يلتقي كل من تانجيرو و كاناو في الطفوله عن طريق صدفه و لا يهتم تانجيرو لكلام الناس عنها ويرغب في تكوين صداقه معها لكنها في ليله و ضحاها رحلت و لم يتبقى لها أي أثر حتى أنه لا يعرف اسمها و ما تبقى منها هي تلك القلاده التي قدمتها له قبل رحيلها و بعد ا...
جلس تانجيرو أمام مكتبه الخشبي البسيط، أصابعه تعبث بالهاتف قلبه يخفق بسرعة، وعيناه تتنقلان بين شاشة الهاتف ونافذة الغرفة.
تانجيرو: هل أكتب… أم أنتظر؟ ربما لو كتبت الآن سأبدو متسرعًا… لكن إن لم أكتب، قد أبدو غير مبالٍ…
أخذ نفسًا عميقًا، ثم بدأ يكتب ببطء: "كاناو… هل ترغبين بالخروج معي غدًا ؟"
ظل يحدّق بالجملة وكأنّها جبل يصعب حمله.
تانجيرو: يا إلهي… هذه الكلمات صغيرة… لكنها ثقيلة جدًا… ماذا لو رفضت؟ لا لا، كنا دائمًا نخرج معًا ضمن المجموعة، لكن هذه المرة مختلفة… هذه المرة الأمر شخصي…
اقتربت هاناكو من باب الغرفة، تتسلل بخفة، عيناها تلمعان بفضولها المعتاد، ابتسامة ماكرة ترتسم على وجهها.
هاناكو (تهمس لنفسها): أوني-تشان ما زال غبيًا كما هو…
تانجيرو يمسح العرق عن جبينه، ويضغط على زر الرجوع كي يحذف الرسالة، لكن فجأة هاناكو تدفع الباب بخفة، فيرتبك، ويده ترتطم بالشاشة… فجأة يظهر إشعار "تم الإرسال".
تانجيرو (يصرخ): آهـــــ! ماذا فعلت!!
هاناكو من بعيد، ضحكت وهي تضع يدها على فمها كي لا يعلو صوتها: هاهاها… أوني-تشان غبي حقًا…