part 14

1.7K 88 16
                                        

--- جهزوا دموعكم من الآن لأن البارت جدا حزين لنا ولقلوب احبائنا --

---------

~ اليوم الثاني ~
-  عند لمياء و مشاري -
صحت لمياء بتعب جدا من ليله امس
لفت للجهه الثانيه تحسست مكان مشاري انتبهت أنه  مو موجود التفت على صوته وهو ينطق بروقان : صحيتي يحلوه؟  يلا قومي بنروح للمطار
فزت بتعب : مطار !!
مشاري ضحك بسخريه: ماتبين شهر عسل؟ ابشري الان اكـ...
فزت لمياء تروح لدوره المياه " يكرم القارئ"
دخلت وسكرت الباب ابتسمت من سمعت ارتفاع صوت ضحكت بعدها راحت للمرايه سوت سكين كير سريع بعدها شغلت الدش حق المويه لمست المويه صرخت برعب من حرارته شافت مشاري كيف دخل وهو مصدوم ضحكت بصوت عالي
بعدها نطقت بضحكه  : خلاص اطلع برا
ضحك مشاري ونطق : تراي زوجتس ماني بغريب!
لمياء صرخت بصدمه : اطلع برا !
مشاري كتم ضحكته ينطق: ابشري
طلع مشاري يفحص اغراضهم هو ولمياء
شالت لمياء الروب تنهدت برعب
علقته بمكانه المخصص
رجعت تلمس المويه ابتسمت مره ثانيه من حست
انها صارت دافيه تروشت بسرعه و لبست الروب
وخرجت لاحضت انه مو موجود فكت شنطتها
تطلع لها ملابس طاحت عينها على شورت
لاحضت انه مو موجود تيشيرت يناسبه
عرفت انه حاطته لها نجد بالغلط
ضحكت بخفه وقررت تسرق من مشاري تيشيرت
طلعت التيشيرت مع ملابس داخليه سكرت شنطتها
و راحت لشنطه مشاري فكتها وهي تناضر لاحظت
تيشيرت عجبها لونه ازرق وكان يتماثل مع لون الشورت
حطتهم فوق السرير بعدها
لبست ملابسها بعدها راحت للتسريحه رشت عطر
بريحه الفراوله دخل مشاري بابتسامه ونطق : ذا مو كانه تيشيرتي؟
لمياء : حُبي لازم تتعود
مشاري: والله من بعد حُبي تعودت ونص بعد
لمياء ضحكت بخفه حطت ميكب خفيف يومي
راحت تلبس عبايتها الي تميزت باللون البنفسجي
و كُمها واسع نوعاً ما
مشاري زفر بعصبيه كاتمها قرب منها و مسك خصرها وثبته بيده الثنتين : حياتي م تحسين العبايه غلط؟
لمياء أِحمر وجهها بخجل ونطقت: نو يروحي
مشاري: بس تذكري اني اغار!
لمياء : معليش بس اليوم بلبسها
مشاري تنهد : لمياء اضن اني قلت لعبدالرحمن ماني قايلك غير سمي وابشري وعلى ذا الخشم
لمياء رفعت اصابع اقدامها تبوس خده
مشاري ابتسم بخفه وتركها : يلا مشينا؟
لمياء بعدت عنه شوي : يلا مشينا
تقدمت لمياء تشيل وحده من الشُنط الخفيفه
مشاري فز : لا لا
لمياء لفت بخوف : يمه شفيك؟
مشاري: م بتشيلي شيء !
لمياء تنهدت براحه وابتسمت تنطق : طيب كثار مره
( شنطه سحب و شنطه ضهر لمشاري - شنطه سحب و شنطه سحب وسط وشنطه صغيره للمياء )
مشاري : عادي حبيبي انتي م بتعبك معي
لمياء: لا والله م تتعبني وانا اخت عبدالرحمن !
مشاري : و حرم مشاري برضو
لمياء ضحكت بخفه ومسكت شنطه اليد و خرجت من غرفه الفندق وكان وراها مشاري الي شايل شنطه ضهر و شنطه سحب والباقي العامل للفندق سحبهم
وقف مشاري يطلب لهم من مطعم الفندق بحكم انهم جوعانين
لفت لمياء وشافته وقف عرفت انه بيطلب و فضلت تبقى بمكانها تناضر جوالها رفعت راسها بقرف من حست أحد يرفع راسها من فكها وهذي ابدا مو يد مشاري الي هي متعوده عليها شهقت برعب من شافت شخص غريب
ينطق لها : وش تسوي هنا لحالك يحلوه؟ تحتاجي مساعده ولا شيء؟
وخرت يده بعنف تلفها ورا ضهره بمهاره متعلمتها من قبل
تنطق : قبل لا تقرب فكر بمليون شيء واولهم اني لمياء اخت عبدالرحمن و حـّرم مشاري
شهق هاني بالم : ي مجنونه وخري!
لف مشاري بابتسامه وكان ناوي يتامل لمياء
عقد حواجبه بعصبيه من المنظر الي قدامه
واشتد جسمه وماقدر يرتاح ابدا!
مشى يتوجه لهم بعصبيه وغيره جدا واضحه من عروق يده الي بُرزت ووجهه الي واضح انه ناويها بالولد
قرب منهم و بعد لمياء عنه وهو يتوعدها بهمس تحت انفاسه مسك ياقته بغضب وبصراخ جدآ عاالي: من انت عشان تقرب من حرمي !
نطق هاني : ا. أنا ا.
سكت من اعطاه مشاري لكمه قويه جدا بخشمه الي بدأ ينزف دم داس مشاري على بطن هاني بقوه حيث بداء هاني يكح دم ! سحب مشاري لمياء من يدها بقوه وراح لسيارته وركبها جنبه لمح العامل من بعيد يأشر له عشان يفتح
شنطه السياره فتحها مشاري وهو شاد على الدركسون
بكل قوته مد يده لجيبه يطلع علبه الدخان مع ولاعه
طلعله دخان و اخذ العلبه الباقي في جيبه
فتح الشباك وولع الدخان الي حاطه بين شفتيه
ومثبت اصبعيه على الدخان تنهد يزفر الدُخان الي مصاحبه غضب مشاري
كانت لمياء تناظره برعب من الي صار وتنهدت براحه من نطق : ماني مأذيتس ي حرمي لا تخافين
سحب القير ثم مسك الدريكسون
يتوجه للمطار
ابتسم من نطقت لمياء : مشوري ابتسم و حط الدخان بفمك ابغى اصورك تكفى
زفر الدخان بعد م نطقت لمياء: بس صورتك شكرا
ضحك بخفه ينطق : يزينتس صدق يحرمي
وصل للمطار الي ماكان مره بعيد نزل من السياره
يرمي الدخان و يدعس عليه بعدها توجه يفتح للمياء باب السياره و نزل الاغراض بعدها دخلوا للمطار
جلسوا بمقاعد الانتظار وابتسموا يناظرون بعض
لاول سفره لهم كزوج وكزوجه تقدموا
يتوجهون للطائره جلست لمياء جنب شباك الطائره وبجانبها مشاري م تعرف بالضبط وين بيروحون ولا مشاري يعرف وين بيروحون بحكم انهم خلوا عبدالرحمن و عبدالله  يختارون ويحجزون الرحله والمدينه و سعود ونجد الفندق و جدولهم بهاذي المدينه مع بعض و مرام وفيصل يحجزون لهم طاولات فخمه مع اطلاله حلوه في الكوفيهات والمطاعم وكان كل هذا دافعه مشاري
لفت تناضر مشاري: وين رايحين ؟
مشاري نزل راسه يحطه على كتفها و يمسك يدها بهدوء: حتنى معرف وين رايحين
لمياء :كيف حجزت ؟
مشاري : تقسموا ثلاث اقسام الاول سعود ونجد والثاني
مرام وفيصل والثالث عبدالرحمن وعبدالله كل قسم حجزوا شيء
لمياء : حلووه الفكرهه مرهه !
نام مشاري على كتف لمياء الي لمياء برضو ميلت راسها بخفه على رأسه ناموا متمسكين بيد بعض
~ عند سعود ونجد ~
صحت نجد لفت تنزل انضارها لمكان سعود انصدمت أنه نايم نزلت رجلها من السرير و نزلت تمشي بخفه تطلع عشان لا تزعج سعود قامت تمشي بطرف اصابعها وأخيرا وصلت الى الباب نزلت رجلها تنهدت براحه فتحت الباب بخفه
طلعت من الغرفه و لفت على الباب تسكره بخفه
مشت ابتسمت من شافت غرفه مرام مفتوحه قربت منها لاحظت مافيها أحد تقدمت للباب الي يأخذها للصاله
طلعت منه و جلست بالصاله حطت يدها في جيب سروالها
تطلع منه جوالها فتحته و بدأت تفتح الستريكات و الرسائل والخ... لفت تناضر باب المطبخ من
نطقت مرام : م ودك تفطرين معي ؟
نطقت نجد : الا جايه
راحت هي ومرام للحديقه ومعهم فطورهم
~ في بيت في الديره بيت جيرانهم ~
زفر بعصبيه يتذكر رساله ابو فيصل الي تدل على أنه
نجد رفضته
تنهد يفكر بـ حل دق على خويه المقرب نوعاً ما
حمد : ارحب ابو ضاري
ظافر : البقى بغيت شيء ؟
حمد : والله بقولك سالفه مضايقتي من فتره واخبرك فاهم بـ ذي الأمور عطني الحل
ظافر: ابشر قول لي السالفه كلها
حمد تنهد يقول السالفه كلها لـ ظافر
وعندما قرب ينتهي نطق: بعدها رفضتني
ظافر ضحك بسخريه: بس ذي السالفه ؟
حمد : ايه
ظافر بخبث : شوف يوم تشوف البنت تطلع مع الولد
أنا عندي صور لعيال طالعين مع بنات بعدل على وحده منهم بحيث يكون فيها الولد قريب من البنت والبنت رافضه
ورهم اياها و بيخيب ضن ابوها و بيجبره يتركها لان ما بينهم حتى عقد قران
حمد ابتسم بفرحه : والله وجبتها !
قفل حمد الجوال و راح للمخزن تقدم يفتحه
زفر بقرف من الوسخ الي فيه دليل على قدمه
طلع كاميرا عنده قديمه حطها تطل على بيت
ابو مشاري ركبها ثم شبكها بجواله
ابتسم بخبث ينطق : ذي نهايتك ي سعود
رجع حمد لبيته ابتسم من رسل ظافر له الصور الي
بمنظر جدا مقرف وفيها بعض من التغبيشات
طلع من الواتس و دخل لتطبيق الكاميرا يناظر
~ عند نجد و مرام ~
افطروا وهم مبسوطين من ضحك وسوالف
لفت نجد عشان تطلع شهقت وصرخت بخوف من شافت سعود قدامها فز فيصل وجاها: شفيك ! شفيك !!
رجعت نجد لوراء بخفه تنطق وتردد : فيصل لا تخليني زي م خلوني امي وابوي فيصل لا تخليني زي ماتركوني
فيصل ركض لها يهديها بحضنه: لا تخافي ي قلبي أنتِ أنا اخوك وأمك وابوك وسندك وعضيدك بعد الله امي امك وأبوي ابوك لا تخافي
سعود : فهموني وش الي صاير ! وش الشيء الي مااعرفه !
بعد بضع دقائق لاحضوا هدوء نجد كان فيصل يتأمل جمال مرام بحكم انها م تغطت بتركيزها على نجد لما حس انو نجد هدأت شالها ووداها لغرفه سعود
طلع من الغرفه سحبه سعود يرميه في الصاله
رفع راسه من نطق : تعلمني شسالفه كلها الحين!
فيصل ببرود : اسال نجد
و لف بيقوم أنصدم من شاف عبد الله قدامه يرميه بالكنب : انطق احسن لك
فيصل تنهد : السالفه وما فيها ام نجد الي هي سمر وابو نجد الي هو مُهاب متوفيين الله يرحمهم وحنا تبنينا نجد من دار الايتام و تونا قلنا لها قبل كم يوم و للحين ماستوعبت
قام فيصل يروح لغرفه عبدالله يكمل نومته
عبدالله: شف الوسخ وبقولها بكل برود !
سعود مارد كان كل تفكيره بنجد ومستقبلها معه !
ابتسم لما قرر يكون لـ نجد امها وأبوها وأخوها واختها وكل عائلتها راح لغرفته فتح الباب بهدوء يتقدم لسريره يناضر
نجد كيف نايمه بهدوء و الدموع مغطيه ملامحها :
اهخ بس جذابه حتى وانتي زعلانه ي بنت مُهاب !
صحت نجد تنطق : سعود انت هنا؟
سعود : ايه ي نجد صحت الدنيا ي روحي أنتِ
نجد ابتسمت تعدل جلستها بتثاوب: اسفه اني م قلت لك بس امس كنت بقولك و نسيت
سعود : مو مشكله يلا قومي نطلع اغير من نفسيتك
نجد : م يحتاج أنا بخير بشوفتك
سعود : الا يحتاج قومي يلا
نجد ابتسمت قامت تلبس عبايتها البشت الي لونها بني داكن
مع الغطايه الي حطتها في رقبتها و هي لابسه من داخل تيشيرت ابيض مع بنطلون بيج " غيرت الطقم "
راح سعود يبدل حيث أنه لبس تيشيرت ابيض مع سروال اسود ابتسم يأخذ مفاتيحه و جواله و الخ..
و نجد تضبط ميكب خفيف بعدها اخذت شنطتها
و طلعوا
~ عند حمد ~
طفش من الانتضار طفى جواله بس شغله من شاف لقطه خروج سعود لثواني رجع اللقطه ولاحظ أنهم طلعوا ضحك بخبث ثم ناضرهم يمشون انتضر بضع دقائق ثم راح لبيت ابو مشاري بكل خبث ضرب الباب محد رد
ضربه مره ثانيه فتحه عبدالله: ياخوي وش تبي !
حمد بتمثيل الخوف والقلق: وين ابو فيصل  ! وينه ضروري
عبدالله: في العزبه مع ابوي
حمد بتمثيل : طـ.طيب
عبدالله: شفيك ! تحتاج فزعه ولا شيء؟
حمد بتمثيل: لا لا ابي ابو فيصل
لف بيمشي وبالصدفه ابو مشاري وابو فيصل وقتها جو
وقف ابو مشاري جنب البيت و نزلوا هم وابو فيصل
راح حمد لابو فيصل بتمثيل: يـ عم ! بنتك تحتاجك !
ابو فيصل باستغراب: هي مو مع سعود؟
حمد بتمثيل الخوف : غدر فيها ي عمي غدر فيها! خذها مني لاني ابغاها!
ابو فيصل : احكي لي شسالفه!
حمد ورى ابو فيصل كل الصور المقرفه!
و مع فويس لسعود من الذكاء الاصطناعي وهو ينطق :
بغيتها ي حمد؟ " ضحكه سخريه" تعال دورها الـ**** عندي بشقتي تلذذت فيها شوي و الباقي لك
مع صور مغطى فيها الوجه لكن الجسم واضح ومغبش شوي
ابو فيصل بصدمه طاحت عصاه!
سحبها بصدمه وغضب الدنيا كله فيه دخل داخل وهو مايشوف شيء ينطق : ي ام فيصل اطلعي بعبايتك الان
ام فيصل كانت مع ام مشاري طلعت: وش السالفه؟
ابو فيصل : م تفهمين! قلت اطلعي بعبايتك الان !
ام فيصل لبست عبايتها و غطايتها طلعت بخوف تركب سياره ابو فيصل الي راح لغرفه عبدالله و مسك فيصل من تيشيرته مع جواله يطلعه
فيصل : وش السالفة يابوي ؟
ابو فيصل بغضب: اركب السياره وانتضرني الان جاي
فيصل باستغراب: ابشر
طلع فيصل
راح ابو فيصل لـ ابو مشاري : م تستاهل كلمه اخ انت وولدك الرخمه ذا ولد الـ*** يتحـ** في بنتي !
ابو مشاري أنصدم : ايش!
ابو فيصل: الي سمعته وانا متبري منكم كلكم فرد فرد
ركب ابو فيصل السياره
~ عند نجد و سعود ~
سعود بعصبيه : م تفهمين مابيني وبينها شيء!
نجد بدموع : الا بينكم
دقت على فيصل الي جاء لها لمكانها وخذها بغضب من علمه ابو فيصل كل شيء
سعود استغرب بس تعود على ذا الشيء و رجع لبيتهم م يعرف وش ينتضره
~ في السياره عند ابو فيصل وأهله ~
فيصل بغضب : عطيني جوالك
نجد : لا ! وش تبي فيه!
فيصل : اكيد مو راضيه الا وهو فيه بلاء عطيني جوالك ي بنت الـ***
نجد دمعت: لا تسبه ي معتوهه لا تسبه ! الله يرحمه
ام فيصل شدت نجد من شعرها : عطي ولدي جوالك !
نجد رمته على فيصل ببكاء : خذوه خذوه
قام فيصل يفتش كل انش فيه
ابو فيصل بانزعاج: اسكتي فضحتينا اسكتي!
فيصل : يابوي مافيه شيء!
ابو فيصل : فتش حساباتها الثانيه و برضو لا تعطيها الجوال ارمي شريحته واحتفظ فيه
فيصل : ابشر
وبالفعل فتش فيصل حساباتها الثانيه ومافيه ولا شيء
طلع شريحه الجوال ورماها من الشباك
وزاد بكاء نجد
~ بعد مده من الوقت " بعد الطياره "~
وأخيراً وصلوا المكان المنشود " الرياض "
راحوا لـ بيتهم بعدها ابو فيصل حبس نجد بالغرفه وأكلها وشربها يوصلها الين عندها مع انها رفضت تاكل
~ عند سعود ~
وصل البيت و شاف حاله أبوه ونطق: يبه شفيك ؟
ابو مشاري : لا أنت ولدي ولا اعرفك ي كلب! بعد ذي السنين تخلي اخوي يتبرى مني !
و بداء ابو مشاري يضرب سعود ضرب جدآ قاسي ومؤلم
مع الم سعود الا أنه م نزلت منه دمعه وحده لانه متعود بالعسكريه كذا شغله ضرب في ضرب لدفاع عن الوطن
سحب ابو مشاري سعود ورماه في غرفه مع صراخ سعود مو من الالم لاكنه عرف السالفه ويبي يعرف وش صار بـ نجد ! وتين قلبه !!
----------------------
وبس والله خلصت البارت عطوه حقه ولا تنسون النجمه والكومنت الحلو زيكم " 2050 كلمه " اتمنى يعجبكم واسفه على السحبه بعوضكم باذن الله بالبارتات الجايه وبس احبكم ي حلويني

ياكثر حبك بقلبي والغرام أكثر 🤍حيث تعيش القصص. اكتشف الآن