عميقًا غُصت كُدت اتعمق اكثر داخل افكاري اللامتناهية لولا نقراتك الخفيفة تلك على كتفي
و التي اعادتني سحبتني نحوكوجّهت عيناي نحوك بتساؤل ولكنك بدوت وكأنك لم تكن تحتاج مني شيء لذا انت فقط اخرجتني من افكاري لأجل لا شيء
"تسرح كثيرًا في خيالك هذه الأيام"
وهذا اكّد لي انك فقط اردت قطع حبل افكاري
"وماذا افعل في عالمي الواقعي هُنا.. لا شيء مُثير للإهتمام"
اجبت، اعني انت لست لي..ما الذي افعله حقًا هنا
ثم لاحظت حاجبك الذي ارتفع ببطء وجّهت اصبعك نحوك ثم تساءلت
"أتعني انا كذلك لست مثير للإهتمام فقط كأي شخص في واقعك؟ "
التطقت من نبرة صوتك عند سؤالك أنك تمزح..
لطالما احببت المزح معي،ولكنني أردت ان احظى بالجديّة معك..
كما تفعل معها..
اعني تلك التي تقبع في حضنك الأنانا كذلك اود تجربه هذا الشعور..
اود تجربة كل شيء تفعله لها
اود ان أشعر بلمساتك
بأناملك تتراقص حول خصري
بانفاسك تلفحُ عُنقيارغب بك
ولكنني.. لست مَرحًا كما كانت هيسوزي حقًا مُشرقة..لطالما كانت كذلك
جميع طُلّاب جامعتنا يتفقون على ذلك
هي فقط مثاليّة كما انتلذلك
لن احصل على ما اريده منك
لأنني لستُ مثلها
لأنني مُنطفئ.. ومُتعبمُجددًا اتعثّر عند كومة الأفكار تلك
ثم وجدتني أطلت التفكير
ونسيت ان أُجيبكلكنك لم تهتم على اي حال
حيث اعدت نظرك نحوها تبتسم وتتجادلان عن ما اذا كانت القهوه المُثلّجة التي تتشاركناها بذات الماصة حُلوة بشكل مُبالغ به هذه المرّةولكنني فكرت ان سوزي تجدها حُلوة بشكل مُبالغ به
لأن سبق و إن التقطت شفتاك الماصّة اولًا
فزادتها حلاوة..اتمنى لو كُنت انا كذلك مكانها
ولكنني لم أحبّذ ان اشاركك المصاصة فحسباردت مشاركتك شفتاك مُباشرة
لرُبما ستقمع حلاوة شفتاك مُرّ حياتي للأبد
