قبل القراءة صوت للفصل بنجمة و تابع حساب الكاتبة في الوتباد و في الأنستغرام 🥀❤ .. ♪♪♪
.............★.............
- الفصل 25 :
The necklace : { القلاذة }
.........................★.........................
لا يزال يزن يسير مع حبيبته أليكس في خجل و هو يمسك بيدها ، يتوجه نحو ذلك النزل و قد اقتربوا منه بالفعل ، الشمس ساطعة و هواء الصباح ينعش رأيته فعلاً .
إجتمع البقية في الردهة ، ياسمين تتناول الفطار و هي تسترجع الذكريات ، كيف ابتسم لها الجميع و احترمها هل هذه قوة الطيبة !
ليون يقرأ كتاب تلك الهياكل و يتناقش محتواه مع عبير التي تقرأ كتاباً عن الطب في تلك المنطقة لأخد المزيد من الخبرة .
كان الزعيم يجلس بوجه بارد خالي من المشاعر فوق رأسه فراولة الواقفة تقوم بتصفيف شعره ، و قد جربت له العديد من التصفيفات لكنها في كل مرة لا تقتنع ، يراقبهم جينير الذي يداعب ثعلبته و يطعمها اللحم المشوي ، بينما زهرة تقوم برسم بعض الخرائط و تدوين الملاحظات عن هذا العالم لقرأتها لا حقا و حفظها كي لا تمحى التفاصيل من مخليتها فهي تريد كتابة كتاب عن هذه الرحلة بعد العودة .
فراولة و هي تنظر لحبيبها : ليست مناسبة .
الزعيم : انها التصفيفة الرابع عشر .
فراولة : لا أعلم أشعر أن هناك خطأ ما .
الزعيم : هل انا قبيح .
فراولة : ليس كذلك ، لكن التصفيفة لا تغير شيء منك اردت تغييرك قليلا .
جينير : المشكلة في وجهه يا اختي .
الزعيم : ما بال وجهي ! .
جينير : ملامحك ثابتة يا رجل لا تغضب لا تحزن لا تضحك اشعر انك ترتدي قناع صلب ثابت الملامح .
فراولة : ابتسم يا حبيبي .
جينير و هو يعتدل : مهلا دعاني ادقق في شكله و هو يضحك كي اتذكره لفترة فلا اعتقد انه سيضحك مجددا .
فراولة : لو لي هاتف لالتقط الضحكة .
الزعيم : لا تتحمسا لما ساضحك و نحن نخوض حوار عادي .
فراولة : حبيبتك تريد رايتك تضحك .
الزعيم : حسنا .
ابتسم الزعيم ليقع الصحن من يد الرجل الذي مر و يقع جينير ارضاً ، و اختبأت ديما خلف الكنبة ، بينما نظرت ياسمين للجانب الآخر كي تتجنب رأية هذه الضحكة كانت شريرة ، بدا شيطانا و مخيفا كأنه يستعد لقتل أحد ، و كأنه مستمتع بتعذيب شخص ما ، نظر لهم بحيرة ، ثم التفت لفراولة التي كانت تنظر له بعشق و عيونها تمطر قلوباً .
أنت تقرأ
قلوب و خناجر
Aksiان تلقيت دعوة للذهاب في رحلة فيونا ، فرفضها يا عزيزي لان من ذهبوا لهذه الرحلة عاشوا قصص حب و مغامرة مثيرة .. راسيل × راسيل
