قبل القراءة صوت للفصل بنجمة 🌷🍡🩷
..............★..............
- الفصل 02 :
- The wish : { الامنية }
.........................★.........................
لم يرد القبطان عليهما بل تغيرت ملامح وجهه للأصفر ، ركض لغرفته و هو يمسك بظهره من الألم فهو عجوز على كل حال ، هرع أنس و فراولة خلفه دون ان يفهما اي شيء ، كل ما يشعران به قلق شديد لرأية القبطان مفزوعا .. دخل القبطان غرفته و فتح حقيبته الموضوعة في منتصف الغرفة .. لتنفجر فراولة بالضحك لما رأته بينما انصدم انس تماماً و تجمد مكانه حتى أنه شعر للحظة أن الزمن قد توقف بالفعل ، اما القبطان فكان يعرف جيداً ما سيجده انها حفيدته زهرة تسللت للسفينة .
زهرة بضحكة غريبة : هالو hello .
شعرت فراولة بالسعادة كونها لن تكون وحيدة و حيت صديقتها بحماس قائلة : ياي حضيت برفقة مرحبا يا زهرة ....
لم تمر ثوان حتى حل الصمت الٱسطوري المرعب تحت نظرات القبطان المخيفة لثلاثتهم يغير نظراته ببطئ من زهرة لفراولة وصولاً لانس و يشد من قساوة ملامحه .
أنس بتوتر و هو ينظر للفتاتين : اقسم لا دخل لي و لا علم لي و انا لا علاقة لي بهم و لا أعرفهم .
• بعد مدة •
يجلس الزعيم الصغير صاحب السفينة و مدير شركة Violet في غرفته المجاورة لغرفة يزن و قد كانت بلا شك أفخم غرفة في السفينة و أكبرها بتصميم مبهر و لوحات فنية لأعظم الرسامين و منحوثات من العصر الحجري ، و على عكس عادته فباله دوما فارغ و عقله لا يشغله سوى التفكير بخطط العمل و كيفية جني المال ... هذه المرة انه يفكر في فتاة نعم يفكر في فتاة .
# الزعيم :
من كانت تلك الفتاه الصغيرة في الغرفة 117 انها تشبه راسيل كثيراً شعرها الأسود الامع ، عيناها العسليتان الجذبتان بشرتها الناصعة الطفولية ، شفاهها تبا لما ركزت على شكل هذه الفتاة ! ، لما الشيخ ناداها حلوتي !؟ و لما ضربته أليس حبيبها ؟ ، و ان كان حبيبها لما تشتغل منظفة للأراضي و هو غني هكذا .. !؟ كما و ما خطب بنات هذا الزمن و ما قصتهم مع كبار السن ! فتلك العروس القبيحة قبل قليل كانت في احضان نزيه الكلب ، هل هذا يفسر لما انا أعزب للآن .
افاق من تفكيره على صوت العامل الذي يحدثه من جنبه ، كان الزعيم منهكا في التفكير لدرجة انه لم يسمع دقات الباب و لا خطوات اقتراب هذا العامل منه .
العامل : سيدي أيمكن الدخول !.
اشار له الزعيم بنعم و ذلك فقط برفع يده ، تقدم العامل بفزع و أعطاه دعوة خاصة لحفلة كبيرة يقيمها الشيخ نزيه و هو زعيم عصابه الفلك ، و عدو يزن الأول ، رمى الزعيم الصغير تلك الدعوة فوق الطاولة و أمر العامل بالمغادرة بإشارة منه .
أنت تقرأ
قلوب و خناجر
Actionان تلقيت دعوة للذهاب في رحلة فيونا ، فرفضها يا عزيزي لان من ذهبوا لهذه الرحلة عاشوا قصص حب و مغامرة مثيرة .. راسيل × راسيل
