VIII

522 37 15
                                        

Ison pov.

خرجت من منزل والدة باهي وأنا أشعر بالضيق ، منذ موت باهي وهي تقطن وحدها فزوجها القاتل تمّ اعدامه .. حالتها النفسيّة صعبة والصحيّة كذلك الأمر ، أرى بها وجه باهي اللطيف وابتسامتها المحبّبة لقلبي .

توجّهت نحو مطعمٍ ما ، فقد اتفقت أنا وتايهيون بتناول الطعام خارجاً ومن ثمّ التدريب ، وجاي حفّزنا بإعطائنا مفتاح ذلك الملعب خاصتهم .

دخلت لأرى تايهيون بنظارته وثيابه الرياضيّة طلب الطعام مسبقاً لأجلس وأتناول الطعام ، شبعت فوراً لأرى صدمة تايهيون .

"كيف؟! ، أنا لم أنتاول لقمتي الخامسة بعد!"

ابتسمت له بهدوء ليكمل طعامه ، من الممكن أن تتخيّلوا ارتباطنا بعد وقت ، ولكن لا .

لن تواعد أيسن أي أحد حتى الآن ، وجعلت من تايهيون صديقاً لي لأنه متحفظ بشأن المواعدة .

.
.
.

انتهى تايهيون من تناول الطعام ليتوجهوا نحو ذلك الملعب مشياً كتحمية.

وصلوا للملعب لتفتح أيسن الباب ويدخلوا لداخل الشبك ، بدأوا بالتمرين بجد وبقيوا حوالي الثلاث ساعات ، لم ينتبهوا للوقت وقاطع لعبهم صوت الباب الحديدي ، كانا هيسونغ وسونغهوون وبيده كرة سلّة .

"أخرجي "

اكتفى سونغهوون بقول ذلك ، لكنّها أرادت المعاندة .

"جاي من أعطاني المفتاح ليس لتقوموا باخراجي"

"وهذا الملعب ليس فقط..."

قاطع حديث سونغهوون تقدّم هيسونغ وصفع أيسن بكل ما أوتي من قوّة ، لجم سونغوون لسانه وأصبح الجو مشحوناً ، شعرت أيسن بالظلم ، وبالنسبة لشخص طويل اللسان واليد مثلها هو أمر  صعب ، قامت بدفع هيسونغ لكنّه لم يتزحزح ، عوضاً عن ذلك أمسك معصميها يشدُّ عليهم بقوته كرجل .

"كنتي السبب بمقتل باهي ، ولكي لسانٌ لتتكلّمي !"

رمى كلامه لتبتعد عنه أيسن ، لقد أعاد ذات الشعور لها ، ذلك الشعور بأنها الفاعلة الّذي منع عنها النوم والطعام .

أمسكت حقيبتها لتخرج .

وصلت أيسن للمقبرة ، شمس الغروب فوقها ولكنّها لم تأبه ، ركعت بجانب قبر باهي لتنفجر بالبكاء .

"أرجوكي أخبريهم أن لا شأن لي بما حصل ، لا أستطيع النوم ولا العيش ، أتمنى الموت وبشدّة ، تكلّمي معهم أخبريهم بأن يتركوني وشأني "

حُب بالإجبَار - س.ج حيث تعيش القصص. اكتشف الآن