محمد : شيماء ماذا بكِ لماذا تجلسين وحدكِ و تبكين قولي لي هل ازعجكِ احد
شيماء و هي تبكي : محمد ارجوك اتركني اريد ان ابقى بمفردي
محمد : كلا ان اترككِ مالم تقولي لي عن سبب بكائكِ
شيماء : انت
محمد :ماذا؟
شيماء بعصبية : نعم انت انت سبب بكائي لان جميع الطالبات يزعجنني لان قلت صباحاً لجمانة باني احبك
قال محمد ضاحكاً : و هل حقاً انكِ تحبينني ام قلتِ ذلك لتغيضي جمانة
صمتت شيماء و لم تجيب محمد
محمد ضاحكا : السكوت علامة الرضا و بالمناسبة انا ايضاً احبكِ
انصدمت شيماء بما قاله محمد و احست بفرحٍ شديد في داخلها لكن لم تظهر هذا الفرح امام محمد
و دقَّ جرس الدرس و ذهبت شيماء و لم تقل شئ لمحمد و لكن محمد كان فرحاً جداً باعترافه لشيماء و كان متأكداً بأنها فرحةٌ هي الاخرى

أنت تقرأ
حب في زمن العنف
Romanceالقصة تتحدث عن شاب و فتاة رغم كل مصاعب الحياة احبوا بعضهم تفجرت مدرستها و اختطفوا من قبل تنظيم داعش الارهابي و لكن تحدوا كل شئ للحفاظ على حبهما كل اسبوع ينزل جزء لا تنسون التصويت و دعمي بتعليق