47

3 0 0
                                        

رسأل مجهول
إذا جاء يوم وأخذتك الصدف إلى هنا،
يا صديقي،
فإعلم أنك كنت كل شيء جميل في حياتي،
ولكنك لم تفهمني،
ولن تفهمني. تلك التي كانت طوال تلك السنين تنتظر منك أن تسأل عنها،
وكانت تراقبك من بعيد.. عندما طال غيابك،
أخذت خطوة أن تسال عنك هي  رغم أن كل شيء حولها كان يوقود إلى عكس ذلك و لكني فعلت ما إستطعت فعله ،
لكنك عاتبتني على غيابي طوال تلك السنوات..لم أحب أن أجرحك وأخبرك أنني كنت أنتظر منك أن تسأل عني..أو أني لم أجد شيء أبدا به حديثي

أتعلم لماذا كان ذلك الغياب طويلاً؟
لأنني اضطُررت أن أمشي الطريق إليك وحدي، ولو كنا تقاسمنا الطريق، لكنا التقينا بشكل أسرع.

أتعلم؟ لقد كان ردك لي مثل ذلك الطفل الذي خاف من شيء ثم عاد يبكي مسرعًا إلى أمه،
لكنها قابلته بضربة على الخد وقالت له:
"لا تخف".

كنت كذلك خائفًا من أن أفقدك،
فأخبرتني بأن أدعك وشأنك،
وأنا فعلت ما طلبته مني..

اتمنى لك حياة سعيدة من دوني كما تحب أنت .. و مع الناس الذي عوضوك عني و أنسوك حتى أسمي
عسى الله أن يجعل حياتك كلها سعادة و هناء و فرحة .. فلم يعد شيء في هذه الحياة يمكن أن يحزني إلى خوفي من أن أراك حزين و لا حق لي بأن أخفف عنك حزنك
اتمنى أن يكون كل من حولك يحبونك و يتمنون لك الخير والسعادة بقدر ما أحببتك ....؟؟!!

الَّسجينَةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن