PART 20

79 6 14
                                        

هاي ❤️ اولا سوري تاخرت شي عشر ايام عشان كنت مسافرة ، ثانيا ف البارت السابق كاناو كانت مخطوفة اتمنى تكونوا تذكرتوا ، ثالثا و الاهم قلتلكم الي يحزر هوية الي خطفوا كاناو رح اطلع تعليقه و فعلا في حد حزر الاثنين 🎉

هاي ❤️ اولا سوري تاخرت شي عشر ايام عشان كنت مسافرة ، ثانيا ف البارت السابق كاناو كانت مخطوفة اتمنى تكونوا تذكرتوا ، ثالثا و الاهم قلتلكم الي يحزر هوية الي خطفوا كاناو رح اطلع تعليقه و فعلا في حد حزر الاثنين 🎉

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

@gyugojotokito

مبروك و الله كفو عرفتي تجيبيهم !! المهم اسفة اذا في حد ثاني جابهم صح و ما طلعت التعليق لانه نفس ما قلتلكم مسافرة ف ما كان عندي وقت افتح واتباد ابدا 🤍 و الحين يلا نكمل البارت !!

ستدفعين الثمن غاليًا

كان الضوء الباهت يتسلّل من فتحة صغيرة في الجدار، يعكس ظلالًا متكسّرة على الأرض المتّسخة. هناك كانت كاناو تحدق  بصمت في زاوية الغرفة، يداها ترتجف بعد أن عرفت هوية من خطفها ، وعيناها تتحركان بخوف بين الباب والجدران.

انفتح الباب بهدوء... ودخلت ميكا.

كانت خطواتها ثابتة، ونظرتها باردة كأنها لا ترى إنسانة أمامها، بل شيئًا آخر.

كاناو   : (بصوت منخفض) ميكا... أنتِ ... من فعل هذا بي؟

ميكا   : تأخّرتِ قليلًا في اكتشاف الحقيقة... لكن نعم، أنا من رتّب كل شيء.

كاناو   : لماذا...؟ أنا لم أؤذِكِ يومًا...

ميكا   : لا، لم تفعلي... لكنك سلبتي مني اعز شخص على قلبي

كاناو   : (تنظر إلى الأرض) أنا لا أفهم... ما الذي تريدينه منّي؟

ميكا   : أريد أن أراكِ كما أنتِ... ضعيفة هشّة ، تتألمين بلا مساعدة، بلا أحد ينقذكِ! هذه هي حقيقتك.

كاناو   : (تحاول إخفاء ارتجاف صوتها) أنا... لا أستطيع... لا أفهم ما معنى هذا...

ميكا   : بل تفهمين جيدًا... فقط لا تريدين الاعتراف. دائمًا تختبئين خلف صمتكِ، خلف نظراتكِ المتردّدة، أو ربما خلف شخص ما...

أََنْــــتِ وَ أَنَــــا ( متوقفة )حيث تعيش القصص. اكتشف الآن