Chapter 18

7K 137 0
                                        

انتهى اليوم في الجامعه و كان آسر مار بسيارته و رآى حنان تضحك و تتكلم في الهاتف بصوت عال بعض الشئ

غضب كثيرا ثم نزل من سيارته و امسك بيدها و قال بحنق : لا و الله علي صوتك اكتر

حنان بنبرة خافته : طب سلام هكلمك بعدين

آسر بسخريه : الظاهر اني عزول مابينكوا

حنان بغضب : احترم نفسك .. انت مين انت عشان تتكلم

آسر بضيق : جوزك يا هانم و لا نسيتي

حنان بتحدي : لا منستش ، لكن اللي حضرتك متعرفوش انك هتطلقني

نظر اليها بصدمه ثم تابعت : طلقني يا آسر

آسر بجديه : ده بعينك .. انسي الطلاق

حنان بنبرة قويه : مش انا خاينه و بخونك و كنت هتطلقني .. طلقني عشان انا خاينه .. ليه تردى انك تكون جوز واحده زي

ثم ذهبت من امامه .. رآي آسر نانسي كانت ذاهبه ثن لحق بها و قال برجاء : نانسي .. ممكن اتكلم معاكي

رمقته بنظرة ميمته ثم ذهبت .. لحق بها مجددا و قال بنبرة صادقه : عشان خاطري .. انا عاوزة اتكلم معاك في موضوع مهم

استشعرت الصدق في نبرته ثم قالت : اوك .. بس بسرعه عشان عدى مش عارف

*******************
كانت في مدخل عمارتهم و اتت لكي تصعد السلم لكن تفاجأت بأحد يمسكها من خصرها

شهقت اسماء لكن سرعان ما وضع إياد يده على فمها

إياد بحب : وحشتيني

أسماء بهجوم : إياد مينفعش كده احنا لسه متجوزناش و آآآآ

قاطعها بقبله عميقه عبر لها فيها عن جميع مشاعره .. من حب . و شوق . هيام . اشتياق

لم يبتعد عنها الا عندما شعر انه بحاجه اللي الاكسجين

جحظت عين أسماء من فعلته الجريئه و سرعان ما توردت وجنتيها خجلا منه ثم صعدت الي منزلها و رمقته قبل ان تغادر نظرات تحمل الخجل و الحده معا

لكنهما لا يعلمان ان هناك اعين تراقبهم

ابتسم إياد و هو يتحسس شفتيه و يقول : هانت .. قربتي تكوني في بيتي يا .. يا بنت قلبي

***************

انها المره العاشره التي يحاول الاتصال لها و لم تجب

زفر عدى بضيق و قال : يا ترى انتي فين يا مغلباني

رآها من النافذه آتيه .. فإنتظرها على احر من الجمر

و قال و عينيه تطاير منها شرار : كنتي فين و ايه السبب المهم اوي اللي مخليكي مترديش علي مكلماتي و ليه مستنتيش و آآآ

قاطعتها نانسي : اهدى اهدى و هحكيلك على كل حاجه

#Flash_Back

معشوقي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن