★Part four ★

740 50 7
                                        

عقول الهادئين لأ تهدأ
.
.
.
.
.
وتفاجئ لانه رأي جسد الصغير بالكامل مشوه بعلامات الضرب و الحرق بالنار
توتر اليكس من نظرات ادوارد و حاول ان يداري جسده و لكن يد ادوارد قاطعته < من فعل بك هكذا >
لم يتكلم أليكس و ظل صامتا
ادوارد بحده < قلت لك من فعل هذا
تكلم >
حاول أليكس ان لا يبكي امامه و لكن محاولته أبت بالفشل
ادرك ادوارد انه قسي عليه فضمه اليه و هو يحاول تهدأته
ادوارد < اهدأ صغيري لا تخف لن افعل لك شئ فقط اهدأ >
بعد لحظات هدأ أليكس و لكنه لم يتكلم فتجاهل ادوارد الموضوع و اكمل استحمامه و ألبسه ملابسه ليذهبوا لشراء احتياجات الصغير
أليكس بتردد < س..أبي >
ادوارد <نعم >
أليكس < لا اريد الذهاب لهناك مره اخري ارجوك >
حمله ادوارد و ضمه لصدره مع التربيت علي ظهره بخفة
أدوارد < لن اتركك صغيري>
أومأ أليكس وهو يدفن نفسه في احضان والده ويحاول ان يخزن الدفئ بداخله فهو يظن انه سوف يحرم منه مجددا
ذهبوا الي المركز التجاري و اختار أليكس غرفته و بعض الاشياء مثل كتب و الوان فهو من محب الهوايات الهادئه اللي لا تستدعي وجود نشاط او حركه فهو بطبعه هادئ و منطوئ
وذهبوا الي مطعم للاطعمة الخفيفه يوجد في المركز التجاري
ادوارد < ماذا تريد ان تأكل >
أليكس < انا لا اريد ان آكل >
ادوارد <لقد سألت ماذا تريد ان تأكل لم أسألك تأكل ام لا >
أليكس بتذمر < لا اريد اشعر بالشبع >
ادوارد بصرامة و حده < أليكس...>
ابتلع أليكس غصته ثم قال بخفوت < اريد الذهاب للمنزل >
نظر ادوارد له فهو يعلم انه خائف منه الآن و لكن لن يتهاون في طعامه
ادوارد < لا اريد ان اريك وجهي الاخر لا يوجد تهاون في الطعام أسمعتي>
اومأ اليكس بخوف
ادوارد < اريد كلاما >
أليكس < حسنا>
طلب ادوارد الطعام
كان ادوارد يأكل بهدوء بينما هناك من يلعب بطعامه
ادوارد < كل ولا تلعب بطعامك >
أليكس <لقد اكلت >
ادوارد بنفاذ صبر < أتعلم هيا بنا للمنزل و هناك سوف تحاسب علي كل ما فعلته >
و نهض و سحب أليكس بقوه
و خرجوا من المطعم و توجه للسياره
.
.
.
.
في الطريق كان أليكس يحاول ان يقاوم دموعه و تدفق الذكريات في ذاكرته و لكنه لم يستطيع و تمكنت منه الذكريات و تدفقت الدموع من مقلتاه كان ينظر له ادوارد بهدوء كان يظن انه خائف من عقابه و لكن لم يعلم مما يعانيه الصغير و ما مقدار الحروب اللي تقام فيه داخله الان وما هذه الدموع الا شيئا بسيطا مما يشعر !

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في المنزل نزل أليكس و ادوارد بهدوء
دخل أليكس اولا و كالعاده وجد اصدقاء ادوارد في الصاله نظر لهم بهدوء و صعد الي غرفته و لكنه لم ينهض علي الوصول فقد آتاه صوت ادوارد
ادوارد < انزل الي هنا حالا>
نزل اليكس بهدوء و عيناه مثبته علي الارض
صوت صفعه دوي صوتها في ارجاء القصر كاملا
نهض مايكل سريعا و ابعد ادوارد عن أليكس
ادوارد < ايها الحقير عندما اقول شئ تستمع الي دون التفوه بشئ ليس لك رأي انت هنا كالعبيد فقط أسمعت >
بينما أليكس ابتسم بسخريه و قال < كنت غبيا ظننت للحظه انك مختلفا عنهم >
وصعد لغرفته بهدوء و لكنه حتي لم ينزل من عينيه قطره واحده بل انه خلد للنوم بكل هدوء كأن لم يحدث شئ
.
.
.
.
في الاسفل
مايكل < لما ضربته هكذا و قلت له هذا الكلام امامنا >
ادوارد بغضب < لانه اثار غضبي >
مايكل < ماذا حدث >
حكي لهم ادوارد ما حدث
مايكل < لماذا فعلت هكذا انه طفل كان فقط يريد ان يتدلل عليك او يمكن انه يعاني من فقدان شهيه >
ادوارد < انا لم افكر في شئ مثل هذا انا فقط غضبت لانه اول شخص يعصي كلامي >
مايكل < حسنا اصعد الان و صالحه >
أومأ ادوارد و هم للصعود اليه
.
.
علي السلم كان يتردد في اذن ادوارد " ظننت انك مختلفا عنهم "
كيف تخرج من باله و هي لم تخرج من بال اي شخص منهم جميعا
.
.
.
دخل ادوارد للغرفة و وجد أليكس نايم بهدوء علي السرير جلس امامه و ظل يتأمل فيه و اقترب منه جلس بجواره علي السرير و هو يغلل انامله برقه في خصيلات الصغير استيقظ اليكس من الحركه حوله فتح عينه بصعوبه
أليكس <.........
.
.
.
.
انتهي
.
.
.
.
23/5/2024
1:05AM

23/5/20241:05AM

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

.

من أنا..؟قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن