عندما يعيش الانسان لنفسه فقط ، يشعر بالحياة القصيرة . . . . . أليكس بتردد <ح حسنا موافق> الرجل بهدوء < جيد هيا > و اخذه و خرج من الميتم بالنسبه للصغير كان فرحا لأنه اخيرا سوف يخرج من هذا السجن و لكنه ايضا كان خائف من الرجل الغريب ادوارد (الرجل الذي تبناه ) : < ما بك شارد هكذا > سكت أليكس قليلا ثم قال <لما تبنيتني > ادوارد < اممم يمكن لأنك اعجبتني > اومأ أليكس بخفوت و سكت لباقي الطريق
. . . . . .
بعد نص ساعة وصل الي القصر كان كبير الحجم و يسع لنصف عائلات البلدة كان يتميز باللون الاسود الطاغي عليه أليكس بتفاجئ فقد تذكر انه اتي هنا من قبل < سيدي اهذا منزلك الجديد أم كنت تعيش هنا من قبل > ادوارد < اولا انها ابي و ليس سيدي ثانيا نعم كنت اعيش هنا من قبل ، لكن لما السؤال > أليكس < لا شئ فقط اسأل> عندما دخلوا الي صالة القصر وجد الكثير من الشبان في عمر ادوار بدأ يرتجف و سكن في مكانه كان خائفا منهم انهم كثيرون جدا مايكل ( احد اصدقاء ادوارد ) : < من هذا ادوارد > ادوارد و قد تذكر اليكس < هذا ابني أليكس > الجميع بصدمه بصوت واحد < ماذاا> مايكل حاول تدارك الامر لأنه انتبه لارتجاف و خوف أليكس مايكل بعطف <تعالي يا صغير لا تخاف > تقدم أليكس ببطئ و هو يحول بصره الي الأرض كأنها اجمل ما في الوجود و وقف امام مايكل مايكل باستغراب < اجلس لما تقف هكذا > < لماذا تبدو خائفا > أليكس <لست خائفا > ابتسموا جميعا علي لطافته و هو بالفعل خائف و يستطيع الاعمي حاي ان يري خوفه و لكنه أَبي ان يقول انه خائف ادوارد < هل انت جائع > أليكس بخفوت < اريد ان انام > ادوارد < هيا صغيري لأريك غرفتك و غدا سوف نذهب لشراء كل متطلباتك و ملابس لك > أليكس < حسنا سيدي > ضرب ادوارد بخفه علي رأسه < قلت لك انها ابي ايها المشاغب > و حمله علي كتفه كالطفل الصغير لخفه وزنه و الاخر حشر وجهه بعنق ابيه لخجله من حمله هكذا امامهم اما الباقيون ابتسموا عليهم و رحلوا الي منازلهم . . في الغرفه ادوارد < أليكس > أليكس بنعاس <امم> ادوارد <هل تخاف مني > اومأ اليكس ادوارد < تعجبني فيك صراحتك ، كلمني قليلا عن حياتك> أليكس <في عمر الخامسه لقد ماتت امي و بعد فتره قام ابي بتركي في الميتم وقال انه سيعود يوما من الايام و عندما اتيت انت شككت انه انتي لأنك جئت في نفس الوقت الذي تكركني فيه هذا فقط كل شئ > لم يذكر الضرب و التعذيب و الذل اللي ذاقه هناك قرر ابقاءه لنفسه او من الممكن ان يأتي يوما و يقول له من يعلم
. . . . . . في صباح اليوم التالي ادوارد < أليكس> ادوارد < صغيري هيا > أليكس < اممم > ادوارد < هيا حبيبي استيقظ امامنا يوما طويل > وحمله و ادخله للحمام و بدأ في تجهيزه للاستحمام و بدأ بخلع ملابسه و تفاجئ من منظر جسده فقد كان . . . . . . . انتهي . . . . .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.