27

4.3K 171 3
                                        

الفصل السابع والعشرون
فارس ينظر الي الشخص بغضب عارم : غبي ?? انتي مين يابت انتي وايه اللي جايبك هناالفتاه تنظر اليه بتعالي : بت !!! انت اللي مين وجاي هنا ليه دا. بيتيفارس ب استخفاف : بيتك اوعي من وشي كانت ناقصه بلاوي ع الصبحالفتاه بغيظ : انت انسان قليل الذوق اصلا ومبتعرش تتعامل مع بني ادمين فارس وقد فقد اعصابه تماما : انتي عارفه لولا انك بنت كنت زماني عرفتك شغلك غوري من وشي وزقها بعيدا عنه لكي يدخل الفيلا الفتاه بتوعد : ماشي اما نشوف هتدخل ازاي ولكن فارس تجاهل كلامها ودخل ونادت عليه الفتاه : يااستاذ فارس وقد نفذ صبره ونظر خلفه : نعم الفتاه بهدوء : حضرتك رايح فين او انت مين اصلا فارس وينظر اليها فقد كانت فتاه جميله للغايه ولكنه ارتكز في ذهنه انها فتاه متمردة : داخل الفيلا في حاجة ممكن اعرف انتي اللي مين الفتاه : انا ريما السيوفي فارس بصدمة ممزوجة بالدهشه : ريما !!ريما ب استغراب : اه انت تعرفني فارس يحاول التبسم : اها كنت بشيلك وانتي صغيرة بس معرفش ان اما تكبري هيبق لسانك اطول منك ريما بغضب : نعممممم احترم نفسك انت بقه اللي مين فارس : انا فارس السيوفي واقترب منها وقال بصي ياشاطرة عشان بس تعرفي تتعاملي مع اللي اكبر منك اسمعك بتعلي صوتك تاني وهعديلك كلمه غبي دي عشان خبط فيكي من غير قصد اما والله العظيم ان لسانك طول معايا تاني هعرفك مين فارس السيوفي وذهب من امامها وسط ذهولها وصدمتها من كلامه ولكنه وقف والتفت اليها وقال : صحيح حمدلله ع السلامة واتفضلي دي مني واخرج شكولا من احد الاكياس وكانت تنظر اليه ريما بحنق ف اراد فارس ان يغيظها اكثر : امممم كبيرة عليكي صح طب خدي دا كيس شبسي وكمان عائلي اي خدمة وضحك بسخريه علي نظراتها له ريما تتمتم : انسان مستفز ف ضحك فارس ولم يهتم لكلامها ودخل وعندما انفتح الباب جرت جهاد نحوة فهبط ع ركبتيه واحتضنها بقووووه جهاد : وحستني اوي فارس ; وانتي كمان وحشتي فارس اوي جهاد بفرحة وهي تنظر الي الشنط : دي تولها ل جوجو محدس هياخد منها فارس ضاحكا : اه كلها ياحببتي بس معلش خدت منها كيس اديتو ل عمتو اللي واقفه ديجهاد تنظر الي ريما : ليما حوه انا بحبها ريما وهي تذهب اليها وتأخذها ف احضانها : وانا كمان بحبك ياعيون ريما .....................ذهب يوسف الي الاسكندريه وبعد الانتهاء من المؤتمر ذهب مع صديقه اسلام الي عيادته يوسف : نفسي افهم واخدني معاك ليه اسلام ضاحكا : ما اكيد مش هخطفك يعني بس في حالتين بس هخلصهم بسرعه وننزل نسهر يوسف : اوك وبعد فترة دخلت جهاد وياسين الي اسلام وكان يوسف قد جاء له مكاالمه ف خرج ف البلكونه لكي يتحدث وعندما دخل ياسين رحب به اسلام. كثيرا اسلام : اهلا اهلا اتفضل ياباشمهندس ياسين : اهلا بحضرتك يادكتوراسلام ينظر الي جهاد : ازيك يااستاذتنا اي اخبارك دلوقت جهاد تشاور له ب انها تمام وبعد الانتهاء من الجلسه خرجت جهاد مع ياسين وشرد اسلام قليلا وجاء اليه يوسف يوسف : ايييي فينك اسلام : ها لا مفيشيوسف ب استغراب : مالكاسلام شارحا : عندي حاله غرييبه جدا عمري ما شوفت ولا هشوف زيها يوسف : ازاي اسلام : بنت بتعاند الدنيا ومش عاوزة تتكلم بقالها خمس سنين فاقدة النطق مع ان هي لو عاوزة تتكلم هتقدر تتكلم بس مش عارف ليه بتعاند كدا وكل اسبوع ع الحال دا واخوها بيحاول معاها ومفيش فايدة يوسف متفهما : ما يمكن هي فعلا حالتها النفسيه وحشه ومش عاوزه تعيش ف واقعنا دا طب هي قد ايه او دارسه ولا من الناس اللي قاعده ف البيتاسلام : بالعكس كانت ف كليه دراسات اسلامية وطالعه من الاوائل يعني اخوها قالي انها كان حلمها تكون دكتورة ف الجامعه وحصلت ليها ظروف من خمس سنين ودا كان المفروض ان يأثر ع دراستها بس اتفاجإت انها كانت بتطلع من الاوئل بس مش حابه تكمل اي حاجة بجد البنت دي لغز ونفسي افهمةيوسف وبدأ ان يفكر ف الامر : امممم طب واللي يحللك اللغز دا اسلام : يارييييت بس ازاييوسف : مش بيكون عندك نسخة عن حالتها وكددا واسمها والكلام ا انا هاخد منك نسخة وافضي نفسي واشوف حالتها ايه من ساعت اما تابعت معاها لغايه دلوقتاسلام ب ابتسامة : تمام كدا وياريت تقول ل دكتورنا الكبير يوسف غامزا : دي شكلها تهمك بقه اسلام ضاحكا: ه يالا يايوسف بطل تلميحوذهبو لكي يسهرون وقضو وقتا ممتعا وسافر يوسف الي القاهرة في صباح اليوم....................في المساء كانت تجلس فرح مع جهاد وكانت فرح تذاكر وكانت متوترة ومتعصبه للغايهجهاد وتشاور ب ايديها بمعني : ماالكفرح بغضب طفولي : مش عارفه احل المعادله ديجهاد وتضحك ع منظرها وتكتب : طب روحي شوفي علي او ياسين فرح بحرج : ما هو علي طنشني وقالي اخلي اخوكيجهاد بنصف عين : طب وفيها ايهفرح بتوتر : ها مفيش بس يعني جهاد وتنظر اليها ب ابتسامة : هافرح : اصل بصراحة مش متعودة ان هو يشرحلي حاجة وهتكون اول مرة وهكون محرجة ف تعالي معاياجهاد ب ابتسامة : امرك ياستي وذهبو الي ياسين الذي كان شاردا في حياتهم التي انقلبت عن ظهر قلبودقت جهاد الباب ف سمح لها ياسين بالدخول ياسين ب ابتسامة : تعالي ياجوجو جهاد وتجذب فرح معها ياسين ينظر اليهم ب استغراب : في حاجة ولا ايهفرح : احم لا بس بصراحة مش عارفه احل المعادله دي وعلي مش موجودياسين محاولا التخفيف علي احراجها : طب تعالي ياهندسه اتفضلي ..ادخلي ياجوجو وجلست فرح لكي تستمع الي شرح ياسين وكان ياسين يسرح كل حين والاخر في خجلها وكلامها وطفولتها وكانت عيون جهاد تراقبهم ب ابتسامة حب وبعد الانتهاء من شرح ياسين قالت فرح بسعادة : بجد مش عارفه اقولك ايه دا انت بتشرح احسن من علي والله ياسين ب سعادة : انتي تؤمري يافرحفرح بخجل وقلبها يدق من ذكر اسمها فهو لم يذكر اسمها قبل هذا فقد كان يقول دائما باشمهندسه شكرا ليك ياسين : العفو ياستي لو احتاجتي اي حاجة هتلاقيني فرح : اكييد ..انا هستأذن بقه هايجي ياجوجو ولا ايه جهاد تشاور انها ستتكلم مع اخيها فرح : اوك هكمل انا مذاكرة بقه سلام ياسين : سلام .........ياسين ينظر الي اخته : ها ياستي عاوزة تقولي ايه جهاد تنظر اليه بحنيه وتكتب : بتحبها ياسين مندهشا من كلامها بل مصدوما ولم يعرف بما يرد جهاد : اي احساسك ناحيتها وليه مخبي مشاعرك كدا ومش قادر تظهرها ياسين بضعف : عشان مينفعش جهاد بعدم فهم : مينفعش !!ازايياسين : عشان احنا مجرد ضيوف عندهم عارف ان علي وقف جنبي كتير وملقتش غيرة قدامي بس بس مينفعش اقوله ان بحب اخته هيقول عليا ايه وانا قاعد معاكو وفي بيت واحد طبعا مش هيأمن علي اخته وهي معانا ف بيت واحد وانا لسه شويه ع ما اجيب شقه واعرف استقر ولازم انتي الاول تستقري وتتجوزي واشوفك مع عريسك ف انا عمري ما هتجوز غير اما اطمن عليكيجهاد تحاول الابتسامة وتكتب : هتهرب ياياسين صدقني كلم علي وعلي عمرة ما هيرفض وعشان يأمن عليها تكتبو الكتاب وانت حوشت قرشين انك تعرف تجيب شقه وتتجوز وانا ياسيدي لسه بدري عليا انت عارف اني مش بفكر في الجوازياسين : وهتفضلي لغايه امته جهاد : خلينا في موضوعنا يااما هزعل منك وانا برضو حاسه انها بتبادلك نفس الشعور بس طبعا مكلمتهاش عشان مينفعش ياسين بسعادة : بجدجهاد بحب : ايوه بجد ياسين ويحتضن اخته : خلاص هقول ل علي ف اقرب وقت ....................ف فيلا السيوفي كان يجلسون الجميع ع السفرة ما عدا كوثر ماهر : كويس انك رجعت يافارس البيت كان وحش من غيركفارس : ربنا يخليكي ياعمو ومتزعلش مني ماهر ; مش هزعل منك بس ترجع فارس بتاع زمان فارس ب ابتسامة باهته : زمااان!!تدخلت ريما بفضول : ليه هو كان ايه زمانامجد : كان ايه !!! اقولك ياستي ولو ان لو اتكلمت من هنا ل سنين قدام مش هعرف اقول كل حاجة فاس كان اب لينا كلنا واخ وصديق عارفه احنا كنا مبنخافش من اي حاجة طول ما هو موجود لا ومش لينا وبس ل تامر ومريم وحبيبه كمان طول عمرة كان حاسس بينا ..انا كنت بحب حبيبه اوي حس بيا وفسرلي كل تصرفاتي معاها ع انه حب وطبعا انا مذهول منه ان عرف يكشفني وانا كنت بحاول اظهر عكس دا لا وكمان عمل نفس الحركة ف زياد جوز مريم حساس لدرجة ان بيشوف قرايبه عاملين ازاي مع انه عمرة مجرب الحب ودايما بيسخر من الناس اللي بتحب بس اكتر واحد يعرف يحس بالحب كان فيه حنيه عمري ما شفت زيها لو حصل حاجة ل اي واحد فينا كان بيكون جواه كميه دموع نفسه يخرجها بس مش قادر عشان يظهر قدامنا انه قوي ثم اكمل برجاء ممذوج بصوت ضعيف : نفسي يرجع زي زمان يرجع فارس الاب والاخ والصديق الوحيدة اللي بتخليه يرجع ل اصله هي جهاد ريما تنظر الي فارس بصدمة وتقول في ذهنها ( معقول دا كله كان فيه اومال ايه غيرة) واصبح فارس محور غموضهانظر الجميع الي فارس بصمت فقد كان يستمع الي الكلمات وقلبه ينزف ف قام من ع السفرة دون ان ينبت بكلمه وذهب الي الحديقه وجلس وظل يحاول السيطرة علي دموعه.................بعد يومان كان ماهر في المكتب يتطلع الي احد الاوراق الخاصه ب ابنه ف لفت انتباهه ملف ف اراد ان يفتحة ولكن دخل عليه يوسف يوسف : اهلا اهلا منورماهر : دا نورك يوسف : بتعمل اي كداماهر : بشوف اخر اعمالك يوسف وكأنه افتكر شئ : اخخخخخخماهر مستغربا : في ايهيوسف : كان في حاله كدا كان اسلام بلغني بيها ونسيت خالص ان اقرأ الحاله بيقول حاله صعبه جدا وفاقده النطق من خمس سنين وبتعاند الحياه بسبب حاجة حلصت ليها او ظروف باينماهر ويأخذ الملف بإيد مرتعشه : طب تعال نشوفوفتح ماهر الملف وعندما قرأ الاسم وقع الملف من يده

وهم الاقنعهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن