استيقظوا صباحاً ليحضّروا الفطور في الغابة ، تناولوه و ما إلى ذلك ليعودا نحو المدينة.
__________
عدن الفتيات للمنزل بتعب بالغ ليرتاحوا كي يذهبون للمدرسة غداً
__________
تجمّدت أطراف الأخرى فور رؤيتها لذلك الملصق في كلّ مكان في الثانويّة .. كانت صورة تجمعها بجايك عند الجدول، عندما كان يعانقها ، أمّا جايك الّذي كان بجانبها فقد ارتعش جسده من نظرات الجميع حولهم ، من بين الحشد رأت تلك الفتاة .. مومو .. صديقة نايون القديمة وهي تناظرها بابتسامة خبيثة ، فهمت أيسن من الفاعل ...
سحبها جايك معه لغرفة نادي الكتب ، استدار نحوها بعد أن أغلق الباب .
" أيسن .. دعينا ننهي كل شيء ، لا أريد أن أخسر عملي وسمعتي " رمى حديثه عليها لتناظره بحدّة .
" سيم جايك ، هذه هي المرّة الأولى والأخيرة .. لن نعود لبعضنا ، أصبحت أمقتك .. رجل بدون موقف صارم .. يخاف من طالب نشر عنه الإشاعات " رمت كلامها أيضاً لتخرج ، تلقّى جايك إتصالاً من المدير يخبره بالمجيء فوراً .
دخل جايك لمكتب المدير ليرى ابتسامته ، ألا يجب أن يكون غاضباً ؟! ، أشار له بالجلوس ليفعل .
"أستاذ سيم ، أنا صديق والد أيسن ، نحن على معرفة قديمة ..." قاطعه جايك ليقول بتوتر
"أنا أعتذر .. لن أقترب من الفتاة مجدداً " ناظره المدير بهدوء .
" لا أبداً أستاذ سيم .. والد أيسن يعلم بأمركما ، أخبرته هي مسبقاً ، لذلك لا شأن لي بتاتاً ، استدعيتك لأنني ظننتك أنك ستشعر بالتوتر لمعرفة الجميع ، لكن لا بأس " شعر جايك ببرودة أطرافه، هل تسرّع .. نعم لقد تسرّع كثيراً .
"ما الّذي ستفعل بمن نشر الخبر ؟! " قال جايك ليضحك لمدير .
"هل تريد مني التصرّف .. ولي أيسن موجودة؟! ، أعلمك بما سيحصل .. ستنهش أيسن لحم الفتاة الّتي قامت بذلك.. إذهب أن أردت أستاذ سيم " قال المدير ليخرج جايك .. شعر بوهن في جسده ، لقد تسرّع في اتخاذ قراره، تسرّع جدّاً ، فهي أخبرته أنها لن تعود له .
جمع شتات نفسها ومشى نحو فصلها وهو يجرُّ خيباته ، لم يتعلق بها كثيراً .. لن يكون الأمر صعباً لا بأس .
____________
تجمّع الطلاب حول الشجار الناشب ، أيسن ومومو .
علمت أيسن أن الفاعلة هي مومو ، أمسكت بالكرة لتقوم بقذفها للمرة الخامسة على وجه مومو ، أنفها يسيل منه الدماء، احمرّ وجهها ، وأصبحت تشعر بالدوار ، يوقي وباهي حاولوا أيقاف أيسن وأخذوا كرة السلة منها ، لكنها رغم إمساكها من قبلهم قامت بركل مومو القابعة علي الأرض ، لم تهدأ أيسن حتى قام جاي بإمساكها ، أبعدها عن الحشد وسحبها لملعب كرة السلّة .
أنت تقرأ
حُب بالإجبَار - س.ج
Romance-إسمَعُوا أنا لَستُ أهلاً للحُب ، ولكنَّ أستاذ سيم لعنة .. جرّني إليه مرغمةً . -وماذَ سأفعَلُ برأيِكم ؟! . -أترُكُه ؟! ، مستحيل . _______ -أنتِ طالبة بلا إحترام ، جعلتِني إكره التعليم ، وخصوصاً ، تعليم فتاةٍ لعوبة مثلك . -والّلعنة أنا اكبُرُكي بث...
