قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام ♪♪♪
................★................
- الفصل 22 :
jealous fox : { ثعلبة غيور }
.........................★.........................
فراولة بصراخ : لا أنت أخي و لا هو حبيبي ، إختارو أنتم إما خسارتي او تسامحكم .
عبير بهمس لـ ليون : ذكية لو كنت انا لما هربت من هذا الموقف .
ليون برفع حاجب : لو كنتي مكانها من ستختارين .
عبير : لا أمتلك اخ ، أمتلك ليون فقط انه كل شيء بالنسبة لي .
إبتسم لها ليون بهدوء و غادر كل منهم نحو حجرته أو لقضاء يومهم بشكل عادي ، جلس يزن يراقب الزعيم الصغير الذي يجلس متأكاً مغمضاً عيناه في أرائك الإستقبال ..
يزن بصرامة : عندما أخبرتني ٱختى عن حبها لشاب ما كان عمري وقتها 19 ، كنت واقعاً في مشاكل كثيرة و العديد من رجال المافيا يبحثون عن ثغرة أو نقطة ضعف لتدميري .
الزعيم الصغير : و بالطبع نقطة ضعفك هي فراولة .
يزن : نعم لذا بقيت بعيداً عنها ٱخفيها قدر الإمكان محاولاً الإستقرار في عملي بسرعة و العودة لها ، ظننت أن قصة الحبيب هذه مجرد مزحة منها ، إجتازت إختبار الصعود في الصفوف لأجله و هذا كان جيداً ، صارت تضحك كثيراً و تعود سعيدة للمنزل ، و لم تعد تبكي في الليل و لم تعد تنام معي ، شعرت أن هذا الحبيب تقاسم معي أمر الإعتناء بها ..
الزعيم الصغير : كانت مزعجة جداً ، لكني أخدعها بمصاصة هههه .
يزن : هههههه ، كانت طفلة ، و أنت تكبرها بـ 4 سنوات عندما صرت رجلاً بالغاً أحسست بتغير علاقتكم ، فلقد صارت تحزن في طاولة الطعام و إن سألتها تقول أنك تتجنبها رغم أنها متأكدة من حبك لها ، أعجبني هذا و قلت في نفسي أيعقل أنه رجلٌ شهم لهذه الدرجة أن لا يعبث مع الفتاة و يستغل وحدتها لأذيتها ..
الزعيم الصغير : أسوء لحظات حياتي هي فترة إنتظار بلوغها 18 ، فهي لا تزال قاصر بالنسبة لي ..
يزن : لكن تلك الفترة لم تصل ، عندما بلغت اختي 17 كانت نهاية علاقتها مع حبيبها هذا و كانت نقطة إستقراري في عملي ، رغم خبرتي و قوتي التي صرت عليها إلا أنها أخفت كل شيء ببراعة لم أستطع الوصول لك وقتها و لو وصلت لما كنت تشاجرت مع ٱختي اليوم بسبب وغد مثلك .
الزعيم الصغير بوجه لا يدل على كلامه : لم أتركها ، كانت مشكلة صغيرة و قد حلت أنت فقط تعقد الأمر .
يزن بغضب : ٱعقد ماذا ! مرت عدة سنوات ليس و كأنها يوم أو يومان ، كانت تبكي طوال الشهر الأول ثم دخلت في فترة طويلة من الإكتئاب عندما كنت ٱحاول علاج روحها أين كنت ! ، عندما كانت تنام و حرارتها 39 درجة أين كنت ، حتى في الفترة التي كانت فيها حبيبتك و دخلت المشفى لم تزرها ..
أنت تقرأ
قلوب و خناجر
Acciónان تلقيت دعوة للذهاب في رحلة فيونا ، فرفضها يا عزيزي لان من ذهبوا لهذه الرحلة عاشوا قصص حب و مغامرة مثيرة .. راسيل × راسيل
