في تركيا :-
في ليلة قارسة البرد، حيث كانت أنفاس خالد وعمر تتصاعد في الهواء البارد . وصلا إلى محطة القطار. كانت المحطة شبه خالية في ذلك الوقت المتأخر،
خالد : (وهو يرتجف من البرد) "أشعر أنني تجمدت يجب أن نحصل على شيء ساخن نشربه."
توجه عمر إلى كشك صغير يقع في زاوية المحطة، بينما بقي خالد يتفقد هاتفه. عاد عمر بعد دقائق ومعه كوبان من القهوة الساخنة.
عمر: "هذه القهوة ستعيد إلينا بعض الدفء."
جلسا على مقعد خشبي وانتظرا بصمت. كان عمر يتأمل المكان بشرود، ثم قال بابتسامة خفيفة
"لا يوجد شيء هنا أيضاً؟ أيعقل أننا قطعنا كل هذه المسافة هباءً؟"
خالد: (يحتسي قهوته) "سننتظر قليلاً. تذكر، كل الأدلة التي جمعناها تشير إلى أن هدفنا موجود في مكان ما هنا. علينا فقط أن نكتشف أين."
عمر: "أنا متعب. لا أعرف كم من الوقت سنضطر للانتظار."
خالد: "أعرف أنه من الصعب التحلي بالصبر، لكن علينا أن نتحمل. يحتمل أننا قريبون أكثر مما نعتقد."قطع الصمت رنين هاتف عمر. ابتعد لإجراء المكالمة حيث كان المتصل هو زوجته، بينما وصل لخالد إشعار برسالة جديدة من رقم غريب فتحها فإذا بها تحمل موقعاً لمكان ما .. كان خالد قد أخبر أمير مسبقاً ان يطلب من فريق التحقيق هنا إرسال موقعهم .. تفهم خالد أن الرسالة من فريق التحقيق
عاد عمر بعد أن أنهى مكالمته فأخبره خالد قائلا
"لقد أرسلوا لنا الموقع أخيراً. علينا أن نتحرك الآن."
عمر: "أين هو؟"
خالد: "ليس بعيداً عن هنا. سنستقل القطار التالي."
اشتريَا تذكرتين وصعدا إلى القطار. كانا يشعران بالإثارة والقلق في نفس الوقت. كانا يأملان أن يجدا ما هو جديد في هذه القضية .

أنت تقرأ
أصوات صامتة و أيادٍ مميتة
Mystery / Thrillerفي قضية قتل غامضة حيث يسعى المحقق ومساعده لإيجاد هذا القاتل .. غامض .. خطير .. أين هو ؟ .. ومن يكون ؟ متاهات عديدة