Ison pov.
خرجت من منزل والدة باهي وأنا أشعر بالضيق ، منذ موت باهي وهي تقطن وحدها فزوجها القاتل تمّ اعدامه .. حالتها النفسيّة صعبة والصحيّة كذلك الأمر ، أرى بها وجه باهي اللطيف وابتسامتها المحبّبة لقلبي .
توجّهت نحو مطعمٍ ما ، فقد اتفقت أنا وتايهيون بتناول الطعام خارجاً ومن ثمّ التدريب ، وجاي حفّزنا بإعطائنا مفتاح ذلك الملعب خاصتهم .
دخلت لأرى تايهيون بنظارته وثيابه الرياضيّة طلب الطعام مسبقاً لأجلس وأتناول الطعام ، شبعت فوراً لأرى صدمة تايهيون .
"كيف؟! ، أنا لم أنتاول لقمتي الخامسة بعد!"
ابتسمت له بهدوء ليكمل طعامه ، من الممكن أن تتخيّلوا ارتباطنا بعد وقت ، ولكن لا .
لن تواعد أيسن أي أحد حتى الآن ، وجعلت من تايهيون صديقاً لي لأنه متحفظ بشأن المواعدة .
.
.
.
انتهى تايهيون من تناول الطعام ليتوجهوا نحو ذلك الملعب مشياً كتحمية.
وصلوا للملعب لتفتح أيسن الباب ويدخلوا لداخل الشبك ، بدأوا بالتمرين بجد وبقيوا حوالي الثلاث ساعات ، لم ينتبهوا للوقت وقاطع لعبهم صوت الباب الحديدي ، كانا هيسونغ وسونغهوون وبيده كرة سلّة .
"أخرجي "
اكتفى سونغهوون بقول ذلك ، لكنّها أرادت المعاندة .
"جاي من أعطاني المفتاح ليس لتقوموا باخراجي"
"وهذا الملعب ليس فقط..."
قاطع حديث سونغهوون تقدّم هيسونغ وصفع أيسن بكل ما أوتي من قوّة ، لجم سونغوون لسانه وأصبح الجو مشحوناً ، شعرت أيسن بالظلم ، وبالنسبة لشخص طويل اللسان واليد مثلها هو أمر صعب ، قامت بدفع هيسونغ لكنّه لم يتزحزح ، عوضاً عن ذلك أمسك معصميها يشدُّ عليهم بقوته كرجل .
"كنتي السبب بمقتل باهي ، ولكي لسانٌ لتتكلّمي !"
رمى كلامه لتبتعد عنه أيسن ، لقد أعاد ذات الشعور لها ، ذلك الشعور بأنها الفاعلة الّذي منع عنها النوم والطعام .
أمسكت حقيبتها لتخرج .
وصلت أيسن للمقبرة ، شمس الغروب فوقها ولكنّها لم تأبه ، ركعت بجانب قبر باهي لتنفجر بالبكاء .
"أرجوكي أخبريهم أن لا شأن لي بما حصل ، لا أستطيع النوم ولا العيش ، أتمنى الموت وبشدّة ، تكلّمي معهم أخبريهم بأن يتركوني وشأني "
أنت تقرأ
حُب بالإجبَار - س.ج
Любовные романы-إسمَعُوا أنا لَستُ أهلاً للحُب ، ولكنَّ أستاذ سيم لعنة .. جرّني إليه مرغمةً . -وماذَ سأفعَلُ برأيِكم ؟! . -أترُكُه ؟! ، مستحيل . _______ -أنتِ طالبة بلا إحترام ، جعلتِني إكره التعليم ، وخصوصاً ، تعليم فتاةٍ لعوبة مثلك . -والّلعنة أنا اكبُرُكي بث...
