Writer's POV
مر اسبوع و لم يختلف شئ؛
لوك مازال سخيف يزعج ديانا و هى ترد له بالمقالب.
كريس اصبح متأكد ان حبيبته لا تخدعه.
مادى مازالت كما هى لكنها اصبحت تأكل معهم و تجلس معهم ببعض الاحيان و تحاول الاقتراب من كريس لكن بطريقة لبقة و غير مباشرة.
هارى و ديانا..
كل يوم يمر يجب ان يحدث شئ محرج بينهما.
هو يحاول تجاهلها فى حين تواجد لوك، و هذا يزعجها، فهى لا تعرف شئ.
هى تجد نفسها تتقرب منه بطريقة لا ارادية.
كلاهما لا يعلمان نهاية هذا الحب، لكنهما فقط يحبان التواجد سوياً.
---
"يالهى ديانا ارأيتى عندما اخرج لى الكرسى و ساعدنى على الجلوس!"قالت مادى بسعادة.
"اجل و عندما ذهب ليحضر لكِ ماء"ابتسمت ديانا بفرح.
تجلسان بغرفة مادى يتحدثان عن ما حدث على الغداء.
"اجل اجل و ابتسامته القاتله تلك يالهى ما هذا الكائن!" قالت مادى بإبتسامة حالمة.
"مااددى انه كائن طبيعى انتِ فقط تحبيه"قهقهت ديانا.
"اجل انا احبه احبببببهههه"صرخت مادى بسعادة لتضحك ديانا و هى تضع يدها على فم مادى كى لا يسمع احد.
لكن لحظهما العاثر كان هارى متجهاً للمطبخ و سمع صوتها لأن الغرفة بجانب المطبخ.
وقف قليلاً عاقداً حاجباه ليستوعب ما سمع.
"حسناً الآن انا سأذهب لغرفتى"قالت ديانا و هى تتجه للباب فاومأت مادى و يمع هارى ليبتعد بسرعة و فتحت ديانا الباب.
"هارى؟"همست هى عندما لمحته يقفز داخل المطبخ.
دخلت له وجدته يعبث بالفاكهة.
"هيي"قالت بتعجب فإلتفت لها.
"هيي"ابتسم و هو يستند على الطاولة.
أنت تقرأ
Source Of Braveness
Fiksi Penggemar"شكراً ديانا" "على ماذا؟ انا لا اتذكر اننى فعلت شيئاً!" "لم تفعلى، لكن بسببك، عدت لحياتى القديمة، لأنكى كنتى مصدر شجاعتى"
