البَارت ||17 🔞

66 4 6
                                    

[𝐉 𝐄 𝐎 𝐍 𝐉 𝐔 𝐍 𝐆 𝐊 𝐎 𝐎 𝐊]

أيُّها القَلب لتَتُب عن ذَنبكَ فمَا هِي لكَ ولا أنتَ لهَا

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

أيُّها القَلب لتَتُب عن ذَنبكَ
فمَا هِي لكَ ولا أنتَ لهَا.

___

كَانت رُوسيل تتحَرك ذهابًا وإيابا أمَام ناظِري جاسبرِ المغلُوب عن أمره.

فهَاهي تُخطط لعَملية خَطفِ نفسهَا مالم يَخطر على بَال شخصٍ عاقِلٍ.

الذِي أذهَل جَاسبر مِن كَيفية تَفكيرهَا النَاتجة عن مَللها.

مَلل لم يسبق وأن شَاهد نتائجَه.

-هَل حقًا تعِين ماستَفعلينه يَافتاة!

-مُؤكد ولكُن دعنِي أفكر قليلًا عن الزمَان والمَكان المُلائمَان لعمَلية الخطفِ.

أجابته وكَأنها تتحدث عن مَوعد تسوقهَا او عن خطة ليٕومها.

هِي لاتُدرك خُطورة الأمر لذَا جاسبرِ تَكفل ببادئ الأمرِ بالموافقَة.

فهُو يدركُ عنَادها وأنها ستختَار شخصًا آخر قد يكون غير موثوقٍ.

مِثله على مَايعتقدُ.

-كَان أهونَ عليَّ أن أساعدكِ بأن تكُوني فقيرَة على أن أخطفكِ.

أعرب ينهرُ تفكِيرها ومُعتقداتهَا.

كانَ يأمل بأن تُغير نَمط حياتهَا من فتَاة ثَرية إلا فتَاة فقيرَة لتَكسر المَلل عن ذَاتها.

ولكِنها تُفضل عمليَة خطف إن علمَ والدهَا عنها سينحُر عنُق جَاسبر.

-لحظَة.. مَاذا؟

إلتفت نحوَه بإستنكَار لمَا يقول.

-ولمَا سأمثل أننِي فقِيرة! عزِيزي ذلكَ لايُلائمنِي بل يُعد إهانَة!

زجرتُه بإنزعَاج لتعاودَ التفكِير بخُطة تُناسب الوَضع وتأتِي بأقل الخَسائر.

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Nov 07 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

THE MISSION 69 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن