولكني لستُ منهن بالتأكيد " كاذبة " همس صوت ساخر بداخلي
كان ينام بهدوء مرتديًا قميصه الأسود الذي يكشف عن جزء من صدره العضلي يمنحني فرصة أكبر للتحديق في وشومه ، لكن شيئًا ما لفت نظري...وشم جديد زهرة بنفسجية اللون ، قرب رقبته لم اره من قبل
تقدمت نحوه امشي على اطراف اصابعي اخشى أن اوقضه ، مددت يدي اتلمس حدود الزهرة المحفورة على جسده..بدأ الأمر غريبًا
بل ساخرًا شيطان مثله يضع زهرة بنفسجية وسط وشومه القاتمة " هلاعجبكِالوشم " همس صوت خشن اذني بينما يبعد خصلات شعري عن وجهه " لالقدبدىليغريبًافقط " اخذت بخطواتي للوراء ابرر بأرتباك
استقام يقترب ببطء خطوة..ثم اخرى بينما كنت اعود للوراء لاشعوريًا اصطدم ظهري بالحائط بخفة حاصرني بينه وبين الجدار " هلتعلمينمعناه" هززت رأسي نافية ليقول بصوت منخفض مبتسمًا " أنهازهرةفيوليتذاتلونبنفسجيوياالمصادفةتشبهلونعيناكِعندماتحولتيالبارحة "