٭﴿̨﷽﴾٭
12:1م.ل
على سطح أحد المباني المهجورة في المنطقة العامة، جلس شابٌ على الحافة، يراقب الأفق بمللٍ واضح.
مرت دقائق...
قبل أن يظهر جسدٌ صغير، مغطى بعباءة داكنة، وقناع أسود يخفي ملامحه. تقدّم بهدوء، ثم جلس بجانبه دون استئذان.
"متى سأرى وجهكِ؟" سأل دون أن ينظر إليها.
"عندما تعترف بحقيقتك." جاءه الرد هادئًا.
ابتسم بخفة: "ما زلتِ تظنين أنني أخفي شيئًا عنكِ؟"
"لا أظن... أنا متأكدة."
"وكيف؟ وأنا مصدر معلوماتكِ."
"أعرف ما أريد معرفته... حتى دونك."
ضحك بخفوت: "لهذا لم أندم يومًا على مصادقتكِ."
"لا تنكر... هذه العلاقة مفيدة لكلينا."
تنهد: "ورغم ذلك... كل محاولاتي لمعرفة هويتكِ باءت بالفشل."
"أنا... بين الواقع والخيال. من المستحيل أن تجد عني شيئًا."
نظر إليها هذه المرة: "كلما زاد غموضكِ... زاد فضولي."
"لن تجد إجابة... إلا مني."
"إن كشفتُ لكِ هويتي... هل ستفعلين المثل؟"
"سأخبرك نصف الحقيقة."
ابتسم: "أفضل من لا شيء."
"لا تستعجل... سيأتي الوقت المناسب." صمتت لثوانٍ، ثم قالت: "والآن... أخبرني."
تنهد، وكأن القرار لم يكن سهلًا: "أنا... كالجارا. أشهر قاتل في الإمبراطوريات." ثم أضاف ببرود: "وابن إمبراطور أرمان... المنفي."
سكنت نظرتها للحظة: "لم أتوقع أن تكون أنت."
"قبل أربعة عشر عامًا... أحب الإمبراطور امرأة من لوسيفر. تزوجها... وكانت أمي." توقف قليلًا قبل ان يكمل. "لكن بعد ولادتي... قال الكهنة إنني ملعون."
ثم نزع قفازه، كاشفًا نقوشًا سحرية على يده.
اتسعت عيناها...ثم قالت ببساطة:
"جميل."
تجمد: "ماذا؟"
"أليس واضحًا؟ إنه جميل." نظرت إلى النقش باهتمام: "الناس يخافون ما لا يفهمونه... يسمونه لعنة فقط لأنهم عاجزون." ثم رفعت عينيها إليه: "أما أنا... فأراه قوة."
أنت تقرأ
انا الشريرة سأعيد كتابة مصيري بيدي/قيد التعديل
Narrativa Storicaطفلة بيعت إلى منظمة غامضة لتُربى قاتلةً وجاسوسة لا تعرف الرحمة. عاشت حياتها بين الدماء والمهام المستحيلة، حتى انتهى كل شيء في لحظة... أو هكذا ظنت. عندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد تجسدت داخل جسد الشريرة في رواية كانت قد قرأتها قبل موتها. شخصية يعرف...
