Diana's POV
صباح يوم جديد، ممل.
انتظرت لفترة ليست قصيرة حتى فُتح الباب و دخل حارس من الحراس.
"سيد لوك يريدك"قال بصوت اجش و لا انكر اننى ارتعبت.
وقفت بتوتر و سرت معه للخارج ثم صعدنا و ذهبنا لغرفة المعيشة.
دخلت و رأيت لوك و كريس و هارولد يجلسون كل واحد على كرسى.
"مرحباً ديانا اشتقت لكى"قال لوك مبتسماً و انا نظرت له ببرود.
"الم تشتاقى لى حبيبتى؟"عبس.
"انا.لست.حبيبتك"قلت من بين اسنانى، اكرهه اكرهه.
"لا بأس، لكن علىّ اخبارك بشئ هام"قال ببرود و هو يريح جسده على الاريكة.
"اسرع اذاً لأننى مللت من النظر بوجهك"قلت بضجر.
"لا تتحملين وسامتى اليس كذلك"قال مبتسماً بسخرية.
"اجل بالطبع"ابتسمت بتقزز.
"حسناً، تعلمين ما حدث لمادى، فأنا قررت انكى ستأخذين مكانها لحين تُشفى"قال.
"لا بأس، لكن فقط من اجلها و لأننى اشعر بالملل، ليس من اجلك ايها القذر"ابتسمت له ببرود.
((و لأرى هارولد كثيراً))قال عقلى.
ماذا!!
"رائع، الآن ستذهبين لشراء طلبات المنزل، مادى ستخبرك بهم، تعرفين غرفتها صحيح؟"قال و انا اومئت.
"حسناً الآن سأرى من سيذهب معكى"قال و لكن الرد كان سريعاً.
"انا سأذهب معها"قال هارولد ببرود و انا نظرت له و هو كان ينظر لى بتلك النظرة الباردة الخالية من المشاعر.
أنت تقرأ
Source Of Braveness
Fiksi Penggemar"شكراً ديانا" "على ماذا؟ انا لا اتذكر اننى فعلت شيئاً!" "لم تفعلى، لكن بسببك، عدت لحياتى القديمة، لأنكى كنتى مصدر شجاعتى"
