لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

『5』

571 21 1
                                        

٭﴿̨﷽﴾٭

-قصر إمبراطورية كوزان-

الليل هنا... لم يكن هادئًا. بل ثقيلًا.
كأن الجدران نفسها... تعرف أن شيئًا ما سيتغير.

-على أسوار القصر-

وقف يولان. لم يتحرك. عيناه تجولان ببطء، لا بحثًا... بل تقييمًا.
عدد الحراس.
مساراتهم.
الفجوات بينهم.
كل شيء... يدرسه بحذر.

"الحراسة ضعيفة"

قال دون أن يلتفت.

"ليست ضعيفة... بل معتادة"

جاءه صوتها من الخلف. ولم يسأل متى وصلت.

"حين يطول الفساد... يتوقف الناس عن توقع الخطر"

حلت لحظة صمت ثقيلة في الجو، ثم جاء الرد-سؤالاً اكثر من كونه رداً.

"هل هذا عذر... أم تحليل؟"

"لا يهم" قالت بهدوء. "النتيجة واحدة"

نظر إلى القصر مرة أخيرة. ثم تحرك منغمساً في زواية القصر المظلمة. لم يقفز. لم يندفع. فقط...اختفى.

-في الممر الخلفي-

كان أحد الحراس واقفًا، يتثاءب. لم يسمع شيئًا. ولم يشعر بشيء. فقط...توقف تنفسه.

ظل واقفًا لثوانٍ، قبل أن يسقط ببطء... كجسد نسي كيف يتماسك.

-في الجهة الأخرى-

حارس آخر، التفت فجأة.

"هل سمعت-"

لم يُكمل. لم يكن هناك صوت...لكن شيئًا مرّ من خلفه. ثم سكون.

واحدًا تلو الآخر...لم تكن هناك مقاومة تُذكر.
ليس لأنهم ضعفاء، بل لأنهم... لم يفهموا ما يحدث.

-وفي الداخل-
كانت الخطوات أخف من أن تُسمع. فتح بابًا... دون صوت. ثم أغلقه... دون أثر.
حتى وصل، الى باب قاعة العرش. توقف هناك. لم يمد يده فورًا. بل بقي للحظة...كأن شيئًا ما يمر في ذهنه.

[الإمبراطور...]

تردد الاسم في ذهنه. ثم دفع الباب. القاعة واسعة، لكنها فارغة... إلا منه.

كان الإمبراطور جالسًا، نصف غافٍ.

"من هناك؟"
لم يرفع صوته.

تقدم يولان خطوة. ثم أخرى.

"الحراس؟"
لا إجابة.

فتح عينيه بالكامل هذه المرة. ورآه. شاب. لا يحمل شعارًا. لا يحمل إذنًا.

"كيف دخلت-"

"لم يكن صعبًا"

ثم سكت الإمبراطور للحظة ، قبل أن يسأل مرة أخرى.

"تعرف من أنا؟" سأل الإمبراطور، بنبرة حاول أن يجعلها ثابتة.

"نعم"

انا الشريرة سأعيد كتابة مصيري بيدي/قيد التعديلقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن