The part (12) ; The underworld .

902 76 30
                                        

" ثْمِ إنْيَ آبْتٌلُيَتٌ بْشُخـصٍ لُآ يَغيَبْ عٍنْ بْآلُيَ حٍتٌﮯ فَيَ آنْشُغآلُيَ "

.
.

قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و انستغرام 🐰🌷

................★.................

الفصل 12

The underworld : { العالم السفلي }

.........................★.........................

يسير الزعيم في اخر الصف يتخيل فراولة تركض هنا و هناك مثلما كانت تفعل منذ بداية هذه الرحلة ، لم تمضي ساعات و هم يسيرون و ها هو ذاك الذي قرر نسيانها يفكر بها قائلا في نفسه : ( لما لم يمنع يزن ذاك الزواج اليس حبيبها ! كيف سأتدخل و انا مجرد شخص عادي في حياتها الان لما انفصلت عنها اصلا ، تبا فقط لو انها بقيت سكرانة ليومنا هذا ، لما عادت لوعيها عليا بشراء شراب يخدرها لمدة طويلة هكذا ستعود تحبني و تقبلني ، ساعود لاخطفها هذه هي يالها من فكرة ذكية ، تبا لقد ابتليت بغباءها ثم اني ابتليت بشخص لا يغيب عن بالي حتى في إنشغالي )

يزن و هو يلاحظ الزعيم الشارد : اسرع ايها الزعيم انك تبطئنا .

ليون : اسرع يا سيدي فلا اضن من تنتظره سيلحق بنا .

ياسمين بعد ان اقتربت من الزعيم هامسة له : غباء منك ان تكون حزينا بسبب شخص يعيش حياته بكل سعاده .

الزعيم : ما دخلك انتي ، انا اريد ذلك و انتي سبب ذلك .

ياسمين باستفزاز : ما رايك ان نتواعد ! .

الزعيم : هل تفضلين القتل السريع او البطيء .

ياسمين بعد ان انفجرت ضحكا : يالك من ممل تركتك راسيل في الماضي و في المستقبل أيضاً ليس بسببي بل بسببك انت ، و الان لم يبقي لك غيري .

الزعيم ببتسامة باردة و هو يحمل سيفا من الذي اعطاهم اياه دايمون : جميل ساختبر حدته أخيراً ..

ركضت ياسمين هاربه بخوف فالزعيم لا يمزح اسرعت في خطواتها حتى وصلت ليزن ، بدأت تسير بجانبه بخبث تراقبه من الاسفل للاعلى بإعجاب ، فهو وسيم جداً و جذاب ثلاثيني ، و لديه عضلات مثيرة .

ياسمين بستفزاز : اه الحب إبتلاء و العشق لا يدوم .

يزن و هو يخرج سلاحه : و للمزاح حدود و قتلك هو أكثر شيء مرغوب ..

تجاهلت ياسمين شاعريته المثيرة للفزع و إتجهت نحو عبير : الكلام معكما ممل انتما يا ثنائي صراع .

يزن بعد ان التف للزعيم : هل نقتلها عندما تنام .

الزعيم : اعمل شيء مفيد و اقتلها الان ..

قلوب و خناجرقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن