٭﴿̨﷽﴾٭
صباح اليوم التالي، استيقظتُ على صوت ليليان.
"آنستي الصغيرة... حان وقت الاستيقاظ"
فتحتُ عيني ببطء، أحدق في السقف للحظة.
...ما زلتُ هنا.
"هذا مزعج"
"آنستي؟"
جلستُ بتثاقل، أزيح الخصلات الفضية عن وجهي بضجر.
"لا شيء... فقط أكره الصباح"
ابتسمت ليليان برفق وهي تساعدني على النهوض.
وكالمعتاد... بدأ الجحيم: ملابس، شعر، تفاصيل لا تنتهي. راقبتها بصمت قبل أن أتنهد.
"بجدية... كيف تعيش النبيلات هكذا يوميًا؟"
ضحكت بخفة، تلوح بمشط في الهواء كأنها تعلن حربًا على شعري: "لأنهن جميلات"
"هذا ليس سببًا كافيًا"
"لكن آنستي... مهما ارتديتِ، تبدين جميلة كالملاك"
توقفت للحظة... ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.
"يمكنكِ مناداتي رينا"
تجمّدت:"سـ سيدتي! كيف أجرؤ-"
"ليليان" قاطعتها بهدوء. "هذا أمر"
نظرت إليّ لثوانٍ... ثم تنهدت باستسلام.
"أنتِ عنيدة"
"أعلم"
تقدمت نحو الباب، ثم توقفت فجأة.
"ليلي... أنتِ لا تحبينهم، أليس كذلك؟"
صمتت، ثم قالت بصوت منخفض: "كيف أحب من يؤذيكِ؟"
جيد.
ابتسمتُ هذه المرة بثقة.
"إذاً لا تقلقي. لن أسمح بذلك مجددًا"
______
قاعة الطعام كانت... كما توقعت: وجوه كثيرة، همس هنا وهناك، الأطفال يضحكون بصخب، والهواء ثقيل من الروائح المتنوعة للفطور.
"صباح الخير"
جلستُ دون انتظار ردودهم، الشوكة في يدي، عيون تراقب كل شيء.
"كارينا"
توقفت عن الأكل ببطء، أضع الشوكة جانبًا، أنظر إلى الدوق.
أنت تقرأ
انا الشريرة سأعيد كتابة مصيري بيدي/قيد التعديل
Historical Fictionطفلة بيعت إلى منظمة غامضة لتُربى قاتلةً وجاسوسة لا تعرف الرحمة. عاشت حياتها بين الدماء والمهام المستحيلة، حتى انتهى كل شيء في لحظة... أو هكذا ظنت. عندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد تجسدت داخل جسد الشريرة في رواية كانت قد قرأتها قبل موتها. شخصية يعرف...
