قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🥀❤ .. ♪♪♪
...............★...............
- الفصل 23 :
ingdom of Atlas : { مملكة أطلس }
.........................★.........................
استيقظت فراولة متأخرة كالعادة بعد نوم عميق و قد وجدت رسالتين بالقرب منها فتحتها الاولى اذ بها تجد ان المرسل هو يزن ، بدأت القراءة بصوت عالي ..
[ كنتي نائمة فلم ٱرد إزعاجك ، لقد غادرنا هذا الصباح انتبهي لنفسك يا عزيزي ، أنا ٱوافق على الزعيم كحبيب لك و لكن ان لمحت درة حزن تعتلي وجهك سواء بسببه او لا سٱحطم وجه ، بمجرد أن نعود للأرض فلتتزوجا ]
ابتسمت بسعادة و حملت الورقة التانية لتنصدم مما رأته و مما قرأته ..
[ لقد غادرنا هذا الصباح بدونك ، أعلم انكي كسولة تحبين النوم فتركتك تنامين ، كما و لن ٱخاطر بأخدك معي ، سأقتل تلك الوحوش الغبية و أعود لحظنك ]
نهضت مفزوعة ترتدي لباساً عشوائيا ثم نزلت تركض نحو المدينة و هي تسأل العامة عن مكان تواجد المزرعة لتدرك بعد ان سألت أحد النساء أنها بالقرب من الغابة ، وقد اعطتها إحدى النساء كتابا عن الهياكل المتوحشة لتدرسها في طريقها .
أخدت تسير بإتجاه المزعة و هي تدرس تلك الهياكل ، و تفكر في خطة لتجنب الاضرار .
هياكل الينا ، وحوش تتغدى على لحم البشر و على لحم آكلي البشر هياكل عضمية قوية و غير قابلة للكسر لأنها تتشكل مرة تانية ان فصلتها ، هم ملعنون من قبل السحرة فقد صنعو لحماية كنز هناك و لا يمنكهم الخروج من حدود تلك الحديقة او الدخول لها ، و تلك الحديقة هي عبارة عن غابة صغيرة بها أشجار ضخمة .
اغلقت فراولة الكتاب و زادت من سرعتها ، انها تتصل بجينير مرارا و تكرارا لكنه لا يرد عليها فزاد قلقها أكثر .
...
كان البحر جميلاً نظر يزن بإنبهار للبحر الازرق الذي يلمع ببريق فضي .
أليكس : هل أحببت المكان .
يزن : جميل جداً لو كان بيدي لخترت العيش هنا للأبد .
أليكس بحيرة : لكنك قلت انك تكره البحر و انه قبيح مثلي .
يزن بحيرة : متى قلت هذا !
أليكس بتهرب واضح : قلت ماذا ! ، على كل حال هيا لندخل .
ركضت أليكس و هي تمسك يد يزن و قفزت في المحيط لتتحول لحورية جميلة جداً وقد تحول يزن أيضاً لرجل من أسفل بطنه الى قده اصبح يمتلك ديل سمكة و كذلك البقية بمجرد أن ارتدو الاحذية السحرية و اكلو الكرات تحولت الفتيات لحوريات جميلات و الرجال اصبحوا نصف سمكة .
أنت تقرأ
قلوب و خناجر
Actionان تلقيت دعوة للذهاب في رحلة فيونا ، فرفضها يا عزيزي لان من ذهبوا لهذه الرحلة عاشوا قصص حب و مغامرة مثيرة .. راسيل × راسيل
