قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🌷
............★.............
- الفصل01 :
- Bride surprise { مفجأة العروس }
.........................★.........................
في ساحة ارضيتها من الخشب ، تطل على البحر الذي تتزاحم فيه السفن و القوارب ، يتقدم ذاك الرجل الأنيق بثبات و ثقة عالية نحو ذلك العجوز ذو الملامح الغاضبة ، يسير خطوة بخطوة بعد نروله من السيارة السوداء الفخمة ، ببذلته الرسمية الرمادية التي تعكس جمال جسمه و نتفاخ عضلاته المثيرة ، تزيده تلك النطارات جمالا و هيبة ، اذ بدا رجلا ثرياً في أواخر العشرينات و حقيقةً هو في الثامن و العشرين من عمره ، قد يبدو رئيس شركة ضخمة لكنه مجرد مساعد لرئيس تلك الشركة انه المساعد ليون .
قال ليون بإبتسامة لطيفة محاولا من خلالها تلطيف الأجواء : سيدي القبطان داندوا تدعوك شركة Violet لتقود أعظم سفينة في الوجود "سفينة فيونا " سندفع لك ما لذ و طاب من العروض .
قابله القبطان بنظرات غضب و كأنه يحاول اخافته و جعله يتراجع ثم قال بصوت عالي و عناد : ماذا أتمزح معي أيها العاهر !؟ أنا أمتلك سفينتي و لا يهمني قيادة الباقي مهما عرضتم عليا من مال قذر تافه لن أقود عدى سفينتي حبيبتي .
رد ليون بجدية تامة بعد ان تحولت إبتسامته اللطيفة لإبتسامة باردة لا توحي بالخير : لك كامل الحرية يا سيدي ، لكن ان ضاقت بك إتصل بي نحن جاهزون لتوقيع العقد في اي لحظة ، أنا أعلم انك في مشكلة ديون .
رد القبطان بسخرية تامة و بتجاهل و هو يشعل سيجارة : تفضل بمطرود .
غادر ليون بهدوء بعدما حاول إقناع القبطان داندو بقيادة سفينتهم الجديدة المزودة بأحدث التقنيات و أفخر الأثاث و التي أشرف على إعمارها أكبر المهندسين في البلد و أمهر النجارين ، قد تبدو من الخارج كسفينة قراصنة من العصر الفكتوري لكنها في الحقيقة متطورة و خارقة التقنيات و مزودة بأحدث الحواسيب و البويصلات ففي النهاية لا تحكم على الكتاب من غلافه .
انتهت شركة Violet العالمية للتقنيات من تجهيز سفينة فيونا و بعد ٱسبوعان سيقومون برحلة لمدة شهر لتجربة السفينة و قد سجلت أكبر العائلات من مختلف المدن في هذه الرحلة ... و القبطان داندو افضل و أنسب خيار ليقودها فهو كبير في العمر كاد أن يبلغ السبعين ذو خبرة و معرفة ، صحيح أن سمعته الأخلاقية سيئة جداً بين الناس لكنه يشتهر بلقب أفضل بحار و سلوكه السيء ذاك جعله ببساطة يرفض عرض مساعد رئيس الشركة ، و صاحب الشركة هذا ليس بشخص عادي ترفض عرضه و تقبله كما تشاء ، انه رجل في سن السادس و العشرين لا تهمه المغريات من البنات او المشروبات الكحولية عشقة هو العمل و عالمه عبارة عن أسهم الشركات و أوراق الصفقات ، بارد الأعصاب قاصي القلب و الأهم مجهول الماضي فقد حذف كل ماضيه و تولى إدارة الشركة بعد وفات جده قاعدته الٱولى في إدارة الأعمال " ان كان الحديث معك يجلب لي المال فلك دقيقة من وقتي و إلا أغرب عن وجهي " ، عندما إستلم الشركة كان شاباً صغيرا في العشرين من عمره ، و هذا ما جعل منه الآن أكثر خبرة و أكثر موهبة ، و إسم هذا الرجل الزعيم الصغير ( little boss ) طبعاً لم يكن هذا إسمه على الورق بل هو مجرد لقب صاحبه منذ الصغر .
أنت تقرأ
قلوب و خناجر
Acciónان تلقيت دعوة للذهاب في رحلة فيونا ، فرفضها يا عزيزي لان من ذهبوا لهذه الرحلة عاشوا قصص حب و مغامرة مثيرة .. راسيل × راسيل
