جالسٌ بِجانب حسن الهيئةِ أمسح على شعره تارةً و أقبل خداه
كم أنا سعيدٌ الآن
لأنه بجانبي..
ها هو الآن يستيقظ بِبطئ
"هل تشعر بِالتحسن؟"
نظر لِي بِأبتسامة متعبة و قال :
"قَليل-"
لم يكمل لأن هُناكَ شهقةً ما سعيدةً خرجت مِن فاههِ أنستهُ ما يعاني منه
"هل أعجبتك؟!،إنها غرفتك!"
"هيونغ!!"
قال بصرخةٍ لطيفةٍ و بدأ يتحرك بعشوائِيةٍ فِي مكانهُ
هو سعيدٌ هكذا؟
سأجعله هكذا دائماً
سأجعله يُجن مِن الّسعادة
"هيونغ كيف عرفت بِأني أحب هذهِ اللعبة؟"
سألني و الدموع كادت تقع مِن عينيه
"و كيف لي أن لا أعلم ما تحبه!!"
"هييووونغ"
قال و وجهه قد أنكمش فبدأ يبكي فتحاً ذِراعيهِ لأقترب منهُ و أعانقهُ
هذا مُضحك حقاً
"لا تبكي!!!"
قلت و أنا قد بدأت بِالّضحك و أما عنهُ كان يضربني بخفه
"أنا سعيدٌ هيونغ"
"و أنا أيضاً سعيد"
"هيونغ"
قال تايهيون و قد خرج من الغرفه مع أنه لا يجب عليه المشي
"ياااا أنت لِماذا خرجت؟"
قلت لهُ و إقتربت منهُ أساعدهُ على المشي حتى وصلنا لِلأريكةِ و وضعته عليها
"هيونغ أريد معرفة شيئاً ما"
"و هو؟"
"أين والدي؟"
"قد سُجن"
نظرَ لِلأرض بحزن و قال:
"سأذهب لِلملجاء؟"
نظرتُ لهُ و قلت:
"مُستحيل ما دُمت معكَ!!"
إبتسمَ بِإنكسار و نبَس بِ:
"سأُشكل عِبئاً عليك ، و سَتمل مِني بعدها و تتركني كَما فعلوا.."
"تايهيون ، أنا لستُ مِثلهم لِتفهم هذا!"
أنت تقرأ
𝓗𝓞𝓜𝓔
Духовная литератураشعرتُ بِما يُسمى الأمانُ و الّسلام الّداخلي معكَ و لكِن يا رفيقاً يُشبهُ قلبي أَودُ الهُروبَ مِن نَفسي هَل يُمكِنُك تخليصي مِن هَذا يَا دِياري؟ ▪︎تَايقيو . ▪︎برومَانس. ▪︎أَمراضٌ نفسية. ▪︎ أفكارٌ إنتحاريةٌ (⚠️). ▪︎ جَميعُ الْحقوق تعود لِي كَكاتِبةٌ أ...
