♪لا يمكن لغيرك أن يلتمس حجم معاناتك وعمق ألمك بالتحديد؛ فقط لأنه ليس أنت♪ . . . . . . POV'ALEXS' استيقظت من نومي بسبب الم ظهري ورقبتي من نومي البارحه علي الارض وتذكرت كل ما حدث ليلة امس <كلهم متشابهين> تمتمت لنفسي لكي لا اقع في شباكه و معاملته اللطيفه التي تظهر احيانا ابرحت مكاني وذهبت للحمام اغرق نفسي بالماء البارد لكي اشغل تفكيري و لكن ما بالها الذكريات تعاد كشريط الافلام كأن عقلي سينما و ذاكرتي كالفلم و عيناي تنقلب للداخل و تشاهد الفلم أليس مضحكا و لكنها بالفعل اقرب صورتا تخليه لواقعي عشر دقائق و انا اشاهد ذكرياتي ام اقول الفلم بالنهايه لم يفرقوا كثيرا عن بعض افكر كثيرا لو صنعوا من قصتي فلما سيكون رائعا بالتأكيد و مثيرا للاهتمام انتهي الفلم اخيرا و تذكرت اني الان تحت المياه البارده و في شهر يناير ايضا بالتأكيد سأصاب بالبرد ايا يكن لا يهم اكملت استحمامي و ارتديت ثيابي خرجت من الحمام وجدت مايكل في الغرفه End POV مايكل < مرحبا يا صغير > نظر له أليكس مطولا ثم نطق ببرود < مرحبا ؟ > كانت نبره استفهاميه اكثر من جواب مايكل بتوتر < جئت لأطمئن عليك أنت بخير؟> أليكس بسخريه < اجل بخير كثيرا ألا تري > مايكل< انا اسف > أليكس باستغراب< لماذا > مايكل < لاني لم احميك منه > أليكس ابتسم بسخريه سرعان ما تبدلت ملامحه للحده <لماذا تحميني و من انت لتحمينا من الاساس و ايضا انا لست ضعيف لا احتاج احد يحميني انا لا احتاج اي حد نهائيا لقد اعتمدت علي ذاتي طوال حياتي و كان غباءا مني حين قررت اخذ اجازه و توكيل العمل له و لكن الاجازه كانت قصيره و العمل عاد لصاحبه لا احتاجه و لا احتاجك و لا احتاج اي شخص انا مكتفي بنفسي> الجم لسان مايكل عن الكلام و رحل تاركا خلفه أليكس الذي كان فخورا بنفسه و في وسط انبهاره بنفسه سمع صوت بطنه أليكس بتأفف< اهذا وقتك و لكن هي فعلا علي حق فانا لم اتناول شئ من البارحه > و قرر النزول و ابقاء كبريائه في الغرفه . . .
نزل اليكس اللي الاسفل ووجد ادوارد يقرأ الجريده انها عاده قديمه لكنه يحبها <صباح الخير لماذا تأخرت في النزول > قال ادوارد وهو ينظر لاليكس من فوق النظاره وتجاهله اليكس واكمل طريقه الي المطبخ ليأكل شي <اليكس الم اكلمك لماذا لا ترد علي > قال بحده <نعم > قالها بعدم مبالاه <تأدب و تكلم معي مثل البشر > قال ادوارد بحده وغضب طفيف <حسنا حسنا ماذا تريد مني الان > قال اليكس هو يأمل ان يتخلص منه لانه جائع ولا يحتمل ثرثره ذاك العجوز الخرف <اذهب > قال بعدما عاد لإكمال قرائته للجريده <يشعرني انني اموت علي الجلوس معه …تشه > تمتم اليكس بهمس لكي لا يسمعه العجوز ذهب الي المطبخ و و جد علبه راميون اعدها و تناولها ثم ترك الاطباق لكي يثير غضب ادوارد ثم ذهب له <اريد ان اخرج مللت من البيت > قال اليكس بنبره يتخللها الرجاء <لماذا > قال ايدوارد وهو لم يرفع عينه عن الجريده <هااه؟ … ماذا لماذا؟ اريد الخروج لقد تعبت من هذا البيت > <لا يوجد خروج لك لوحدك > قال ايدوارد وهو ينظر الجريده بعدم مبالاه <حسنا > قال اليكس باحباط و همّ بالوقوف ناويا الصعود لغرفته فقد ضاق ذرعه و اختنق من المكان و من هذا الرجل
. . . . . . . . انتهي
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.