" ثلاث بيضات"
يهمس بينما يتخبط بضُئله هُنا وهنُاك في المطبخوسط فوضى عارمة كما لو انّه خاض حربًا مع الطحين المُتناثر في كُل مكان
حتى على وجنته المُزهرّة
وعلى رداءه"اوتش!"
مرة أُخرى همس اقوى بينما يتفقّد رأسه المُصطدم
بالرّف العلوي بأنامله"فانيلا ؟ام ليمون"
يسأل الحائط بينما يُميل رأسهكان غافلًا عوده الكبير من الخارج كان يُراقبه من المعيشة
في نظره .. لا يوجد الطف من بومقيو
هو وعادته في خبز كعكة عندما يؤرقه التفكير
لا شيء الطف من بومقيوتقدّم نحو المطبخ بهدوء
إستقام خلفُه"أُفضّل الليمون.."
الكبير همس بقرب اذنهفجفل مُلتفًا ناحيته يواجهه بعيناه المُتوسعة
يونجون وجدهُ كالغيمة مع ذلك الطحين الذي يُلطخه"اخفتني! "
بعد تنهيده طويلة انتحب
يسند ظهره ضد المنضده بعد ان كان ضد صدر الاطول"انت حُلو كالفانيلا وهذا يكفي..
إجعلها بنكهه الليمون"
داعبه بحروفه فعاد يلتف نحو الخليط يخفقه
يُخفي إحمرار خدّيه اللّينة"سخيف"
تمتمعاد يون مُلتصقًا بصدره
بينما الآخر يخفق الخليط يعقد حاجبيه
يوبّخهِ يدفعهُ بخفّةما حصل بعد أن تذوّقهُ الاكبر قبل اسبوع
هوغضبٌ كبير .. ولكنّه غضب كبير من بومقيو
لذلك كان غضب صغير بالنسبة ليونجونغضب بومقيو .. يعني
ملامح مُجعّدة و دفعة كفٍ صغيره حيثُ صدره
ما زال غضبٌ صغير
كبومقيو الصغيركان غاضبًا لأنّه و في نظره، لم يأذن له بتقبيله في المقام الاوّل
نعم لقد اغمض عيناه .. ولكنّه لم يأذن له
نعم لقد فرّق شفتاه .. ولكنّه لم يأذن له
نعم لقد آنّ وسط امتصاص الاكبر .. ولكنّه لم يأذن له
نعم .. استشعر دفئُها .. واحبّها للغاية
ولكنّه مازال لم يأذن!يونجون كان يعلم ان الأصغر خطّط لزعلٍ بسيط
رُبّما نوع من انواع دلاله .. لذا ولأسبوع
هو اعطى الصغير مساحته ..لأسبوع..
حلّ في سويعات معدودة امور سوزي
والتي انتهت بودّية..
وانتحب في بقية الأيّام لأمور شفتا قيو الصغير
والتي لم تنتهي بعد في عقلهُ
