الفصل السابع

25 7 0
                                    

متلازمتي|الفصل السابع

في عمق الألم، حيث تُعانقني الظلال
أحبكِ كخنجرٍ يثقب القلب بلا رحمة

كلما اقتربت، زاد الوجع والحنين
أشتاقُ لنظرتك، ولكنّي أرى الدمار

أحبكِ بحزنٍ لا تفهمينه
فأنا أسيرٌ في سجنٍ من مشاعري المتضاربة

أكتب لكِ رسائلَ من سطور قلبي
تغرق في الألم، كأنها أمواجٌ بلا شاطئ

أنتِ الشغف، وأنا الجرح المفتوح
كيف أعيش الحبّ، وقلبي يتوسل للشفاء؟

أغفو على أملٍ أن أنساكِ،
لكني أستيقظ على صدى اسمكِ في كل زاوية

أحبكِ بطرقٍ تتجاوز الفهم
كأنني أدور في دوامةٍ، لا نهاية لها.

paziente mentale...»

كل رجفة كانت تتسلل إلى جسدها العاري، تسجد خوفًا عميقًا بداخلها. لم تكن تعرف إذا كانت ترتعد من برد الليل القارس أو من رعب الموقف الذي وجد نفسها فيه. صوت سرير الباب الخشبي كان يختلط مع شهقاتها المتقطعة، وكأنهما جزء من لحن مأساوي يرافق قصتها.

لو لم يكن القتل خطيئة، لكانت المقابر تمتلئ بأرواح رجال فقط.

عقود من الزمن مرت، وما زالت المرأة تُستخدم كوسيلة للتسلية، كأنها هشة القلب، تقع في حب أي كان. تقديسها المبالغ فيه للرجل جعل الجبروت يُسيطر على أولئك الذين حُرموا من لقب "رجل"، بينما تحطم قلوب النساء المحرومات من لقب "امرأة".

يجهل البعض معنى هذه المسميات، لكنهم يبثون ما إذا كنت إنسانًا أم حيوانًا. هل رأيت يومًا أنثى حمار تُلقب بـ"امرأة" أو خاروف يُسمى "رجل"؟ لقد ذكر التاريخ تقديس العالم للمرأة من قبل الرجل، لكن أيا من هذا لم يكن حقيقة.

مجتمعنا مليء بالمتخلفين، أشخاص دنسوا أنفسهم بخطاياهم، يختبئون خلف وهم

"لا بأس، لا أحد سوف يعلم"، أو "هو يحبني".

هل تريدين السقوط في هاوية حتى تفرّقوا بين الاستغلال والحب؟

للحب نهاية واحدة: إما أن تحملي اسم زوجك، أو تخسري شرفك وكرامتك. تستمرين بخسارة نفسك بسبب غبائك، وكأن عقلك مجرد بلاط. من اخترع حب المراهقة؟ مجرد طفل سخيف، وكلمة "حب مراهقة" في حد ذاتها سخافة.

طفلة بريئة لا تعرف حركات الشغب، كانت كالملاك بين مجموعة من السخفاء. من منا لا يتذكر كيف أنه كان يستعد للتحول إلى الإعدادية بعد طفولة هادئة في الابتدائية؟ ما كان كالأحلام أصبح مجرد مكان للمصابين بأمراض عقلية.

NOTE حيث تعيش القصص. اكتشف الآن