♪ عقولالهادئين لأ تهدأ ♪ . . . . . وتفاجئ لانه رأي جسد الصغير بالكامل مشوه بعلامات الضرب و الحرق بالنار توتر اليكس من نظرات ادوارد و حاول ان يداري جسده و لكن يد ادوارد قاطعته < من فعل بك هكذا > لم يتكلم أليكس و ظل صامتا ادوارد بحده < قلت لك من فعل هذا تكلم > حاول أليكس ان لا يبكي امامه و لكن محاولته أبت بالفشل ادرك ادوارد انه قسي عليه فضمه اليه و هو يحاول تهدأته ادوارد < اهدأ صغيري لا تخف لن افعل لك شئ فقط اهدأ > بعد لحظات هدأ أليكس و لكنه لم يتكلم فتجاهل ادوارد الموضوع و اكمل استحمامه و ألبسه ملابسه ليذهبوا لشراء احتياجات الصغير أليكس بتردد < س..أبي > ادوارد <نعم > أليكس < لا اريد الذهاب لهناك مره اخري ارجوك > حمله ادوارد و ضمه لصدره مع التربيت علي ظهره بخفة أدوارد < لن اتركك صغيري> أومأ أليكس وهو يدفن نفسه في احضان والده ويحاول ان يخزن الدفئ بداخله فهو يظن انه سوف يحرم منه مجددا ذهبوا الي المركز التجاري و اختار أليكس غرفته و بعض الاشياء مثل كتب و الوان فهو من محب الهوايات الهادئه اللي لا تستدعي وجود نشاط او حركه فهو بطبعه هادئ و منطوئ وذهبوا الي مطعم للاطعمة الخفيفه يوجد في المركز التجاري ادوارد < ماذا تريد ان تأكل > أليكس < انا لا اريد ان آكل > ادوارد <لقد سألت ماذا تريد ان تأكل لم أسألك تأكل ام لا > أليكس بتذمر < لا اريد اشعر بالشبع > ادوارد بصرامة و حده < أليكس...> ابتلع أليكس غصته ثم قال بخفوت < اريد الذهاب للمنزل > نظر ادوارد له فهو يعلم انه خائف منه الآن و لكن لن يتهاون في طعامه ادوارد < لا اريد ان اريك وجهي الاخر لا يوجد تهاون في الطعام أسمعتي> اومأ اليكس بخوف ادوارد < اريد كلاما > أليكس < حسنا> طلب ادوارد الطعام كان ادوارد يأكل بهدوء بينما هناك من يلعب بطعامه ادوارد < كل ولا تلعب بطعامك > أليكس <لقد اكلت > ادوارد بنفاذ صبر < أتعلم هيا بنا للمنزل و هناك سوف تحاسب علي كل ما فعلته > و نهض و سحب أليكس بقوه و خرجوا من المطعم و توجه للسياره . . . . في الطريق كان أليكس يحاول ان يقاوم دموعه و تدفق الذكريات في ذاكرته و لكنه لم يستطيع و تمكنت منه الذكريات و تدفقت الدموع من مقلتاه كان ينظر له ادوارد بهدوء كان يظن انه خائف من عقابه و لكن لم يعلم مما يعانيه الصغير و ما مقدار الحروب اللي تقام فيه داخله الان وما هذه الدموع الا شيئا بسيطا مما يشعر !
. . . . . . . . . . . في المنزل نزل أليكس و ادوارد بهدوء دخل أليكس اولا و كالعاده وجد اصدقاء ادوارد في الصاله نظر لهم بهدوء و صعد الي غرفته و لكنه لم ينهض علي الوصول فقد آتاه صوت ادوارد ادوارد < انزل الي هنا حالا> نزل اليكس بهدوء و عيناه مثبته علي الارض صوت صفعه دوي صوتها في ارجاء القصر كاملا نهض مايكل سريعا و ابعد ادوارد عن أليكس ادوارد < ايها الحقير عندما اقول شئ تستمع الي دون التفوه بشئ ليس لك رأي انت هنا كالعبيد فقط أسمعت > بينما أليكس ابتسم بسخريه و قال < كنت غبيا ظننت للحظه انك مختلفا عنهم > وصعد لغرفته بهدوء و لكنه حتي لم ينزل من عينيه قطره واحده بل انه خلد للنوم بكل هدوء كأن لم يحدث شئ . . . . في الاسفل مايكل < لما ضربته هكذا و قلت له هذا الكلام امامنا > ادوارد بغضب < لانه اثار غضبي > مايكل < ماذا حدث > حكي لهم ادوارد ما حدث مايكل < لماذا فعلت هكذا انه طفل كان فقط يريد ان يتدلل عليك او يمكن انه يعاني من فقدان شهيه > ادوارد < انا لم افكر في شئ مثل هذا انا فقط غضبت لانه اول شخص يعصي كلامي > مايكل < حسنا اصعد الان و صالحه > أومأ ادوارد و هم للصعود اليه . . علي السلم كان يتردد في اذن ادوارد " ظننت انك مختلفا عنهم " كيف تخرج من باله و هي لم تخرج من بال اي شخص منهم جميعا . . . دخل ادوارد للغرفة و وجد أليكس نايم بهدوء علي السرير جلس امامه و ظل يتأمل فيه و اقترب منه جلس بجواره علي السرير و هو يغلل انامله برقه في خصيلات الصغير استيقظ اليكس من الحركه حوله فتح عينه بصعوبه أليكس <......... . . . . انتهي . . . . 23/5/2024 1:05AM
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.