Chapter|03

15.1K 951 135
                                        

كنت اجلس على الأرضية التي تطل على نافذة كبيرة وعالية تصل لسقف الغرفة فاتحة كتابي ادون النقاط المهمة من كل فصل ، هناك العديد من المعلومات التي سأستفيد لاحقًا منها كنت اقوم بحفظ التعويذات جيدًا وبعدها اقوم بتطبيقها بنفسي ، نفحات الهواء مختلطة بالنرج...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.


كنت اجلس على الأرضية التي تطل على نافذة كبيرة وعالية تصل لسقف الغرفة فاتحة كتابي ادون النقاط المهمة من كل فصل ، هناك العديد من المعلومات التي سأستفيد لاحقًا منها كنت اقوم بحفظ التعويذات جيدًا وبعدها اقوم بتطبيقها بنفسي ، نفحات الهواء مختلطة بالنرجس البري عبقة الرائحة تملئ المكان

انا سعيدة جدًا بهذا الاسبوع تتطورت مهاراتي كثيرًا اشعر بنمو القوة داخلي كم أنا متحمسة للقاء نصفي الآخر ، اغلقت الكتاب بملل لأرتمي على الأرضية الباردة اتذكر زوجان العيون السوداء التي كانت ترمقني بغضب

انتهى الأمر بسحب الذي يدعى ألكساندر من الشاب الذي بجانبه هامسًا له بأذنه ليخرجوا من قاعة امبروسيا كان يمشي مفرضًا قوته على الجميع بينما ينظر لي بملامح مميتة !

لقد حاولت تذكر اين ألتقيت بهذا الشاب حتى ينظر لي بهذه الطريقة ولكني كل ما تذكرت هو اسمه والتي كانت ضمن القواعد التي تحث على عدم الاقتراب منه

ومنذ ذالك الحين كل ما افعله هو الذهاب للفصل وعند الانتهاء اعود لغرفتي ليس وكأنني خائفة منه ! ولكن ماذا لو تم فصلي يبدو أنه له سلطة هنا ليس مجرد طالب ، إذ قام بالتمادي لن اصمت كرامتي فوق احلامي ومستقبلي

لماذا افكر به كثيرًا على أي حال ؟

قمت بقفل ازرار قميصي رافعة شعري للأعلى اسقط نظري إلى اعلى الطاولة التي يوجد عليها حاسوبي ، جدولي لليوم قصير لا اعلم ماذا سأفعل بعد الانتهاء

غادرت غرفتي اتجه نحو فصلي الذي يوجد في الجهة الآخرى من المهاجع وما أن نظرت إلى الساعة التي تلتف حول معصمي حتى اصبحت خطواتي اسرع

لقد تأخرت عن الفصل ، تفاديت بمهارة اقدام الطلاب الذين كانوا يعبرون الممرات المكتظة " هذا مؤلم " انتبحت بألم ما أن تعثرت بشيء يشبه الجدار ليسقط فوقي أنه ذلك الطالب السمين

لقد سمعت صوت تكسر اضلاعي انا اقسم بذلك " انا اعتذر "
قال وهو يحاول الابتعاد تجاهلته استقيم سريعًا بغضب مكملة طريقي
" انا اعتذر مرة اخرى " سمعته يتحدث بصوت عالي التفت لأومىء له

   أكاديمية ابراكساس| 𝐀𝐛𝐫𝐚𝐱𝐚𝐬 𝐚𝐜𝐚𝐝𝐞𝐦𝐲 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن