~ هل ما زلت تحبني؟~
مرّ الوقت سريعًا، كأنّ الأيام تتسابق لتسبق بعضها، والذكريات تتراكم خلفهم من غير أن ينتبهوا. الأمس كان بداية طريق طويل، واليوم صاروا يقفون على أعتاب عام جديد هو الأهم في حياتهم الدراسية.
نيزوكو أخيرًا أنهت مرحلتها في المتوسطة، وها هي تدخل الثانوية، نفس المدرسة التي يدرس فيها تانجيرو والبقية. كان في عينيها بريق فخر، وفي عيني أخيها مزيج من فرح وحذر، وكأنّه يريد أن يحميها حتى من أصغر المواقف.
في صباح مشمس، اجتمعوا كلهم عند مدخل المدرسة، أصواتهم متداخلة بالضحكات، وكأنها بداية صغيرة لاحتفال كبير.
زينيتسو: لا أصدق! نيزوكو الصغيرة صارت في الثانوية! أشعر أنني كبرت فجأة!
إينوسكي: كبرت؟ أنت ما زلت أضعف واحد بيننا!
زينيتسو: ماذااا؟! يا رجل لا تفسد اللحظة!
نيزوكو وقفت بجانب تانجيرو، وابتسمت بخجل وهي تسمع شجارهم المعتاد.
تانجيرو: المهم أنّنا معًا من جديد. هذه السنة مهمة لنا جميعًا.
كاناو بصوت هادئ: صحيح... لكن لا يعني أن نفقد لحظات المرح.
غينيا وهو يعقد يديه خلف رأسه: لنرَ إن كان بإمكانكم الموازنة بين المرح والدراسة، هذه السنة ليست سهلة.
أوي بخفة: لا بأس، على الأقل سنكون جميعًا معًا، وهذا يكفي لجعل الأجواء أخف.
إينوسكي يرفع يده عاليًا: لنحتفل إذن! هذه بداية جديدة!
زينيتسو: نعم، لنحتفل... لكن ليس بالصراخ، أيها المجنون!
وانطلقت ضحكاتهم تتناثر في ساحة المدرسة، كأنها وعدٌ بأن هذه السنة، مهما كانت صعبة، ستكون مليئة بالذكريات التي لا تُنسى.
ومع مرور الأيام الأولى في الثانوية، بدأت أنظار كثيرة تلتفت نحو نيزوكو. جمالها الطبيعي وهدوءها اللافت جعلاها حديث الطلاب في أروقة المدرسة.

أحد الطلاب وهو يمر بجانب تانجيرو: أهذه أختك؟ إنها تبدو جميلة حقًا.
تانجيرو بابتسامة حازمة: نعم، إنها أختي، وأرجو أن تحترم ذلك.
أنت تقرأ
أََنْــــتِ وَ أَنَــــا ( متوقفة )
Romanceيلتقي كل من تانجيرو و كاناو في الطفوله عن طريق صدفه و لا يهتم تانجيرو لكلام الناس عنها ويرغب في تكوين صداقه معها لكنها في ليله و ضحاها رحلت و لم يتبقى لها أي أثر حتى أنه لا يعرف اسمها و ما تبقى منها هي تلك القلاده التي قدمتها له قبل رحيلها و بعد ا...
