PART 26

82 6 10
                                        


جلس تانجيرو أمام مكتبه الخشبي البسيط، أصابعه تعبث بالهاتف قلبه يخفق بسرعة، وعيناه تتنقلان بين شاشة الهاتف ونافذة الغرفة.

تانجيرو: هل أكتب… أم أنتظر؟ ربما لو كتبت الآن سأبدو متسرعًا… لكن إن لم أكتب، قد أبدو غير مبالٍ…

أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ يكتب ببطء:
"كاناو… هل ترغبين بالخروج معي غدًا ؟"

ظل يحدّق بالجملة وكأنّها جبل يصعب حمله.

تانجيرو: يا إلهي… هذه الكلمات صغيرة… لكنها ثقيلة جدًا… ماذا لو رفضت؟ لا لا، كنا دائمًا نخرج معًا ضمن المجموعة، لكن هذه المرة مختلفة… هذه المرة الأمر شخصي…

اقتربت هاناكو من باب الغرفة، تتسلل بخفة، عيناها تلمعان بفضولها المعتاد، ابتسامة ماكرة ترتسم على وجهها.

هاناكو (تهمس لنفسها): أوني-تشان ما زال غبيًا كما هو…

تانجيرو يمسح العرق عن جبينه، ويضغط على زر الرجوع كي يحذف الرسالة، لكن فجأة هاناكو تدفع الباب بخفة، فيرتبك، ويده ترتطم بالشاشة… فجأة يظهر إشعار "تم الإرسال".

تانجيرو (يصرخ): آهـــــ! ماذا فعلت!!

هاناكو من بعيد، ضحكت وهي تضع يدها على فمها كي لا يعلو صوتها: هاهاها… أوني-تشان غبي حقًا…

تانجيرو يضع الهاتف أمامه، يحدق بالشاشة، عينيه متسعتين:

تانجيرو: لا… لا… لقد أرسلتها… لقد أرسلتها بالفعل… يا إلهي! إن رأت الرسالة… إن ردت عليّ… ماذا سأقول؟ وإن لم ترد… لا لا، الكارثة أكبر…

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

تانجيرو: لا… لا… لقد أرسلتها… لقد أرسلتها بالفعل… يا إلهي! إن رأت الرسالة… إن ردت عليّ… ماذا سأقول؟ وإن لم ترد… لا لا، الكارثة أكبر…

يمشي في الغرفة ذهابًا وإيابًا، وكأنه أسير تفكيره:

تانجيرو: هل ستظن أنني…؟ لا لا… ربما ستشعر بالحرج… أو ربما… ربما ستبتسم؟ آه، صوتها عندما تقول اسمي… كاناو… لو ردّت الآن… قلبي سينفجر…

الهاتف يهتز فجأة، يصل إشعار جديد. يقف تانجيرو في مكانه متجمدًا.

تانجيرو: لقد ردت؟! لا… ربما من شخص آخر… لكن… ماذا لو كانت هي؟

يمد يده ببطء شديد، كأنّه يواجه وحشًا.

هاناكو من بعيد، تجلس على الأرض وتضحك بصوت خافت: أوني-تشان… ستفقد عقلك قبل أن تفتح الرسالة…

أََنْــــتِ وَ أَنَــــا ( متوقفة )حيث تعيش القصص. اكتشف الآن