chapitre 9

96 17 9
                                    

"لم يهزمني حبك
هزمتني مشاعري التي طالما كانت لك "

"لم يهزمني فراقك
هزمني قلبي الذي ينبض لك"

"لم تهزمني دموعي
هزمني غرام روحي بعينيك "

قالت هذه الكلمات التي اتعبت قلبها وهي تمسك وجهه بين يديها

قبلها قبلة هادئة مرسلا مشاعره
" أريدك أنتِ يا حلوتي يا نجمتي يا قمري يا شمسي يا سمائي يا مجرتي يا هوائي يا حبي يا عشقي اللامتناهي"

طبع قبلة أخرى بينما بادلته ايضا
وهنا توقف العالم للحظات بعد ان تصارعت ألسنتهم
لم تشعر بيدها حتى فتحت ازرار قميصه و نزعته و رمته بإهمال هو ايضا لم يحس بيده حتى تسللت داخل قميصها يلامس حمالاتها و نزعهما
فصلا القبلة لإحتياجهما الهواء

لم يفصلا شفاههما عن بعض بدا و كأنهما يتنفسان من زفيري بعض
نظرت له كأنها استغربت كيف نزعت قميصه
حتى قال هو
" يا لجمالك و أنتِ مستغربة "

أنزلت يديها لقلبه تتحسسه وجدته ينبض مضطرب مثل أنفاسه
" أحقا تحبني ؟"

" أتعرفين ان قلبي مشتعل بوجودك وعند مغادرتك انطفئ"
تأملت ملامحه و أخذت تتلمس شعره بأعين تملأها الدموع ، و أحاطت وجهه و أخذت شفاهه
في قبلة جميلة وتيرتها هادئة أحست بابتسامته
قبلته بحب و رغبة ، كان هو سريعا في مبادلتها يجعل من قبلة بدأتها هي بسلام غيرها هو لحرب حين صار ما بينهما معركة السنة كاللهب

و كل واحد يود فرض سيطرته داخل المعركة

يقبلها كرجل تضور جوعا لسنين من أجل القليل من الحب ، و قبلتها له كانت هي الحب ولا انتصار في هذه المعركة

كان صوت انينها وحده من يسمع تشعر بلمساته على جسدها و بينما تفعل هي المثل تعيد رسم كل عضلة في جسده كما لو انها ترسم على لوحاتها

عندما أحس انها بحاجة القليل من الهواء فصلها
طبع قبلة على رقبتها
و نتيجة ذلك أبعدت عنقها تمنحه مساحة لفعل ذلك
" تعجبني ملكياتي على عنقك "
وفي ذلك المساء كانا قد أفرغا شوقهما الكامل لبعض بممارسة الحب طبعا
.
.
.
.
.
اليوم التالي
" متى سنعود ؟"

مسح على وجهه بتفكير لا يريدها ان تتعب بالسفر

" انا لا أعلم لنمضي هنا حتى تقترب ولادتك و نذهب ، أريد أن نبقى لوحدنا لفترة "

وضعت رأسها على صدره

" حسنا كما تريد "
عانقها كما لو يريد ان يدخلها الى اعماق صدره

My Internal Love Où les histoires vivent. Découvrez maintenant