حين خطت فيوليت اقدامها نحو أكاديمية أحلامها لم تعلم أن هناك أبواب آخرى ستفتح
جاءت تبحث عن المعرفة والقوى ومستقبل تصنعه بيدها ولكن الأقدار تكتب بحبر من ظلام
رفيقة ولي عهد العالم السفلي ؟
هذا لم يكن أحد خططها ولا حتى اسوء كوابيسها
بين نور سحرها وب...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
........ بيتر
اغلقت باب غرفة رفيقتي بقوة بعد أن تشاجرنا حول تداخلاتها المستمرة لا تستطيع إيقاف لسانها مؤقتًا ، هي رفيقتي وذلك يكون حاكمي المستقبلي يده اليمنى لا استطيع الوقوف امامه قد يقطع رأسي بكل سهولة ولن يرف له جفن
ألكساندر ليس لديه أصدقاء أو لنقول أن الجميع يتمنى التقرب منه ولكنه حريص جدًا في علاقاته
شخصية باردة ولكن عندما يغضب يتحول إلى جحيم وهذا الشيء الذي يسري في اورقتنا كشياطين الغضب ولا نستطيع التحكم به مهما كانت القوة التي نمتلكها وبما أن ألكساندر قوته مضاعفة فكبحه لغضبه امر مستحيل
لقد رأيت كيف كان يكابح شيطانه للخروج العديد من المرات عند تعامله مع رفيقته التي لا تعلم عن رابطة رفيق شيئًا
واولها منذ بداية لقاؤه بها لقد انتهت بمشاجرة بينه وبين لوكاس مصاص الدماء البغيض الذي كان يدافع عن اخاه الأحمق كيف استطاع أن يقبل يدها او أن يفكر بلمسها !
اقتربت من باب المستودع الخاص بالكتب القديمة بعد أن سمعت بعض الضوضاء هناك ولقد خمنت أنه ألكساندر فلقد استدعاني دخلت للغرفة بهدوء
كان عاري الصدر قطرات العرق تنحدر على جسده ببطئ وهو يوجه ضربات عنيفة لطالب الملقى على الأرضية الباردة بينما وجهه متورم لم يكن تدريب ولم يكن خصمًا يستحق كل هذا الغضب بل كان وسيلة يفرغ بها غضبه والسبب كان واضحًا لي أنها رفيقته
كان يحاول كبح نفسه يحاول ألا ينفجر كلما تصرفت بعناد ، قبضته اشتدت حول هذا الطالب الخائن الذي أرسل من قبل والده ، كان والده دائم التدخل يراقبه ولكن هذه المرة الأمر لم يكن مجرد مراقبة ملكية
هذا الوغد كان يحاول التجسس على فيوليت يجمع معلومات حولها بتقارير مفصلة عن تحركاتها وكأنها هدف ولكنه فشل قبل أن يبدأ
رفع يده مجددًا ضربة قوية جعلت جسد الطالب يهوي جثة هامدة لم يكن يسمع توسلاته وقفت اراقب المشهد بصمت قبل أن اتنهد بسخرية " يبدوأنكوجدتوسيلةجديدةللتعاملمعمشاكلكالعاطفية " أم أنها وسيلته الدائمة لتعامل مع أي مشكلة في حياته