Chapter |11

22.5K 1.2K 415
                                        

كم أوَد الابتِعادَ عنكَ ! هل تُرافقني ؟

أكملتُ خطواتي ألهث من التعب بعد قطعنا مسافة طويلة من ذالك المنزل قاصدين قصر ذالك العجوز ذو المؤخرة المترهلة هل سينزعج ألكساندر إذا علم ماذا اتحدث عن والدهُ !

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.



أكملتُ خطواتي ألهث من التعب بعد قطعنا مسافة طويلة من ذالك المنزل قاصدين قصر ذالك العجوز ذو المؤخرة المترهلة هل سينزعج ألكساندر إذا علم ماذا اتحدث عن والدهُ !

" لا اعتقد انا اوافقك الرأي بذالك ! " قال ألكساندر فجاءة متوقفًا

اصفر وجهي بعد كلامه كيف استطاع أن يعلم بماذا افكر هل يعقل طوال الوقت كان...صرخت بغضب عندما ادركت لأشعر به يلتفت اثر صراخي " هل تقرأ الافكار أيها الشيطان الماكر " إذ كان يقرأ الأفكار فهذه مصيبة

تقدم إلي بخطوات بطيئة قبل أن ينظر لي بهدوء شديد غير مهتم بأعصابي التي تُحرق أمامه نقر يردف بصوت يملئه الخبث " نعم ولقد قرأتها اكثر من مرة خصوصًا حين كنتي تتغزلين بوسامتي اتذكرين ! "

تبًا ! شهقت بقوة ابتعد عنه قليلاً  " أنها مرة واحدة او اثنتان بالكاد ، اقسم " قلت بأنفعال لأضع يدي على فمي بعد أن فلتت مني الكلمات ، رأيته يبتسم بنصر ليضيف بذات النبرة " وأيضًا عندما تشتميني ، مرارًا بالمناسبة "

" أنت لا تقرأ الأفكار فعلاً أليس كذلك ؟ " قلت بفم مفتوح من الصدمة ، اقترب مني رافعًا حاجبه بمكر " لقد اوقعت بكِ بسهولة ، والآن اخبريني هل تقومين بشتمي في عقلك ! "

   أكاديمية ابراكساس| 𝐀𝐛𝐫𝐚𝐱𝐚𝐬 𝐚𝐜𝐚𝐝𝐞𝐦𝐲 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن