فــــــصـــلَ آلَأوُلَ/حً ـريـــــــّهِ مِــــــــكًَسًــــــــوُرهِ"لا تحتاج أن تكون مثالياً لتحب أو تُحب. كن حقيقياً، لا مثالياً."
-
-
-
-
-17 من حزيران 2000م
مدينة لوس أنجلسمحاط بالجدران البيضاء. تمتلئ تلك غرفه واسعه بالألوان الهادئه والحياديه ونوافد صغيره تسمح التي لضوء الشمس بالعبور، يداي مقيدتان بأصفاد تزن الأطنان تعيق حركته صاحبها، وعيناي تتمركزان على بلاط الأرضيه الرخامي.
"سيد بارك المدير ينتظرك"
صدح صوته، ليتقدم منه الزائر الذي جاء على حين غفله وامسك بيدي يفك قيودي التي تحكم مرفقي، رفعت عين القرمزيتين ببطئ الى يدي أنظر اليها كجسد بلا روح غادرت تلك روح جسدها منذ زمن تحديدا منذ فراق أسيرة قلبه حياة
فور سقوط تلك أغلال رفعت يدي أبعد الرجل امامي بشمئزاز واضح، ثم نهضت بتثاقل وترنح الى باب وضعت يدي على حافته لآخدا نفسا عميقا يعبر عن حرية وهل حقا آخدها!!ربما!
هرولت في رواق المستشفى وتلك ثياب تكتسيني انه زي مرضا المشفى الموحد
المكان يمتلئ بالضوضاء والأنوار الساطعه، العديد من المرضه يمرون ذهابا وإيابا بدون سبب، والبعض خارجا يجلس مع أسرته بمحاوله تذكر من يكونون وحتى من يكون هو بحد ذاته
وزير دفاع كوريا سيد بارك الذي قدم ليلوس انجلس خصيصا للعلاج أو هذا ما كان يضنه لأنه على ما يبدوا قد زادت عقدته في هذا السجن أكثر من تحسنها .تجعله شخصا متقلب المزاج بطريقه مخيفه.طرقه تليها طرقه ليسمع صوت الآذن بالدخول
دخل بارك غرفة المدير بعدائيه وراء طرقه مهذب فرع للباب كاد يخلعه
"هل حان وقت لأذهب"
اكتفى الجالس على مكتبه بالإماء بهدوء.ما كاد ينبس حتى تقدم منه بارك بحركة خاطفه ممسكا بياقة المدير، يشكل عقده بين حاجبيه بينما تتراقص معالم ثقه وتبجح في محياه.
"على اي حال مكاني ليس هنا ولن يكون هنا في هذا مكان مقزز المليئ بحثالة امثالك."
تنهد بارك يحوم بنظراته في مكان وكأنه مالك له.
ليكمل قائلا بنبرة طغى عليها تسلط.
"تأكد أنني سحاسبك على كل يوم قضيته هنا حضرة المدير"
ضحك بجنون آخر كلامه ليخرج دون إنتظار ردي الآخر، صافعا باب وراءه.
•
•
•
•
مساءا 06:30
