PART 23

84 7 4
                                        

~~ شمسنا الدافئة ~~

في صباح يوم إجازة هادئ، كانت أشعة الشمس تتسلل ببطء من خلال النوافذ، تغمر بيت كامادو بدفء خفيف لا يوقظ أحدًا...
لكن صوتًا معينًا كان كفيلاً بإيقاظ حتى الموتى من قبورهم.

هاناكو  : اونييي تشاننننن! انهض لقد تأخرت! أمي تقول إنك لن تحصل على بيضك المقلي إذا لم تنزل الآن!

ارتجف جسده النائم على وقع خطواتها الهمجية، ثم شعر بشيء يهبط فوقه بثقل مفاجئ.

تانجيرو  : آآااه! ضلوعي... هاناكو، لماذا تقفزين عليّ وكأنك صخرة متدحرجة؟!

هاناكو  : لأنك لا تستجيب للنداء اللطيف، فقررت أن أستخدم وسيلة أكثر إقناعًا!

جلس تانجيرو وهو يفرك ظهره ووجهه لا يزال نصفه في الحلم ونصفه الآخر في الكابوس.

تانجيرو  : كل ما أردته هو صباح هادئ... لم أطلب الكثير...

غادر سريره بخطوات متثاقلة، وهبط إلى الأسفل حيث كانت رائحة الطعام تعبق في المكان، وضجيج إخوته يُشبه الفوضى المنظمة التي اعتادها منذ الطفولة.

نيزوكو  : أخيرًا قررت أن تنضم إلينا!

تاكيو  : تعال بسرعة قبل أن يأكل شينجي نصيبك.

هاناكو  : أنا أنقذته من الجوع والموت، المفروض أن يشكرني.

تانجيرو  : أنقذتيني ؟؟... كدتُ اُقتَل

ضحكت العائلة مجتمعة، ودار الحديث بين ضحكات خفيفة، أصوات الملاعق،  و الام التي تنادي على الأصغر كي لا يسكب العصير على الأرض مرة أخرى.
جلس تانجيرو بينهم لكنه كان شارد الذهن بعض الشيء. عيناه متعبتان، ورأسه يميل من النعاس.

بعد الإفطار، صعد إلى غرفته مجددًا. كانت الشمس قد ارتفعت قليلًا، والضوء أقوى مما كان عليه قبل ساعة.

فتح درجًا صغيرًا في خزانته، وأخرج منه قلادة بسيطة تتدلى منها خرزة صغيرة بلون البنفسج. جلس على السرير، قلبها بين أصابعه، وعيناه تستقران عليها بصمت.

تانجيرو  : لا أدري إن كنت أتوهّم، لكنني اعتقد انني علمت من هي صاحبة هذه القلادة ..  بحثت عنها كثيرا.!

( ملاحظة : قايز اعتقد انكم مو متذكرين سالفة القلادة الي عطتها كاناو ل تانجيرو لما كانوا اطفال ف حبيت اذكركم هاد صار ف اول بارت 🐸🎀)

أغلق عينيه للحظة، يتأمل ما يجول في قلبه. الأفكار بدأت تزدحم كأنها حشود لا تنوي الرحيل.
كان يشعر بشيء غريب... نوع من الحنين، لكن ليس لماضٍ بعيد ، أعاد القلادة ، ثم نهض ببطء

أََنْــــتِ وَ أَنَــــا ( متوقفة )حيث تعيش القصص. اكتشف الآن