"اللعنة"سمعت نبرته المتوترة فرفعت رأسى بإرتجاف.
وجدته ينظر لساقاى فنظرت لأجد بنطالى مشقق و الدماء تتدفق بسبب ارطدام الحزام به بقوة.
نظرت لهارولد و هو نظر لى و وجدت بعيناه القلق!
هل يعقل هذا! هل يشفق علىّ!
اياً يكن انا مازلت خائفة.
"لا تخافى انا لن اؤذيكى"قال بهدوء.
هل يقرأ افكارى؟
((بالتأكيد لا ايتها الغبية واضح على وجهك الخوف))
خاطبنى عقلى
اتساءل ما دور هارولد بهذه العصابة!
تنهد هو ثم وقف و اتجه للباب.
"لا تذهب"خرج صوتى ضعيفاً و هو كان خرج لكنه لم بغلق الباب.
هل اهرب؟
لا لن اتحمل المزيد من الضرب.
"اين انت ليام.."قلت بصوت ضعيف باكى.
شعرت بأحد يتقدم فنظرت و كان هارولد و معه اكياس ثلج.
اقترب و جثى على ركبته و بدأ بوضع اكياس الثلج على ساقاى.
لكن..ملامح وجهه تحولت، القلق ذهب و جاء مكانه البرود.
اريد ان اتحدث، اقول اي شئ، لكن لا اجد كلمات للقول.
انتهى هو و وقف ثم اعطانى كيسان الثلج و شعرت انه يريد ان يقول شيئاً لأنه فتح فمه ليتحدث لكنه قفله مرة اخرى ثم التفت و خرج.
لا انكر اننى اريده ان يبقى، لكننى فقط لا استطيع ان اقول له ان يبقى؛
لا اريد ان ابقى وحدى لكن، بالنهاية هو احد افراد العصابة و لاحظت انه غريب الاطوار و متقلب المزاج و لا استبعد اى شئ يمكن ان يفعله.
-----
استيقظت من نومى و فتحت عيناى على ضوء الشمس المنبعث من النافذة.
فركت عيناى ثم حاولت الوقوف.
الم قدمى خف لكنه مازال موجوداً.
جلست على الكرسى و بعد دقائق فُتح الباب و رفعت نظرى لأجد فتى يدخل.
اغلق الباب و تقدم لى.
أنت تقرأ
Source Of Braveness
Fanfiction"شكراً ديانا" "على ماذا؟ انا لا اتذكر اننى فعلت شيئاً!" "لم تفعلى، لكن بسببك، عدت لحياتى القديمة، لأنكى كنتى مصدر شجاعتى"
